
في ظل البيانات المتكررة للحراكات الشعبية وخصوصاً الشباب الإسلامي الذي يدعو للإعتصام أمام مبنى دائرة المخابرات العامة مساء اليوم الخميس
نلفت النظر الى أن المخابرات العامة جهاز وطني أمني والمساس به والتطاول عليه مرفوض جملةً وتفصيلاً واي إساءة له بمثابة إساءة لجميع الأردنيين.
وعليه فإن الدعوة الى إستهداف جهاز المخابرات العامه بحركات إحتجاجية وإدعاءات باطلة وإنتقادات لاذعه واتهامها بعدم الانتماء ما هي إلا مؤامرة
مؤامرة تحاك ضد الأردن والأردنيين تهدف الى تأزيم الدولة وتفكيكها واضعافها ودعوة واضحة الى الوطن البديل تصفية للقضية الفلسطينية وتدمير للثوابت الأردنية والهوية الوطنية
ونحن كأردنيين حين ندافع عن هذا الجهاز الأمني فإن روح الوطنية العالية أحتمت علينا الرفض التام لما دعت اليه هذه الفئة القاصرة العابثة بأمن الأردن وإستقراره
فالأردن للجميع والحفاظ عليه والدفاع عنه واجب وطني مقدس تزداد قدسيته اذا قام على اساس الغيرة على مصلحته بمنظور الحقيقة والواقعية على كافة الأصعدة
ونعاهد الوطن أن نبقى له الدرع الواقي والسلاح الحامي لردع كل من تسول له نفسه العبث بأمنه والنيل من استقراره.
عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة
اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟
القرن الأفريقي والبحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع
بلطجة أمريكية على فنزويلا واختطاف رئيسها !!!!
أحمد الشرع .. وحوش الحكم على طاولة دمشق
حين يصبح بيعُ الأرقام المميزة عنوانًا للتحول الرقمي!
د.نضال أبو عرابي .. من الميدان إلى الميزان
في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق