آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

بطلت تفرق ارفع الكهرباء يانسور ............

Thursday
{clean_title}

يقول المثل الكركي ( زغردي يا انشراح اللي جاي موه أحسن من اللي راح ) وأنا أقول بالفعل فالمجلس السابع عشر ليس بأفضل من السادس عشر ،ورؤساء الوزراء الذين تتوالى أسماءهم كل يوم لم ينالوا ثقة الشعب بينما نالوا ثقة النواب الذين هم أنفسهم لا ثقة لهم ؛ لذا أهني الشعب برجالات الوطن وأهنئه برفع أسعار الكهرباء وأهني أنفسنا بوصولنا إلى حالة من عدم اللامبالاة .

نعم أصبح الشعب الأردني يعيش في حالة من اللامبالاة ، وأصبح فاقداً للثقة في كل القرارات , ووصل إلى درجة من الملل والفوضوية،مما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار،فالضغوط النفسية التي يعاني منها وصلت إلى حد من الاضطراب النفسي داخلة،وما يحصل في جامعاتنا خير شاهد للفوضى الداخلية ،حتى في بيوتنا أصبحت الكشره من السمات الغالبة على أطباعنا فلم يعد رب الأسرة قادر على سد احتياجات أهل بيته

قبل أيام وفي برنامج قوك يااردن اتصل مواطن أردني يشكو من سرقة اغنامة في وضح النهار،مما دعا الإعلامي محمود الحويان إلى الاستغراب ولم أجد مبرراً لهذا الاستغراب،فالمواطن الأردني أصبح يمارس أنواع كثيرة من الغش والسرقة والنهب من اجل أن يلبي متطلبات العيش .

وهنا لا ابرر السرقة ولكنني ابحث في أسبابها،الأسباب النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي جعلته يلجا إلى السرقة وخاصة بعدما سيطرت الأيدي العاملة السورية والمصرية على سوق العمل .

قالوا بان رفع الدعم عن المشتقات النفطية ستكون الحل في إنقاذ البلد من التأرجح الاقتصادي،فتم رفع الدعم وثار الشعب وفي نهاية المطاف تم رفع الدعم وضُربت ثورة الشعب في عرض الحائط ،وها هم يرفعون أسعار الكهرباء لكن هذه المرة سيصمت الشعب،ولن يرفع شعار لا لرفع الكهرباء بل سيرفع شعار بطلت تفرق ,لأنها بالفعل بطلت تفرق والشعب على يقين بان رفع الكهرباء لن يكون الحل ولن يكون نهاية للرفع؛فماذا بعد الكهرباء ؟؟

ولا اعتقد بأنه سيكون رفع سعر المواطن لأنه مازال في نزول مستمر, ففي الأردن كل شيء في ارتفاع مستمر إلا سعر المواطن الذي قد يصبح في يوم من الأيام يباع في المزاد العلني , وأنا اجزم لو كان الحل في إنقاذ الوطن رفع الكهرباء.

سيطلب الشعب هذا الرفع،لكن الحل اكبر من ذلك،الحل يكمن في فتح ملفات الفساد ومحاربة الفاسدين،الحل يكمن في تطبيق شرع الله في كل خائن باع وطنه وشعبه واستولى على خيرات الوطن بغير وجه حق،وقاد وطنه إلى الهاوية .

ومن هنا نقول لرئيس الوزراء ماذا بعد ؟ وما مصير فقراء الوطن ؟والى أين تسير بهذا الشعب ؟ و ماذا بعد رفع أسعار الكهرباء ؟ واعتقد بان لا جواب، لان الأسئلة أصبحت عقيمة والإجابة حتماً ستصُبح اشدُ عُقماً ..........لذا بطلت تفرق ارفع الكهرباء يانسور .....................................