آخر الأخبار
  المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية

الدعم الحكومي .. حسن سلوك

{clean_title}

لن أنسى عندما تقدمت بطلب حسن السلوك عندما أنهيتُ دراستي الثانوية ولن أنسى كيف طلبوا مني مراجعة مكتب 14 على ما أذكر وكيف انتظرتُ لساعات في الصالة المملة ثُمّ يُقال لي راجع في اليوم الفلاني إلى أن تلقفني أحدهم وأُدخلتُ غرفة التحقيق كنتُ في مُقتبل العمر وبدأوا باستجوابي عن كل تصرفاتي والكلمات التي كنت ألقيها في الإذاعة المدرسية التي كانت تقلق راحتهم .

حُسن السلوك كان بعيد المنال ولكنه بعد أن انتهت فترة تقديم الطلبات للجامعات حصلتُ عليه فأصبح بلا قيمة وحكولي " بُلُّه واشرب ميته " ولن أنسى كيف كنت الزائر الدائم لتلك الدائرة بسبب نشاطي السياسي في الجامعة وكانوا دوماً يهددوني بمستقبلي حيث أنني لن أحصل على شهادة حسن السلوك .

 الدعم الحكومي التي وعدت به حكومة الدغري كان بمثابة شهادة حسن السلوك التي منحها اياه الشعب الصامت وكان بمثابة الفرصة الأخيرة لكننا نجدها اليوم تماطل وتماطل حتى ملّ الناس من تلك النقود التي كانت ثمناً لصمتهم فهل "التنقيط " بدفع المبالغ الزهيدة للمواطنيين هو أسلوب جديد للاستخفاف بالأردنيين وهل أن المطالبة بالحق أصبحت في زماننا عار أيتها الحكومة؟؟ .

إذا كانت الدفعة الثانية قد أصبحت حديث الشارع متى ومتى؟ فهل تكون هي الأخيرة أم أن الحكومة تريد إيهام الناس بأن الدعم الحكومي سيكون لسنة واحدة فقط على اعتبار أن العام يجب ما قبله؟ .

في الحقيقة أن حكومة عبدالله نسور قد أسرفت في الإذلال لهذا الشعب المرابط الماسك على الجمر فهل أن ثقة مجلس الحكومة " النواب " تعتبرها شهادة حسن سلوك أم أن للشعب رأيٌ آخر .

أنا أراها شهادة سوء سلوك فلا يمكن لي أن أتوقع أن نتاج مجلس الصوت الواحد والمال السياسي والتزوير الذي تحدث عنه النواب أنفسهم سيكون من الحُسن بشيء .