آخر الأخبار
  وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين

ما سأقوله سيغضب الكثيرون!!!

Friday
{clean_title}

حينما تتوتر الأجواء ويسود الغضب فان العاطفه تغلب العقل وتغيبه وهذا هو ديدن الشعوب.ما أعرفه ان السياسه لعبه قذره لا تعترف بالكرامه بقدر اعترافها بالمصالح فهي سيد الموقف دائما.

ولذلك نرى الكثير من المهاترات والصريخ والهدير بين الدول على الفضائيات ووسائل الاعلام،ومع ذلك القنوات السياسيه تسير وبكل اريحه بين تلك الدول.

قبل ايام قليله هالنا ما جرى في المركز الثقافي من اعتداء سافر على بعض المحامين والصحفيين الاردنيين من قبل ثله اوباش من مرتزقة المالكي.

طبعا هم لم يحترموا البلد ولا ابناء البلد ولا حتى قيادة هذا البلد مع احترامي الشديد للعراقيين الشرفاء. ردود الشارع كانت قويه ويحق لهم ذلك لكن ما يثير استغرابي هو ردة فعل مجلسنا الموقر الذي اثبت الكثير من اعضاءه افلاسهم لادنى ابجديات الحنكه والدهاء السياسي في احتواء الازمات

فكان من الاولى تقديم مذكرة احتجاجيه على هذا الصنيع بطريقه بروتوكوليه تتماشى مع الاعراف الدوليه,لكن وللاسف قام البعض وبحماسه شديده برفع صورة صدام حسين تحت قبة البرلمان والبعض قد ارعد وهدد بحرق السفارة العراقيه وكأننا في خلاف بين شخصين في شارع من الشوارع وليست أزمه بين دولتين. لا اعلم هل هي رعونه سياسيه ام مجرد تلميع وبحث عن الشهره؟!!.....

بالنسبه لي احترم الشهيد صدام حسين كثيرا ولا احد يزاود علي في ذلك, لكن الحقيقه تقول ان لكل زمان دولة ورجال وزمننا هذا هو زمن المالكي ورجالاته وعلينا تقبل هذا الوضع خصوصا ان هناك اتفاقيات اقتصاديه على المحك مع الدوله العراقيه.

نهاية الحديث ....اذا اردنا ان نقف حراسا على الكرامه فلنرضى بواقعنا التعيس ولنعض على نواجذنا ولنشرب الشاي على الخبز دون تذمر وأنين أما ان نقف عند كل هفوة وزله ونهولها ونحن نعيش على المساعدات ولا حيلة لبلدنا الا جيوبنا فهذا ليس بالمنطق ولا العقل!!!