
إن ما تقوم به الحكومة الأمريكية من تصريحات بشأن تسليح المعارضة السورية ، وتقديم الإمدادات العسكرية وتزويد المعارضة بالأسلحة المتطورة والمتقدمة ، من اجل مجابهة النظام السوري على الأراضي السورية .
اذ ان ما تقوم به ما هو إلا أسلوب جديد للإدارة الأمريكية للعزف على عواطف السوريين ، وترجيح الموازيين وتوجيه الميول تجاه الكفة الأمريكية
لكن بنهاية المطاف لن يصل السلاح ، فالأمريكان حذرين كل الحذر من تلك الخطوة، خشية من أن يقع السلاح الأمريكي في أيادي عناصر جبهة النصرة ...
والسوريين على دراية تامة ويقين بأن التصريحات الأمريكية ، عبارة عن كلام في الهواء ، وان هذه التصريحات ما جاءت إلا بعد انتقال المطبخ السياسي العالمي من واشنطن إلى موسكو .
لكن بالمقابل يرى بعض السياسيين ، إن ما يجهز في المطبخ السياسي العالمي ، هو صناعة أمريكية روسية ، سواء كان في واشنطن أم في موسكو.
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”