آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

حقنا للدماء؟؟

Sunday
{clean_title}

يـدعـي بأنـه يقاتـل مع النظام السـوري لأن لـه ديـنــا في عنقــه ، يـريـد أن يسـدده الآن حيــث وقــف النظام معــه منـــذ إنطلاق الحزب وفي جميــع الحـروب التي خاضهــا مع الكيان الصهيونــي ، بغض النظــر إن كان فيهــا منهـزمــا أو منتصــرا .

ونحن نتسـائل إن كان النظام قـد وقف معه ، هـل كان الشعب السـوري واقفا مع الصهاينـة ؟ أليس الشعب السوري بكامل عناصـره كان يحتضنــه ، ويقاســمه المعاناة ويمده بأسـباب القوة من موارده الماليــة والاقتصاديــة ، ومن ســلاح قواتــه التي ثمنهــا من مـال الشــعـب ؟

إن التعاطــف وحتى التفاخــر التي كان يستمــده حزب الله من الشعوب العربيــة في كل مكان ، قــد خفــت وربما تلاشــى في معظمــه ، ولم يبقى الا من قلــة تديــن لهم بالولاء لأســباب حزبيــة أو طائفيــة ، أو لأوهــام أخــرى ما زالــوا متعلقيــن بهـــا ، خاصــة بعــد معركــة النصيــر والتي قتـل فيهــا الأطفال والنســاء من أبنائها على أيــدي قوات النظــام وحـزب الله والذيـــن هــم أنفســهم قــد وقفوا واحتضنوا مقاتلي حزب الله خاصـة في آخر معركــة مع الصهاينــة في عام 2006 ، والتي احتفل الحـزب وأنصــاره في الضاحيــة الجنوبيــة من لبنــان على دمائهــم ووزعــو الحلوى بدعوى الإنتصــار ، والذي كان انتصــارا تعمــد بدماء المدنييــن الأبـريــأء .

إن التعاطــف السـابـق مع الحـزب كان مرده لأنــه قد قاتل العدو الصهيوني في عــدة معارك ، وأطلق الصواريــخ داخل الكيان الصهيوني ، ووقــف الى جانب بعض المنظمات الفلسـطينيــة التي تقاتل الصهاينـــة .

أمــا اليــوم وحـزب الله قــد أعلنها بصـراحــة وعلى لســان قياداتــه وخاصــة الأمين العــام للحــزب ، بأنه قــد تأخــر في دخـول الحـرب وسـيبقى يقاتل الى جانــب النظام ضــد معارضيـــه ، ضاربــا التقديــر والاحترام الذي كان يكنه له الشعب العربي عـرض الحـائــط .

إن الخـوف اليـوم أن يكـون رد الفعــل من المعارضــة والمتعاطفيــن معهــا بنفس الفعـل أو أكثــر ، وعندئــذ يزداد القتال شـراســة ، والخسـائر الماديــة والبشــريــة تزداد من كلا الطرفيــن ، ولا يخــدم ذلك الا الصهاينــة والمتربصيــن بالأمة العربيــة الســوء .

إن الحكمة اليوم أن يتنادى المخلصيــن في هذه الأمــة ويعملوا من أجــل تصويــب الأوضاع وحقــن الدمــاء ، والعمل على تسـويـة المشكلة’ السـوريــة بالطرق السلميــة التي تحفظ وحدة الشعـــب والوطـــن ، وتســود الحريــة والديمقراطيــة والعدالــة بيــن الشـعــب الســوري دون إسـتثنــاء وتمييــــز، ويعــود المهجريـــن الى أراضيهــم معـززيـــن مكـرميــــن