آخر الأخبار
  مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"

قسما...هذا اما حصل أممي!!!!

{clean_title}

بينما كنت انتظر في ردهات احد المجمعات الكبيره وسط العبدلي لمراجعة احد المكاتب واذ بي ا سمع ضحكات ولغط فاحببت ان ارى ماذا يحصل كنوع من الفضول, لان الاصوات تبدوا لي انها في الخارج وليست في احد المكاتب القريبه...

عندها توجهت الى نهاية الكردور حيث الشرفه الطويله الممتده على جنبات ذلك المجمع الضخم فلما اطللت براسي واذ بي ارى فتاه تتوسط جمع غفير من الشباب ...نعم هي فتاه في شكلها "والديزاين" لكنها بتصرفاتها هي ابعد ما تكون عن الانوثهّ!!!..

قهقهه...ضحكات صادحه خارجه عن اطار الحياء....ابتسامه هلاليه تبدأ من الاذن اليسرى لتلف وتنتهي بالاذن الاخرى كنوع من السعاده الغامره...خسر نحيل وشعر طويل وقسمات تنم عن تنعم وترفل عدا عن الميك اب المتراكم على ارجاء الوجه ومنحنياته. ليت تلك الفتاه كانت تقف مع شاب او اثنان فقط بل لما عددت الشباب الملتفين حولها وجدتهم ثمانيه وهي تاسعهم وهي من كانت تتوسط هذا المشهد المخل والمقزز.

نعم.......هي من كان يدير الحديث, فتاره تضحك مع احد الشباب وتارة اخرى ترسل ابتسامه لاخر وبعدها بقليل ترسل نظره ايمائيه لشاب في الزاويه الأخرى حتى انها ومن شدة" الصحوبيه" قالت لاحد الشباب "مالك يا زلمه منتا حالء" وبعدها بقليل طلبت من الشاب القريب منها ان يلف لتطبطب على جاكيته الرمادي لتنظفه عن شائبه ما كنوع من الصداقه والزماله مع احترامي للصداقه والزماله ....كل ذلك المشهد يحصل امامي وانا انظر اليهم من اعلى...

نعم هي تراني لكنها "مش سائله عني".بصراحه امتعظت امتعاظا شديدا حتى اانني لو بقيت مدة اطول لتقيأت عليهم من اعلى او لربما تلفظت بكلمه تنتهي بكارثه والحق في النهايه علي مو عليهم. على كل حال تركتهم وهرائهم فلهم مع الحياء والحشمه ضراوه وقطيعه فاخذت اتساءل هل انا اعيش في الزمن الخطا؟ هل لانني انتمي الى بيئه قرويه محافظه تصيبني حساسيه من تلك المواقف؟

ام ان المدن لها حياه خاصه لا قيود ولامجال للعيب فيها؟ مع احترامي للمحافظين والشرفاء ,ام ان هناك اناس غرتهم طريقة حياة الغرب واسلوبهم فتبرأوا من دينهم وعرقهم وعاداتهم...اسئله كثيره سببت لي صداع شديد لكن في النهايه تنهدت عميقا وقلت في داخلي بطيخ يكسر بعضو!!!!

المره سأغرد خارج السرب.....