
في ظل البيانات المتكررة للحراكات الشعبية وخصوصاً الشباب الإسلامي الذي يدعو للإعتصام أمام مبنى دائرة المخابرات العامة مساء اليوم الخميس
نلفت النظر الى أن المخابرات العامة جهاز وطني أمني والمساس به والتطاول عليه مرفوض جملةً وتفصيلاً واي إساءة له بمثابة إساءة لجميع الأردنيين.
وعليه فإن الدعوة الى إستهداف جهاز المخابرات العامه بحركات إحتجاجية وإدعاءات باطلة وإنتقادات لاذعه واتهامها بعدم الانتماء ما هي إلا مؤامرة
مؤامرة تحاك ضد الأردن والأردنيين تهدف الى تأزيم الدولة وتفكيكها واضعافها ودعوة واضحة الى الوطن البديل تصفية للقضية الفلسطينية وتدمير للثوابت الأردنية والهوية الوطنية
ونحن كأردنيين حين ندافع عن هذا الجهاز الأمني فإن روح الوطنية العالية أحتمت علينا الرفض التام لما دعت اليه هذه الفئة القاصرة العابثة بأمن الأردن وإستقراره
فالأردن للجميع والحفاظ عليه والدفاع عنه واجب وطني مقدس تزداد قدسيته اذا قام على اساس الغيرة على مصلحته بمنظور الحقيقة والواقعية على كافة الأصعدة
ونعاهد الوطن أن نبقى له الدرع الواقي والسلاح الحامي لردع كل من تسول له نفسه العبث بأمنه والنيل من استقراره.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.