آخر الأخبار
  هيئة تنشيط السياحة الأردنية تعزز حضورها في السوق الصينية : فتح مكتب للهيئة في الصين   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!   أبو غزالة: المستثمر يبحث عن كفاءة الإنسان الأردني وإخلاصه في العمل   الامن العام : غرامة مالية وحجز رخصة القيادة والحبس لمرتكبي هذه المخالفة   رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد إسعافه للمستشفى بواسطة درّاجته   الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق

مجلسنا الموقر على الطريقه الاوكرانيه!!!

Thursday
{clean_title}

تبدأ المشكله باختلاف على الرأي مع احترامي الشديد للرأي ومن ثم لا يلبث النقاش ان يشتد الى ان يتحول الى "هواش" مصطجبا في جعبته كثيرا من المسبات القويه والشتائم الغبيه مع شيئا من القدح الجارح. ليس ذاك فحسب بل ان كان المتخاصمين على مرمى بعضهما فعندها يهب الاثنان "للبطاح والمدافشه والمباكسه "وربما العض والقضم يتخلل ذلك الفزعه من قبل الحاضرين من النواب حيث يتم رمي وجوه كوسيله لوقف المبارزه.

احيانا كثيره يتم ارسال قذائف بسرعة الضوء من موجودات القبه الحديديه كالعبوات البلاستيكيه والمكتات التي لو اصابت احدهم لتسببت له بارتجاج في المخ ,وقد يصل الامر الى سحب للمسدسات وكاننا في مجمع للباصات. يذكرني هذا المشهد التصارعي بمجلس الشعب الاوكراني الذي تعود على العنف والمقاتله كوسيله همجيه للتعبير عن الراي

وللاسف نوابنا يسيرون على هذا النهج كنوع من فرد العضلات واثبات الشخصيه وحتى يقول الاخرون والله النائب هذا" زقرت وقد حالو" الديمقراطيه االحقيقيه هي التعبير وبكل خلق وفي اطار القانون عن رأيك وراي من تمثله وليس بالصراخ والعنف الجسدي والمعنوي تجاه الاخرين.

نهاية الحكي....

سلمولي على وطفا اذا بنسير حضاريين لان من يمثلنا تاركين الشعب وهمومه وماسكين بخناق بعض"