
إن ما تقوم به الحكومة الأمريكية من تصريحات بشأن تسليح المعارضة السورية ، وتقديم الإمدادات العسكرية وتزويد المعارضة بالأسلحة المتطورة والمتقدمة ، من اجل مجابهة النظام السوري على الأراضي السورية .
اذ ان ما تقوم به ما هو إلا أسلوب جديد للإدارة الأمريكية للعزف على عواطف السوريين ، وترجيح الموازيين وتوجيه الميول تجاه الكفة الأمريكية
لكن بنهاية المطاف لن يصل السلاح ، فالأمريكان حذرين كل الحذر من تلك الخطوة، خشية من أن يقع السلاح الأمريكي في أيادي عناصر جبهة النصرة ...
والسوريين على دراية تامة ويقين بأن التصريحات الأمريكية ، عبارة عن كلام في الهواء ، وان هذه التصريحات ما جاءت إلا بعد انتقال المطبخ السياسي العالمي من واشنطن إلى موسكو .
لكن بالمقابل يرى بعض السياسيين ، إن ما يجهز في المطبخ السياسي العالمي ، هو صناعة أمريكية روسية ، سواء كان في واشنطن أم في موسكو.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.