
لن يكون اليوم خطابنا موجه للسوريين،ولا سنلومهم على ما يحدث على أراضيهم من قتل وخراب وتشريد، فما يحدث لهم ربما كان فوق طاقتهم وإرادتهم...،لكن سيكون حديثنا وخطابنا لأبناء الخليج لنقول لهم: ماذا فعلت لكم الشام حتى تتآمروا عليها ؟ ، وما هو ذنب السوريين ليكونوا ضحاياكم؟...
عندما كان ياسمين الشام يزهو في كل مكان ، لم تفارقوا أرضه يا رجال الخليج ، فقد كان صيفكم تقضونه على شواطئ اللاذقية،وربيعكم على نسيم جبل قاسيون ، وشتائكم بين حارات الشام وبيوته القديمة، وخريفكم في الزبداني و بلودان ، فلم تتركوا موضع قدم في ارض الشام إلا وأشبعتم أنظاركم منه.
واليوم تنشر لنا وسائل الإعلام، أن من أسباب اشتعال فتيل الحرب السورية وازدياد لهيبها ، هو تدخل بعض الدول الخليجية بالشأن السوري والتحالف مع الأمريكان ضد هذا البلد العربي المسلم، ويلعبون دور المنقذ من خلال تقديم المساعدات لهذا الشعب المسكين المهجّر، بالمقابل يستخدمون كافة أسلحة الضغط لإنجاح مشروع دمار وانهيار سوريا ، الذي طالما حلم أعداء الأمة به،وقلب معالم هذا البلد رأساً على عقب .
وليت الأمر ينتهي هنا فقد نشرت وسائل الإعلام أن أثرياء خليجيون يستغلون النازحات السوريات والفتيات الحرائر وخصوصا القاصرات....مستغلين فقرائهم و محتاجيهم في هذا الظرف القاسي ليقدموا لهم العروض والأموال .....!!!! ماذا فعلتم يا شيوخ النفط ؟! أهكذا تقابلون الإحسان بالإساءة والتشويه ..اهكذا تقابلون الكرم والترحيب بالتآمر والاستغلال.
عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة
اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟
القرن الأفريقي والبحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع
بلطجة أمريكية على فنزويلا واختطاف رئيسها !!!!
أحمد الشرع .. وحوش الحكم على طاولة دمشق
حين يصبح بيعُ الأرقام المميزة عنوانًا للتحول الرقمي!
د.نضال أبو عرابي .. من الميدان إلى الميزان
في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق