آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

الدعم الحكومي .. حسن سلوك

Sunday
{clean_title}

لن أنسى عندما تقدمت بطلب حسن السلوك عندما أنهيتُ دراستي الثانوية ولن أنسى كيف طلبوا مني مراجعة مكتب 14 على ما أذكر وكيف انتظرتُ لساعات في الصالة المملة ثُمّ يُقال لي راجع في اليوم الفلاني إلى أن تلقفني أحدهم وأُدخلتُ غرفة التحقيق كنتُ في مُقتبل العمر وبدأوا باستجوابي عن كل تصرفاتي والكلمات التي كنت ألقيها في الإذاعة المدرسية التي كانت تقلق راحتهم .

حُسن السلوك كان بعيد المنال ولكنه بعد أن انتهت فترة تقديم الطلبات للجامعات حصلتُ عليه فأصبح بلا قيمة وحكولي " بُلُّه واشرب ميته " ولن أنسى كيف كنت الزائر الدائم لتلك الدائرة بسبب نشاطي السياسي في الجامعة وكانوا دوماً يهددوني بمستقبلي حيث أنني لن أحصل على شهادة حسن السلوك .

 الدعم الحكومي التي وعدت به حكومة الدغري كان بمثابة شهادة حسن السلوك التي منحها اياه الشعب الصامت وكان بمثابة الفرصة الأخيرة لكننا نجدها اليوم تماطل وتماطل حتى ملّ الناس من تلك النقود التي كانت ثمناً لصمتهم فهل "التنقيط " بدفع المبالغ الزهيدة للمواطنيين هو أسلوب جديد للاستخفاف بالأردنيين وهل أن المطالبة بالحق أصبحت في زماننا عار أيتها الحكومة؟؟ .

إذا كانت الدفعة الثانية قد أصبحت حديث الشارع متى ومتى؟ فهل تكون هي الأخيرة أم أن الحكومة تريد إيهام الناس بأن الدعم الحكومي سيكون لسنة واحدة فقط على اعتبار أن العام يجب ما قبله؟ .

في الحقيقة أن حكومة عبدالله نسور قد أسرفت في الإذلال لهذا الشعب المرابط الماسك على الجمر فهل أن ثقة مجلس الحكومة " النواب " تعتبرها شهادة حسن سلوك أم أن للشعب رأيٌ آخر .

أنا أراها شهادة سوء سلوك فلا يمكن لي أن أتوقع أن نتاج مجلس الصوت الواحد والمال السياسي والتزوير الذي تحدث عنه النواب أنفسهم سيكون من الحُسن بشيء .