آخر الأخبار
  الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن

صفحات البوتاس ... في مجلد عشق الوطن

Friday
{clean_title}

                           صفحات البوتاس ... في مجلد عشق الوطن

لله در الاردنيات ، ما بخلنا يوما على الوطن بالرجال ، انجبن الرجال ، كما انجبن ايضا الرجال الرجال ، ولانهم ملح الارض ، كان الرجال الرجال قلة ، كل منهم كان لمرحلة ، فصنعوا لها اطيب مذاق ، مذاق الرجولة الحقة ، مذاق الانتماء الحقيقي ، للوطن والشعب ، مذاق العشق الوطني ، وليس كل عاشق يعلو له المقام . من دون الرجال الرجال ، لن يطيب للمرحلة طعم ، وان افتقدناهم في مرحلة ، تبقى نكهة المذاق ، تفوح في فضاء المراحل ، تتداول وصفا لها الاجيال ، لتزرع للحلم بذرة ، بولادة بدر جديد ، يقهر عتم الليل ، لينبلج صبحا معطرا ، بقصائد غزل عشاق الوطن .

انهم رجال أطرت سيرتهم الاخلاق ، فلا رجولة من غير اخلاق ، فلاخلاق الرجال ، ولرجولة الاخلاق ، شذى يعبق بين صفحات التاريخ ، لتجمع في مجلد عشق سرمدي ، هو للوطن جسر عبور ، الى حيث الجمال والنقاء والبهاء . فان كان للمجد مجلد ، فصفحات البوتاس ابهى ما فيه ، ازهرت في بضع اشهر ، حدائق غناء ، من جمال حلم ، واحلام جمال ، يضاف الى رصيد عشرات السنين ، من النزاهة والعطاء ، هكذا عشنا في البوتاس ، في اقل من عام ، حلما يتحقق ، بعد ان طوي عقد من الزمان ، عشنا فيه الياس ، وافتقدنا الأمان .

بالامس كان صبحا جميلا ، حين طرق اسماعنا عبر الهاتف ، صوت من الاردن اصيل ، صوت جمال الصرايرة ، رئيس مجلس ادارة البوتاس ، كنا ستة اشخاص ، ليس منا مدير او ابن وزير ، من جذور الارض جئنا ، من صفوف الكادحين ، وفي البوتاس عاملين ، على الخير كنا مجتمعين ، لعقد صلح بين زميلين اختلفا ، فشكى كل منهما الاخر ، وصل نبا الخصام للرئيس فازعجه ، كما وصله نبا الصلح فاسعده ، فكان معالي الرئيس ، رسولا للمحبة والوئام والوحدة الوطنية ، رش صوته الماء على نار البغضاء ، فالهج الالسنة له بالدعاء .

فيا ايها الكركي الأبي ، والاردني الوفي ، والعروبي النشمي ... كيف يصدق الحدس فلا يعرف الظن انتكاس ... كيف صنعت البسمة على شفاه عمال البوتاس ... كيف بعثت املا لوجوه علاها اعتباس ... قد صرت لنا مطرا هطل بعد طول احتباس ... هل لك يا جمال من هذا الاسم نصيب ... فالتقيناك بعد ان عز على البوتاس الطبيب ... صوتك صار كما في الفجر شدو العندليب ... على الفهم قد التقينا وما من اشارة للبيب ... من سهولك مؤتة اطلت علينا بيارق ... يحملها فرسان بنوا للمجد سرادق ... انتصرالحق بهم من غير حمل بنادق ... هم للوطن رجال وهم وعده الصادق ...