آخر الأخبار
  الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح

نعيق الأرق

Saturday
{clean_title}

اننا كشعوب نائمة مصالحنا ليست بايدينا وبتنا خرافا تقودنا الدول الكبرى لما تريد وبقناعة معظمنا وعلى رأسهم مسؤولينا ونحقّق اهداف امريكا واسرائيل ونحن نبتسم عندما يأكل الكيري الشاورما والكنافة في فلسطين التي يعرف هذا الكيري الظلم الواقع على هذا الشعب وارضه فلا هنيئا ولا مريئا .

وعلى بعد كيلومترات يتسلّل مسؤول امريكي آخر ليجتمع بالمعارضة السوريّة على ارض سوريّة ليشعل النار اكثر ويُقتل سوريّون ابرياء اكثرويزداد الوضع تدهورا . وقبل ايام كان الرئيس الاسرائيلي بيريز على الارض الاردنيّة يحضر المنتدى الاقتصادي العالمي ويجتمع مع الرئيس الفلسطيني وبينما كل الاطراف ما عدى نتنياهو مجمعة على ضرورة العودة للمفاوضات العبثية التي تعطي لاسرائيل نقاطا افضل إن تحقّق سلام غير دائم وغير عادل ولا يمكن ديمومته لفترة طويلة .

وتتحدّث وسائل الاعلام بين الفينة والاخرى عن تنامي العلاقة بين بعض الدول العربية والكيان الاسرائيلي واخرها دولة جنوب السودان وليبيا وغيرهما كل ذلك دلالات على اننا نتّجه للاسوأ في حياتنا الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسية بل والسياديّة واننا نبتعد كثير عن المشروع الوحدوي العربي بل تجاوزنا ذلك الى مشاريع اقليميّة طائفيّة واصبحت الدول مهما قلّ شأنها تطمع فينا وها هي اثيوبيا اقرب مثال تريد ان تبني سد النهضة على نهر النيل الازرق ضاربة عرض الحائط المصالح القومية والحياتيّة لدول المصب مصر والسودان في مياه النيل هبة الله لتلك الدول حتّى ان هناك تصريحات لبعض المسؤولين في تلك الدولتين يدّعيان بعدم تأثير ذلك على اقتصاد وتنمية البلدين وتلك هي زرع عدم الثقة فينا ........

والفرق بيننا بين الاسرائيليين اليهود انهم اكثر منّا عددا فهم حوالي خمسة عشر مليون نسمة مخلصون لشعبهم وديهم وهدفهم بينما نحن العرب اكثر من ثلاثمائة مليون رأس قد لا تفرز منهم خمسة ملايين مخلصون لدينهم وارضهم ومواطنيهم وبينما هم خمسة عشر ملايين يسحبون العربة الى الامام فإنّ عشرات الملايين من العرب يدفعون عربتنا الى الخلف بايدي عربيّة وعقول غربية وإسرائيليّة جهنّمية .

نحن يجب ان نعتذر من المرحوم الفنّان محمد عبد الوهّاب لآننا لم نفهم كلمات مغناته دعاء الشرق لمحمود حسن اسماعيل وفهمنا انها نعيق الأرق نحن شعب عربي متعدد ضمه في حومة الجهل طريق الرياء والفساد من أطباعه وحب المال والعُهر الوثيق نعق البوم على افعالنا وسرى فوق روابيها الفسوق وماذا بقي لنا إلاّ الدعاء الى الله ان يُعجِّل في نهايات هذه الامّة ويُعين الصالحين فيها الى ذلك الوقت بان يستعينوا بالصبر والصلاة حتى يهبنا القوّة والحيلة والوسيلة لكي نقف في وجه الطغيان الذي يبدأ من داخلنا لنُبعد الكراهية والحقد والحسد منها ونصدق معها ونعيش حياتنا كما هي دون رياء ونفاق وشقاق وان لانستعمل الدين مطيّة لشرورنا وافعالنا ونجعل القناعة وسيلة لوقف فسادنا وطمعنا .

عندها نقول اننا وقفنا على الطريق الصحيح اننا يمكن ان نبدأ من الصفر ولكنّه صفر لنا نحن نملكُه ونضع قربه ارقام نموّنا ونهضتنا لنصل الى مُبتغانا في وجه الامم الطامعة فينا وفي ما وهبنا الله من نِعم وثروات وعقول تعرف طريقها وقلوب تعرف التسامح والتعايش مع الغير بكرامة وشرف . حمى الله الاردن ارضا وشعبا وقيادة وردّهم اليه ردّا جميلا . احمد محمود سعيد 30 / 5 / 2013