آخر الأخبار
  الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء   ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"   أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة   السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد   معلمون باحثون يشكون أعباء التعداد السكاني : 120 مسكناً على الورق و500 على أرض الواقع!   الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا   سماء الأردن على موعد مع حدث فلكي مميز فجر الأحد   تعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد وسط توقعات بأمطار غزيرة   ما وراء ارتفاع أسعار اللحوم .. أزمة أعلاف أم نقص الدعم؟   الرئيس الكوري الجنوبي يهدي السيسي دراجة طريق خلال زيارته الرسمية إلى سول   الزيود: عمال دخلوا الأردن لأغراض غير العمل وانتقلوا إلى سوق العمل

سيكون الرد بالوقت المناسب !!!؟

Saturday
{clean_title}

 نسمع كثيراً بمصطلح الوقت المناسب (JUST IN TIME) وهو مفهوم ياباني في الاداره ذو قيمه عظيمه في مغزاه ، والذي يندرج تحته العديد من إلاستخدامات العمليه حيث أنه ( تقنيه حديثه لتحسين الاداء والاستثمار الامثل للوقت والعمل على تقليل التكلفه مما يعني زيادة الارباح )

 ولكن في مجتمعاتنا العربيه يتم تحريف الكلمات والمصطلحات عن معناها الصحيح حتى يتم إستغفال العقول وتوجيهها لغايات التضليل لا أكثر. بالامس سمعنا من القياده السوريه تصريحات حول الطلعات الجويه للطيران الاسرائيلي فوق الاراضي السوريه – القصر الجمهوري – وتوجيه ضربات لمقرات عسكريه " الوية الحرس الجمهوري "

المفروض بهذه الشريحه من القوات العسكريه بإنها الصفوة حيث أن كوادرها ذات تدريب عالي سواء في حالة السلم او الحرب والحصيله المعلنه نتيجة تلك الغاره بحدود 300 قتيل جلهم من العسكريين ، ولكن للاسف لم تطلق طلقه واحده بإتجاه طائرات العدو ، بحجة أن مثل هذه الاستفزازات هدفها جر الدوله السوريه لحرب مع الدوله المعتديه مما يعني منح غطاء لاسرائيل بإحتلال سوريا لا سمح الله

 تلك الدوله العربيه التي أستطاع أبنائها الصادقين المخلصين من كسر الوجود العسكري الفرنسي الاستعماري في منتصف القرن الماضي تقريبا ، والبعض يعلم كيف وجه زعيم الطائفه العلويه أنذاك رساله الى الموفد السامي الفرنسي يطلب فيها بعدم مغادرة فرنسا لسوريا خوفا على تلك الطائفه من المسلمين السنه في سوريا كونهم الاكثريه وتلك الطائفه تعتبر أقليه لا تذكر بحدود 03,% ، هدفها بغيض وجدت هي وغيرها من المارقين في الامه العربيه لادخال الرعب والوهن والضعف في الجسد العربي ، فماذا نتأمل منها بعد كل هذا الحقد الا تنفيذ مخططات لم تستطع دول عظماء من القدره على تنفيذها .

أنا متفائل بقدرة القياده السوريه الحاليه حيث أستطاعت تغير المصطلح – بالوقت المناسب - الذي يطلق بإستمرار على مثل هذه الاعتداءات والانتهاكات الى عبارة " الرد سيكون خلال الساعات القادمه " وكأن القرار يحتاج الى إذن من طرف أخر لتبرير القيام بهجمه والتصدي لتلك الانتهاكات او لطلب الفزعه من ايران وحزب الله

 يا من كنتم تتغنون بالتوازن العسكري الاستراتيجي ضد العدو الاسرائيلي ، فقد جعلتم سوريا مخزن سلاح وأفقرتم شعبكم ورهنتم إنتاجكم القومي لسنوات قد تزيد عن 30 عاماً لدفع فاتورة هذا التوازن ، وهذا كلام فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، الأحد " الهجوم الجوي الذي شنه سلاح الجو الإسرائيلي على سوريا مؤخرا بأنه بمثابة «إعلان حرب» من جانب إسرائيل، وفي مقابلة مع محطة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، قال «المقداد» إن هذا الهجوم يعد دليلا جديدا على التحالف الذي يجمع بين «إرهابيين إسلاميين» وإسرائيل ،وتابع «المقداد» حديثه قائلا إن بلاده ستنتقم من إسرائيل في الوقت الذي تراه مناسبا "

يا سيدي أنا ممكن أصدق كلامك بإنه يوجد تعاون بين الارهابيين – الشعب السوري الذي يطالب بحريته - وإسرائيل في الوقت الحالي ، فما بال الضربات الجويه السابقه وإحتلال الجولان حيث كان قبل ظهور الارهابيين ، أم أن الوقت غير مناسب للرد عليها !!!؟ ولكن الحال يقول" هيهات إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي " ، ومن هنا نقول بإنه قد أنتهت اللعبه وعراكم التاريخ لشعوبكم فما عليكم الا الرحيل والخروج باقل الخسائر ، وإعادة الحريات والكرامه للشعب العربي السوري الشقيق ، كفاكم جبروت وتغول على الشيوخ والاطفال والنساء .