آخر الأخبار
  مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين

شهادة وفاة جامعية

Tuesday
{clean_title}

تطالعنا الأخبار بشكل يومي تقريباً بمشاجرة جامعية هنا أو هناك يصدر عنها العديد من الضحايا آخرها كان مشاجرة جامعة الحسين للأسف،استشهاد الطالب الدهيسات الذي كان صدمةً على كلِّ أردني شريف كان الخط الأحمر الذي تم تجاوزه دون أدنى محاولة لعلاج القضية أمنياً وحكومياً أو حتى على المتسوى التربوي أو العشائري .

إن امتداد العنف الجامعي طولاً و عرضاً على مساحة أرض الوطن لن يكون إلا نقمة علينا وعلى مستقبل الأردن الأمني و التحضري وخاصةً أن هناك الكثير من الأصوات التي بدأت تتحدث عن عنفٍ ممنهج و مخطط له في الطبقة الطلابية . جامعة الحسين اليوم شيعت اربعة من أبنائها أحدهما موظف يشهد له كل من يعرفه بأخلاقه العالية وطيب قلبه ونظافة سريرته والآخر طالب لا ناقة له ولا جمل له فيما يحدث ..

هنا يجدر السؤال الأهم : هل وظيفة الأمن ان ينتظر حتى تسيل الدماء ليخمد النار أم هل هذا هو الأمن والأمان الذي يتغنى به النظام وسؤالي إلى وزير الداخلية تحديداً هل الأمن الناعم يعني الأمن الأحمر ؟؟!! عجيبةٌ تلك المتناقضات التي تدور في أروقة النظام في الأردن و الأعجب تلك الخفايا التي تختبئ في حلقات اللارجوع .

أسلحة نارية ورشاشة هي سلاح طلاب العلم في الأردن و السلاح الأبيض أصبح كالقلم أما الضرب و التكسير والحرق فهو نتاج العلم هذا هو الحال في الجامعات !! طلابٌ يعودون إلى أمهاتهم بشهادات الوفاة و آخرون يسطرون أعظم بطولاتهم في التخريب.. و الأمن ناعم ..

على كل مسؤول أن يتحمل مسؤولياته لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما تبقى من جماليات جامعاتنا فلو أنهم تحملوها سابقاً لما وصلنا الى ما وصلنا إليه وعلى كل عاجزٍ عن وقف ذلك النزيف أن يتنحى ويترك مكانه لمن يستطيع ..

هنا لا بد أن نلقي بعضاً من أفكارنا على هذا الصراع المؤلم لنتفكر في أهدافه التي أعتقد أنها تنحصر في هدفين إثنين :. الأول ::.. أن العنف لا بدّ أن يذهب على المدى البعيد إلى فوضى عارمة في القطاع التعليمي مما يؤدي إلى إخراج جيل غير واعٍ بعيداً عن الواقع الوطني المؤلم وينحصر تفكيره في الحصول على أدنى المكتسبات ولو بالقوة التي ستقود الوطن الى الدمار على المدى البعيد 

هي اللجوء الى تشتيت ذهن الطالب ومحاولة ابعاده عن العمل الطلابي النواة الحقيقية للعمل السياسي العام ليصبح الهدف الأول في تحطيم المستقبل الإصلاحي لهذه الأمة الرحمة والغفران لشهداء العلم جميعاً ولأهلهم عظيم الصبر والسلوان .

يا طلاب جامعاتنا أتمنى عليكم أن توجهوا طاقاتكم للدفاع عن الوطن من كيد الكائدين ولا تنقادوا إلى جاهلية غوغائية ستودي بنا جميعاً إلى قاع الهاوية .