آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

قد قالها السيد الصرخي من قبل..احذروا فتنة الدستور

Sunday
{clean_title}

قد قالها السيد الصرخي من قبل..احذروا فتنة الدستور بقلم ابو احمد الصالحي 2013 / 5 / 5 لايخفى على الجميع ان كل المشاكل والتناطحات والصراعات السياسية والمذهبية التي تمر في البلد الآن ومن قبل اصلها واساسها الدستور وفقراته المطاطية الطائفية والتقسيمية ..

هذا الدستور والذي للاسف الشديد سبق وان احيط بهالة وترويج اعلامي منقطع النظير باشراف ومباشرة ومتابعة وفتاوى المرجعية الدينية للتصويت عليه بنعم وماكان الاغلبية يصوتون عليه لولا الفتوى رافقتها تضليل وتمويه وتعمية عن فقراته التقسيمية والطائفية حيث اشيع ونشر في عام 2005 فقط 20 مادة او فقرة من الدستور لترغيب وجذب العوام لها وبنفس الوقت تم التستر عن المواد الاخرى وعن الأخطر والأهول فيها التي تهدف ولو بعد حين الى تقسيم العراق تحت عنوان فدرالي او اقليمي ...

وبنص الدستور • المادة 112 من الدستور الحالي الفصل الأول الباب الخامس ( يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة-وأقاليم- ومحافظات لامركزية- وإدارات محلية • المادة114 يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم • المادة 117 إلى سلطات الأقاليم الحق ممارسة السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وتعديل تطبيق القانون الاتحادي وتوزيع الثروات على الأقاليم وتأسيس مكاتب للأقاليم والمحافظات في السفارات الدبلوماسية وتشير...؟؟

ويبدو ان من احد الطرق لتطبيق هذه الاقاليم وجعلها امر واقع ومطلوب جدا..هو الممارسات اللامهنية ونقص الخدمات والتعامل على اساس الهوية والمذهبية والاهمال وتأخير تنفيذ المشاريع وفشلها والمداهمات والاعتقال العشوائي والاذلال لهذا المكون او الطائفة وقطع الاعناق والعيش برعب وقلق ..الى الحد الذي ينفذ الصبر فيلجأون الى حل الاقاليم وان اعترض عليهم احتجوا بان مطلبهم دستوري ؟

وبنفس الوقت الساسة والحكام يصورون للشعب انهم ليس هم من طلب ويريد وانما المحافظات وابناءها يريدون ذلك ؟ ! ولكن ياترى هل هذا أنجع وأتم وأسلم الحلول ..وهل ستنتهي وتغلق أبواب الفتن ؟ وهل سيبقى العراق بلدا واحدا أرضا وشعبا وثروات ؟ وهل سينتهي النزاع والصراع على الأرض والآبار والثروات؟ وهل سيكون العراق بمأمن وأمان من دول الجوار بعد ان تتقطع أوصاله وتضعف أكثر؟ ولماذا كان هذا غائبا عن فكر من أفتى بالتصويت عليه بنعم وعن فكر من روج له وأيده من ساسة ورموز؟ فهل كانوا يجهلون فتلك مصيبة؟ ام كانوا يعلمون فالمصيبة اعظم ؟ الا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله قد قالها من قبل احذروا من فتنة الدستور..لانه محكوم بقانون بريمر..

احذروا من ان يمرر فما بعده ومنه الا التقسيم والخراب وتقطع الاوصال......................... وهذا يدل على النظرة الثاقبة والقدرة الفائقة في تشخيص الواقع ومستقبله وقراءته قراءة تامة وفق القرائن والادلة والمعطيات ومن خلال سيرة وسلوك وانتماء الداعين واتباعهم الساسة وهذا مختطف من كلام المرجع الصرخي حيث يقول ((رفضنا الدستور لمحكوميته بقانون الحاكم الامريكي , والذي يؤدي بكل تأكيد الى تثبيت وترسيخ الاحتلال وزيادة ومضاعفة الحقن الطائفي , ونصحنا بكتابة دستور بعيدا عن ضغوط وتدخل الاحتلال و دول الجوار وأي قوى أو جهات أو منظمات لا تريد الخير والصلاح والاصلاح والعدل والأمان للعراق وشعبه المجروح المخذول المظلوم .

4- رفضنا بل حـَـرَّمنا التصويت (( في الانتخابات الاخيرة )) الى أي جهة لا تريد الخير والصلاح والاصلاح للعراق والعراقيين وفي نفس الوقت نصحنا والزمنا واوجبنا (( على المشاركين في الانتخابات )) التصويت للجهة الوطنية وللوطنيين بغض النظر عن دينهم ومذهبهم او قوميتهم او غيرها .............. لكن ماذا حصــل ؟!............. واين كنا ؟! ............. واين صرنا ؟! ................. والى اين نسير ؟!

.............. والآن وفي كل آن .............. لنسأل انفسنا ......... لنسأل انفسنا وزعمائنا وعلمائنا ............. بل لنحاسب انفسنا ونحاسبهم على كل ما صدر ويصدر من قول أو فعل أو موقف (( صَبَّ الزيت على النار)) وأدى بالمجتمع العراقي الى هذا السيل والصراع الطائفي القبيح الجارف للأجساد والأفكار , والزاهق للأرواح , والسافك لأنهر الدماء والمبيح للأموال , والهاتك للاعراض , ..................

لنمتلك الشجاعة والالتزام الأخلاقي والروحي والشرعي ولنعترف بتقصيرنا أو قصورنا في تقييم وتشخيص الظروف والأمور , وفي الخلل والسقم في اتخاذ المواقف المناسبة , ............ فالخطابات فاشلة والفتاوى والأحكام غير تامة وقاصرة والمواقف.........