آخر الأخبار
  مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين

قد قالها السيد الصرخي من قبل..احذروا فتنة الدستور

Wednesday
{clean_title}

قد قالها السيد الصرخي من قبل..احذروا فتنة الدستور بقلم ابو احمد الصالحي 2013 / 5 / 5 لايخفى على الجميع ان كل المشاكل والتناطحات والصراعات السياسية والمذهبية التي تمر في البلد الآن ومن قبل اصلها واساسها الدستور وفقراته المطاطية الطائفية والتقسيمية ..

هذا الدستور والذي للاسف الشديد سبق وان احيط بهالة وترويج اعلامي منقطع النظير باشراف ومباشرة ومتابعة وفتاوى المرجعية الدينية للتصويت عليه بنعم وماكان الاغلبية يصوتون عليه لولا الفتوى رافقتها تضليل وتمويه وتعمية عن فقراته التقسيمية والطائفية حيث اشيع ونشر في عام 2005 فقط 20 مادة او فقرة من الدستور لترغيب وجذب العوام لها وبنفس الوقت تم التستر عن المواد الاخرى وعن الأخطر والأهول فيها التي تهدف ولو بعد حين الى تقسيم العراق تحت عنوان فدرالي او اقليمي ...

وبنص الدستور • المادة 112 من الدستور الحالي الفصل الأول الباب الخامس ( يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة-وأقاليم- ومحافظات لامركزية- وإدارات محلية • المادة114 يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم • المادة 117 إلى سلطات الأقاليم الحق ممارسة السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وتعديل تطبيق القانون الاتحادي وتوزيع الثروات على الأقاليم وتأسيس مكاتب للأقاليم والمحافظات في السفارات الدبلوماسية وتشير...؟؟

ويبدو ان من احد الطرق لتطبيق هذه الاقاليم وجعلها امر واقع ومطلوب جدا..هو الممارسات اللامهنية ونقص الخدمات والتعامل على اساس الهوية والمذهبية والاهمال وتأخير تنفيذ المشاريع وفشلها والمداهمات والاعتقال العشوائي والاذلال لهذا المكون او الطائفة وقطع الاعناق والعيش برعب وقلق ..الى الحد الذي ينفذ الصبر فيلجأون الى حل الاقاليم وان اعترض عليهم احتجوا بان مطلبهم دستوري ؟

وبنفس الوقت الساسة والحكام يصورون للشعب انهم ليس هم من طلب ويريد وانما المحافظات وابناءها يريدون ذلك ؟ ! ولكن ياترى هل هذا أنجع وأتم وأسلم الحلول ..وهل ستنتهي وتغلق أبواب الفتن ؟ وهل سيبقى العراق بلدا واحدا أرضا وشعبا وثروات ؟ وهل سينتهي النزاع والصراع على الأرض والآبار والثروات؟ وهل سيكون العراق بمأمن وأمان من دول الجوار بعد ان تتقطع أوصاله وتضعف أكثر؟ ولماذا كان هذا غائبا عن فكر من أفتى بالتصويت عليه بنعم وعن فكر من روج له وأيده من ساسة ورموز؟ فهل كانوا يجهلون فتلك مصيبة؟ ام كانوا يعلمون فالمصيبة اعظم ؟ الا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله قد قالها من قبل احذروا من فتنة الدستور..لانه محكوم بقانون بريمر..

احذروا من ان يمرر فما بعده ومنه الا التقسيم والخراب وتقطع الاوصال......................... وهذا يدل على النظرة الثاقبة والقدرة الفائقة في تشخيص الواقع ومستقبله وقراءته قراءة تامة وفق القرائن والادلة والمعطيات ومن خلال سيرة وسلوك وانتماء الداعين واتباعهم الساسة وهذا مختطف من كلام المرجع الصرخي حيث يقول ((رفضنا الدستور لمحكوميته بقانون الحاكم الامريكي , والذي يؤدي بكل تأكيد الى تثبيت وترسيخ الاحتلال وزيادة ومضاعفة الحقن الطائفي , ونصحنا بكتابة دستور بعيدا عن ضغوط وتدخل الاحتلال و دول الجوار وأي قوى أو جهات أو منظمات لا تريد الخير والصلاح والاصلاح والعدل والأمان للعراق وشعبه المجروح المخذول المظلوم .

4- رفضنا بل حـَـرَّمنا التصويت (( في الانتخابات الاخيرة )) الى أي جهة لا تريد الخير والصلاح والاصلاح للعراق والعراقيين وفي نفس الوقت نصحنا والزمنا واوجبنا (( على المشاركين في الانتخابات )) التصويت للجهة الوطنية وللوطنيين بغض النظر عن دينهم ومذهبهم او قوميتهم او غيرها .............. لكن ماذا حصــل ؟!............. واين كنا ؟! ............. واين صرنا ؟! ................. والى اين نسير ؟!

.............. والآن وفي كل آن .............. لنسأل انفسنا ......... لنسأل انفسنا وزعمائنا وعلمائنا ............. بل لنحاسب انفسنا ونحاسبهم على كل ما صدر ويصدر من قول أو فعل أو موقف (( صَبَّ الزيت على النار)) وأدى بالمجتمع العراقي الى هذا السيل والصراع الطائفي القبيح الجارف للأجساد والأفكار , والزاهق للأرواح , والسافك لأنهر الدماء والمبيح للأموال , والهاتك للاعراض , ..................

لنمتلك الشجاعة والالتزام الأخلاقي والروحي والشرعي ولنعترف بتقصيرنا أو قصورنا في تقييم وتشخيص الظروف والأمور , وفي الخلل والسقم في اتخاذ المواقف المناسبة , ............ فالخطابات فاشلة والفتاوى والأحكام غير تامة وقاصرة والمواقف.........