.تدور خلافات او سجالات لبقاء الحقيقة والواقع والزمان والتاريخ ( شعبي ( كان ) لم يعد بعيون البعض .. التحدث ببساطة وعلى مقربة من هموم الشارع والحارة وصف المدرسة وعربة الخضار وثلاجة اللحوم المجمدة ؟ وفاتورة الكهرباء والمياة ؟ والمسقفات ؟ ورادار السير ؟ .
وعامل الوطن ؟الوافد ؟ وبكبات البلدية بشوارع مهترية )..؟؟.. لا تمثل النخبة في ساسات المال او الغناء او فكر يعيش خلف جدران ).. يتصور( بخيال قصة لفلان هو من قوم قلان) فيلسوف عصر الاستغلال وكيف تحول الكرام لعبيد ؟....
وهنا لا بد من حقيقة من يعيش على الساحل هو الافضل بصناعة ماكولات البحار ؟؟..ومن يعيش داخل مكعبات يبقى حدود التفكير محدود ولا يتعدى مساحة عتبة الباب .. وهو يعيش على سمع صداء من هنا...و هناك ومن يعيش بين الجموع يجسد معاناة العباد بصبر وبساطة دون تجميل او تغير ..
ولكل مكان (خصوصية مختلفة عن الاخر مع الاختلاف بين جدران والوان المكان..؟...والقصد لكل حارة صنارة ولكل دار باب ولكل زمان حكاية ..؟.
وحكاية المقال او الفكر الخارج من معاناة الشارع والحارة والازدحام هو قادر على تعريف بوهج الحقيقة وتعريف مسبق بخطورة الموجوع .. وهو واقع وعالم يعيش أزمة تفاهم او تحالف او تعاون دون بسط شروط ونفوذ ..؟..
فكيف لنا قبول فكر نابع من اغلبية ترفض الخنوع .. وتعلن تمرد عبر حروف وسطور... تسير عبر شوارع البؤس شوارع تفتقد لشروط الرعاية الصحية وتزدحم ببيوت عشوائية تعاني من نقص الخدمات الاساسي وتلوش غير مسبوق بعالم البيئة والصحة والغذاء والدواء للجميع ..؟.. هناك فرق بين الواقع والخيال بين العوز والبطر .. بين عقلية تهكمية رمادية .. وعقلية شعبية تفضل الجماعة .
وتطبق القول .(يد الله مع الجماعة) ..اللهم احمى مملكتنا وكرامتنا وحقوقنا اللهم أمين ..النقابي محمد الهياجنه
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.