آخر الأخبار
  حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"

قسما...هذا المشهد حصل امامي!!!

Thursday
{clean_title}

بينما كنت انتظر في ردهات احد المجمعات الكبيره وسط العبدلي لمراجعة احد المكاتب واذ بي اسمع ضحكات ولغط فاحببت ان ارى ماذا يحصل كنوع من الفضول, لان الاصوات تبدوا لي انها في الخارج وليست في احد المكاتب القريبه...عندها توجهت الى نهاية الكردور حيث الشرفه الطويله الممتده على جنبات ذلك المجمع الضخم فلما اطللت براسي واذ بي ارى فتاه تتوسط جمع غفير من الشباب ...نعم هي فتاه في شكلها "والديزاين" لكنها بتصرفاتها هي ابعد ما تكون عن الانوثهّ!!!.. قهقهه...

ضحكات صادحه خارجه عن اطار الحياء....ابتسامه هلاليه تبدأ من الاذن اليسرى لتلف وتنتهي بالاذن الاخرى كنوع من السعاده الغامره...خسر نحيل وشعر طويل وقسمات تنم عن تنعم وترفل عدا عن الميك اب المتراكم على ارجاء الوجه ومنحنياته.

ليت تلك الفتاه كانت تقف مع شاب او اثنان فقط بل لما عددت الشباب الملتفين حولها وجدتهم ثمانيه وهي تاسعهم وهي من كانت تتوسط هذا المشهد المخل والمقزز. نعم.......هي من كان يدير الحديث, فتاره تضحك مع احد الشباب وتارة اخرى ترسل ابتسامه لاخر وبعدها بقليل ترسل نظره ايمائيه لشاب في الزاويه الأخرى حتى انها ومن شدة" الصحوبيه" قالت لاحد الشباب "مالك يا زلمه منتا حالء" وبعدها بقليل طلبت من الشاب القريب منها ان يلف لتطبطب على جاكيته الرمادي لتنظفه عن شائبه ما كنوع من الصداقه والزماله مع احترامي للصداقه والزماله ....

كل ذلك المشهد يحصل امامي وانا انظر اليهم من اعلى... نعم هي تراني لكنها "مش سائله عني".بصراحه امتعظت امتعاظا شديدا حتى اانني لو بقيت مدة اطول لتقيأت عليهم من اعلى او لربما تلفظت بكلمه تنتهي بكارثه والحق في النهايه علي مو عليهم. على كل حال تركتهم وهرائهم فلهم مع الحياء والحشمه ضراوه وقطيعه فاخذت اتساءل هل انا اعيش في الزمن الخطا؟

هل لانني انتمي الى بيئه قرويه محافظه تصيبني حساسيه من تلك المواقف؟ ام ان المدن لها حياه خاصه لا قيود ولامجال للعيب فيها؟ مع احترامي للمحافظين والشرفاء ,ام ان هناك اناس غرتهم طريقة حياة الغرب واسلوبهم فتبرأوا من دينهم وعرقهم وعاداتهم...اسئله كثيره سببت لي صداع شديد لكن في النهايه تنهدت عميقا وقلت في داخلي بطيخ يكسر بعضو!!!!