آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

الطبقات الاجتماعيه

Monday
{clean_title}

امتازت المجتمعات ومنذ فجر التاريخ بتعدد الطبقات الاجتماعيه واختلافها وهذه هي سنة الله في هذا الوجود. هناك ما يسمى بطبقة النبلاء او البرجوازيين وهناك ما يسسمى بالطبقه الكادحه وطبقه اخرى تسمى بالمعدمه. لا يمكن بتاتا ان تنظر الطبقه العليا الى الطبقات السفلى بعين المساواه فهي اما تنظر لها بعين الاحتقار وربما بعين الرأفه,

ولذلك تبقى العلاقات بين الطبقات العليا وما دونها علاقات حياتيه بحته تخدم الجانبين فقط ولا يمكن ان تتعداها الى روابط اجتماعيه فهذا في نظرالمخمليين خرق لنواميس الطبيعه المجتمعيه. يحرص المخمليون على البريستيج كونه النمط السائد لحياتهم بالاضافه الى اسلوب التخاطب الخاص بين افراد هذه الطبقه فقاموسهم اللغوي تغزوه مصطلحات كثيره من لغات اجنبيه اخرى كنوع من الرقي والتميز. الطبقه العامله هي من تشكل اغلبية المجتمع حيث ان جلهم يزاول مهنه أوحرفه

 فالكد والتعب هو ديدنهم ولا مجال لكلمة عيب عندهم ,فهم اكثر الطبقات ديناميكيه وعلى عاتقهم تدور عجلة الاقتصاد والتجاره. اما الطبقه المعدمه فهم الفقراء والمساكين والعجزه واصحاب الاعاقات ,فهؤلاء يعيشون على الفتات وما يجود به الاخرون .

اسلوب ونمط الحياه يختلف اختلافا كليا بين هذه الطبقات ,فمن يملك المال يعيش حاله من الترف والبذخ ومن يملك المال القليل يحاول جاهدا ان لا يمد يده الى الاخرين بعكس المعدمين اللذين لا حيلة لهم سوى طلب المساعده. لا احد يجزم من هؤلاء انه سيبقى رهينة طبقته فالايام دول

فلربما حلت جانحه باحد المخمليين تهوي به الى جحيم المعدمين وربما يرزق الله احد المنهكين رزقا يجعله من كبار القوم وعليتهم فمشيئة الله تبقى فوق الجميع.