آخر الأخبار
  القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط   817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب   من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟   رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر

خذلوا "القدس" في عمّان

Monday
{clean_title}

مساء الاثنين حضرت القدس في عمان، بتاريخها ومعانيها، بعمقها وقدسيتها، بشوارعها وابوابها، بمساجدها وكنائسها، برمزيتها ومستقبلها.

حضرت معبقة بروح ووهج "الحنونة" وتألق متعب الصقار، وباشعار الطفل المقدسي عصام البشيتي، وكاريزما الفنان المبدع زهير النوباني والصحافي الفلسطيني ثائر نصار، كلهم جاءوا لدعم صمود وبقاء جامعة القدس، التي تقف غصّة في قلب اسرائيل، حتى انها تساومها باعفائها من الضرائب بشرط ان تغير اسمها، لان اسم القدس عربيا وفلسطينيا يزلزل كيانها.

حضرت القدس بكل بهائها، لكن غاب اهلها وعزوتها، وغابت معهم البرجوازية الفلسطينية التي تشبعنا وطنية، وعند دفع الاستحقاقات تلوذ بصمت وكأن الامر لا يعنيها.

جامعة القدس جاء انشاؤها بقرار عربي اعتمد في القمة العربية التي عقدت في القدس، ووضع حجر الاساس لها في عام 1966 من قبل الراحل الملك الحسين، وبنيت اول كلية على ارضها في عام 1975، وتضم الان نحو 12 الف طالب فلسطيني، موزعين على كلياتها التي تمددت على عموم فلسطين، في مختلف التخصصات في درجتي البكالوريوس والماجستير وتمتلك الجامعة العديد من المؤسسات والمعاهد داخل مدينة القدس وفي الضفة الغربية مثل تلفزيون القدس التربوي ومعهد الاعلام العصري. وتدرس ابناء الشهداء والاسرى بالمجان.

تعاني جامعة القدس مثلما تعاني القدس وفلسطين عموما، من ابشع اشكال الارهاب الاسرائيلي، كما تعاني من ضائقة مالية صعبة قد تؤثر على استمرارها وصمودها، قررت ادارتها اللجوء الى الحاضنة الفلسطينية والعربية من أجل دعم صمودها، فاقامت حفلا لجمع التبرعات وابتدأت من عمان الشقيقة الشرعية للقدس، لكن للاسف غابت البرجوازية الفلسطينية الا ما ندر منها، وحضرت فعاليات اقتصادية اردنية وعربية، بحيث انتهت ثلاث ساعات من فتح باب التبرعات بجمع 210 الاف دينار، لا تساوي شيئا في مشروع جامعة القدس وصمودها، ولا تقارن بأي شكل مع رمزية القدس ومعانيها.

عشرات قليلة من أصحاب المال والسياسيين حضروا وقدموا تبرعات مشكورين عليها، لكن للقدس حقوق في رقاب ابنائها عربا ومسلمين، ولجامعتها فرض واجب من الدعم والمساندة،حضرت الحكومة ممثلة برئيسها الدكتور عبدالله النسور الذي قدم تبرعا شخصيا، كما حضر السفير الكويتي الدكتور حمد الدعيج وقدم تبرعا سخيا ايضا، بينما غابت دولة فلسطين ممثلة بسفيرها الذي وجهت له بطاقة الدعوة!.

وصلت تبرعات من شخصيات لم تتمكن من الحضور الى الاحتفال، وغابت شخصيات رأسمالية تسمع منها خطابات متطرفة عن فلسطين والقدس والمقاومة، مع انها دعيت بشكل رسمي وببطاقات وصلت الى مكاتبها، بعضها تعذر باسباب واهية،وبعضها الاخر لم يكلف نفسه عناء الاعتذار، لانه يعرف ان القدس لا تقبل الاعتذار مهما كانت الاسباب.