آخر الأخبار
  راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة

سوريا بين جبهة النصرة وحزب الله

Thursday
{clean_title}

سوريا بين جبهة النصرة وحزب الله تتضارب الأنباء والآراء بين المحللين في سبب تراجع الثوار على الأراضي السورية ، ويعزو ذلك إلى تواجد عناصر جبهة النصرة بين صفوف الجيش الحر والثوار ، رغم التقدم والانتصارات التي تم تحقيقها على أيادي مقاتلي جبهة النصرة

 فعندما قام الثوار السوريين بإصدار بيان يتضمن عدم الاعتراف بالمجلس الانتقالي خارج الأراضي السورية ، وتشكيل مجلس وحكومة انتقالية من السوريين المتواجدين على الأراضي السورية ، كانت بداية الإمساك بطرف خيط النصر ،والتغلب على النظام السوري ، فقد استفادوا من خبرات سابقيهم ،وحتى لا يتكرر المشهد العراقي على الأراضي السورية ، حين استلم المجلس الانتقالي العراقي السلطة وجاءتهم على طبق من ذهب دون عناء ، حتى أن معظم أعضائه لم يكونوا من مواليد العراق ولم يدخلوها يوما. يرى المحللون السياسيون بأن النظام السوري ، هو نظام ذكي

 فقد وجد من انتشار عناصر جبهة النصرة ذريعة وسببا في استخدام الأسلحة المتطورة لملاحقة ومطاردة الإرهاب على أراضيها، كيف لا ، وقد صنف الغرب جبهة النصرة على قوائم الإرهاب والإرهابيين ، فكان سبب في إحراز التقدم والانتصار لقوات النظام في مناطق عدة خاصة منطقة القصير ، وحجة النظام موجودة أمام المجتمع الدولي ، فهم يحاربون الإرهاب ، وقد استعانوا بحزب الله الذي يقول انه يقوم برد الجميل إلى السوريين ، لكن السؤال هنا ..

كيف يستعين النظام السوري ، بجهات مصنفة على قوائم الإرهاب مثل حزب الله للتخلص من جبهة النصرة ؟ وهل يختلف عناصر حزب الله عن عناصر جبهة النصرة في نظر الغرب؟ وهل حزب الله اقل خطورة على السوريين من جبهة النصرة؟ وهل سيدور صراع بين جبهة النصرة وحزب الله على الأراضي السورية وخارجها؟ وأيهما الأفضل لسوريا والسوريين ، وجود حزب الله على أراضيها أم جبهة النصرة؟