آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

بطلت تفرق ارفع الكهرباء يانسور ............

{clean_title}

يقول المثل الكركي ( زغردي يا انشراح اللي جاي موه أحسن من اللي راح ) وأنا أقول بالفعل فالمجلس السابع عشر ليس بأفضل من السادس عشر ،ورؤساء الوزراء الذين تتوالى أسماءهم كل يوم لم ينالوا ثقة الشعب بينما نالوا ثقة النواب الذين هم أنفسهم لا ثقة لهم ؛ لذا أهني الشعب برجالات الوطن وأهنئه برفع أسعار الكهرباء وأهني أنفسنا بوصولنا إلى حالة من عدم اللامبالاة .

نعم أصبح الشعب الأردني يعيش في حالة من اللامبالاة ، وأصبح فاقداً للثقة في كل القرارات , ووصل إلى درجة من الملل والفوضوية،مما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار،فالضغوط النفسية التي يعاني منها وصلت إلى حد من الاضطراب النفسي داخلة،وما يحصل في جامعاتنا خير شاهد للفوضى الداخلية ،حتى في بيوتنا أصبحت الكشره من السمات الغالبة على أطباعنا فلم يعد رب الأسرة قادر على سد احتياجات أهل بيته

قبل أيام وفي برنامج قوك يااردن اتصل مواطن أردني يشكو من سرقة اغنامة في وضح النهار،مما دعا الإعلامي محمود الحويان إلى الاستغراب ولم أجد مبرراً لهذا الاستغراب،فالمواطن الأردني أصبح يمارس أنواع كثيرة من الغش والسرقة والنهب من اجل أن يلبي متطلبات العيش .

وهنا لا ابرر السرقة ولكنني ابحث في أسبابها،الأسباب النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي جعلته يلجا إلى السرقة وخاصة بعدما سيطرت الأيدي العاملة السورية والمصرية على سوق العمل .

قالوا بان رفع الدعم عن المشتقات النفطية ستكون الحل في إنقاذ البلد من التأرجح الاقتصادي،فتم رفع الدعم وثار الشعب وفي نهاية المطاف تم رفع الدعم وضُربت ثورة الشعب في عرض الحائط ،وها هم يرفعون أسعار الكهرباء لكن هذه المرة سيصمت الشعب،ولن يرفع شعار لا لرفع الكهرباء بل سيرفع شعار بطلت تفرق ,لأنها بالفعل بطلت تفرق والشعب على يقين بان رفع الكهرباء لن يكون الحل ولن يكون نهاية للرفع؛فماذا بعد الكهرباء ؟؟

ولا اعتقد بأنه سيكون رفع سعر المواطن لأنه مازال في نزول مستمر, ففي الأردن كل شيء في ارتفاع مستمر إلا سعر المواطن الذي قد يصبح في يوم من الأيام يباع في المزاد العلني , وأنا اجزم لو كان الحل في إنقاذ الوطن رفع الكهرباء.

سيطلب الشعب هذا الرفع،لكن الحل اكبر من ذلك،الحل يكمن في فتح ملفات الفساد ومحاربة الفاسدين،الحل يكمن في تطبيق شرع الله في كل خائن باع وطنه وشعبه واستولى على خيرات الوطن بغير وجه حق،وقاد وطنه إلى الهاوية .

ومن هنا نقول لرئيس الوزراء ماذا بعد ؟ وما مصير فقراء الوطن ؟والى أين تسير بهذا الشعب ؟ و ماذا بعد رفع أسعار الكهرباء ؟ واعتقد بان لا جواب، لان الأسئلة أصبحت عقيمة والإجابة حتماً ستصُبح اشدُ عُقماً ..........لذا بطلت تفرق ارفع الكهرباء يانسور .....................................