
إن ما تقوم به الحكومة الأمريكية من تصريحات بشأن تسليح المعارضة السورية ، وتقديم الإمدادات العسكرية وتزويد المعارضة بالأسلحة المتطورة والمتقدمة ، من اجل مجابهة النظام السوري على الأراضي السورية .
اذ ان ما تقوم به ما هو إلا أسلوب جديد للإدارة الأمريكية للعزف على عواطف السوريين ، وترجيح الموازيين وتوجيه الميول تجاه الكفة الأمريكية
لكن بنهاية المطاف لن يصل السلاح ، فالأمريكان حذرين كل الحذر من تلك الخطوة، خشية من أن يقع السلاح الأمريكي في أيادي عناصر جبهة النصرة ...
والسوريين على دراية تامة ويقين بأن التصريحات الأمريكية ، عبارة عن كلام في الهواء ، وان هذه التصريحات ما جاءت إلا بعد انتقال المطبخ السياسي العالمي من واشنطن إلى موسكو .
لكن بالمقابل يرى بعض السياسيين ، إن ما يجهز في المطبخ السياسي العالمي ، هو صناعة أمريكية روسية ، سواء كان في واشنطن أم في موسكو.
عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة
اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟
القرن الأفريقي والبحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع
بلطجة أمريكية على فنزويلا واختطاف رئيسها !!!!
أحمد الشرع .. وحوش الحكم على طاولة دمشق
حين يصبح بيعُ الأرقام المميزة عنوانًا للتحول الرقمي!
د.نضال أبو عرابي .. من الميدان إلى الميزان
في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق