آخر الأخبار
  وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق

صفحات البوتاس ... في مجلد عشق الوطن

Tuesday
{clean_title}

                           صفحات البوتاس ... في مجلد عشق الوطن

لله در الاردنيات ، ما بخلنا يوما على الوطن بالرجال ، انجبن الرجال ، كما انجبن ايضا الرجال الرجال ، ولانهم ملح الارض ، كان الرجال الرجال قلة ، كل منهم كان لمرحلة ، فصنعوا لها اطيب مذاق ، مذاق الرجولة الحقة ، مذاق الانتماء الحقيقي ، للوطن والشعب ، مذاق العشق الوطني ، وليس كل عاشق يعلو له المقام . من دون الرجال الرجال ، لن يطيب للمرحلة طعم ، وان افتقدناهم في مرحلة ، تبقى نكهة المذاق ، تفوح في فضاء المراحل ، تتداول وصفا لها الاجيال ، لتزرع للحلم بذرة ، بولادة بدر جديد ، يقهر عتم الليل ، لينبلج صبحا معطرا ، بقصائد غزل عشاق الوطن .

انهم رجال أطرت سيرتهم الاخلاق ، فلا رجولة من غير اخلاق ، فلاخلاق الرجال ، ولرجولة الاخلاق ، شذى يعبق بين صفحات التاريخ ، لتجمع في مجلد عشق سرمدي ، هو للوطن جسر عبور ، الى حيث الجمال والنقاء والبهاء . فان كان للمجد مجلد ، فصفحات البوتاس ابهى ما فيه ، ازهرت في بضع اشهر ، حدائق غناء ، من جمال حلم ، واحلام جمال ، يضاف الى رصيد عشرات السنين ، من النزاهة والعطاء ، هكذا عشنا في البوتاس ، في اقل من عام ، حلما يتحقق ، بعد ان طوي عقد من الزمان ، عشنا فيه الياس ، وافتقدنا الأمان .

بالامس كان صبحا جميلا ، حين طرق اسماعنا عبر الهاتف ، صوت من الاردن اصيل ، صوت جمال الصرايرة ، رئيس مجلس ادارة البوتاس ، كنا ستة اشخاص ، ليس منا مدير او ابن وزير ، من جذور الارض جئنا ، من صفوف الكادحين ، وفي البوتاس عاملين ، على الخير كنا مجتمعين ، لعقد صلح بين زميلين اختلفا ، فشكى كل منهما الاخر ، وصل نبا الخصام للرئيس فازعجه ، كما وصله نبا الصلح فاسعده ، فكان معالي الرئيس ، رسولا للمحبة والوئام والوحدة الوطنية ، رش صوته الماء على نار البغضاء ، فالهج الالسنة له بالدعاء .

فيا ايها الكركي الأبي ، والاردني الوفي ، والعروبي النشمي ... كيف يصدق الحدس فلا يعرف الظن انتكاس ... كيف صنعت البسمة على شفاه عمال البوتاس ... كيف بعثت املا لوجوه علاها اعتباس ... قد صرت لنا مطرا هطل بعد طول احتباس ... هل لك يا جمال من هذا الاسم نصيب ... فالتقيناك بعد ان عز على البوتاس الطبيب ... صوتك صار كما في الفجر شدو العندليب ... على الفهم قد التقينا وما من اشارة للبيب ... من سهولك مؤتة اطلت علينا بيارق ... يحملها فرسان بنوا للمجد سرادق ... انتصرالحق بهم من غير حمل بنادق ... هم للوطن رجال وهم وعده الصادق ...