آخر الأخبار
  مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"

المواطن الفاسد ..

{clean_title}

المواطن الفاسد .. قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا .. هذا ما قالة الشاعر وهذا مايفترض ان يكون عليه المعلم ولكن هيهات ..

فان معلمي هذا الزمان لا يريدون ان يتابعوا رسالة الاباء والاجداد من المعلمين الذين قادوا العملية التربوية والتعليمية بصفات الرسل فاستحقوا عن جدارة قول الشاعر وكانوا فعلا بمثابة الرسل لانهم حافظوا على القيم والأخلاق التي هي من صميم مهنتهم المقدسة والتي يفترض ان تكون فكان مربيا ومعلما مازلنا نكن لهم التقدير والاحترام .. بل نجلهم ونترحم على من قضى منهم .. هاهم رسل !

اليوم يقفون أمام المدعي العام بعد ان اعترفوا بمتاجرتهم بمهنة التعليم وأنهم سرقوا أسئلة مؤتمنين عليها وباعوها للطلبة دون ادنى رادع ديني او اخلاقي او مهني ..

وللتذكير قبل سنوات وقف موظفين ايضا مدراء ومستخدمين بعد ان تورطوا ببيع الاسئلة للمدارس الخاصة بمبالغ خيالية ..

وبالأمس نفس هؤلاء المعلمين كانوا يتبجحون بانهم مظلومين وبانهم هم من يبني الأجيال وهم وهم وهم .. حتى منحتهم الحكومة مالم تمنحه لأحد ونقلتهم الى حالة جيدة جدا من الناحية المادية والنفسية ..

فلم يعد بحاجة حتى لعمل اضافي واليوم نفس هؤلاء يمارسون مهنة سرقة الاسئلة وبيعها للطلاب مقابل دنانير قليلة فكيف سنقف لهم تبجيلا وكيف سنقول انهم يشبهون الرسل وهم الذين يسعون لتدمير الأجيال بفعلتهم هذه .. ألآ يشبعون ..!

ان من يقوم بهذا العمل لا يسهم ببناء الوطن والاجيال انما هو يدمر الوطن ويحطم الاجيال وقد يكون يعمل مع منظمات إرهابيه غايتها تدمير الانسان الاردني بهدف تدمير الوطن والسيطرة عليه ليصبح بلدا للعصابات ومنظمات الإرهاب ..!! هو مواطن فاسد

رب اجعل هذا البلد امنا