آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

تحرشات في مركز رعاية يتيمات

Monday
{clean_title}

أخصائية اجتماعية نفسية، تعمل في حماية الأسرة، ومتأثرة جدا بمهنتها، للدرجة التي بت أخشى عليها أن تنضم لنزلاء مراكز المعالجة النفسية، اتصلت كعادتها من رقم خاص، لأنها تعتبر انكشاف رقمها يعادل انكشاف كل الأشياء، وتقبل بكل رضا نفسي أن تتعامل كبقية الأشباح، خصوصا على فيس بوك ومرادفاته، الأمر الخطير الذي حدثتني عنه «المجنونة» متعلق بمزاعم عن تحرش جنسي بفتيات يتيمات، في إحدى دور رعاية الأيتام، في ضواحي عمان الجنوبية، ولو صحت معلومات هذه الصديقة البائسة، فنحن أمام جريمة إنسانية، تحدث رغما عن الاهتمام الأردني بحسن رعاية الأيتام، ورغما عن كل حقوق وقوانين الانسانية، وإليكم تفاصيل ما أبلغتني به الصديقة عبر مكالمة هاتفية ومن رقم خاص:

أستاذ ابراهيم، انا بعرف انك تهتم بالشؤون الاجتماعية الانسانية «الى حد ما» كما قالت، وأريد أن أحدثك عن مركز رعاية أيتام يقع في منطقة جنوب عمان، تديره امرأة كبيرة في العمر، ينوب عنها سائق من جنسية عربية و «هو الكل بالكل»، وردتنا بشأنه بضع شكاوى (3 شكاوى) من بنات يتيمات، تدعي كل واحدة منهن أنها تعرضت لتحرش جنسي مستمر من السائق «المدير بالوكالة»، وبقدرة فاسدين، اختفت الشكاوى المقدمة الينا وإلى مركز «لم تحدده»، والى حماية الأسرة هناك، والسبب في اختفاء الشكاوى شخصيتان نسويتان نافذتان او متنفذتان، ومن العجيب أن هاتين الشخصيتين ناشطتان في المجال السياسي والاجتماعي، وتمت «لفلفة» الموضوع بسبب تدخلات ووساطات ،على حد قول الصديقة المختصة، وهذه جريمة لا يجب السكوت عنها من قبل الإعلام الأردني المحترم... الخ.

لو صدقت مزاعم الأخصائية الصديقة، فنحن بلا شك نعيش فصولا أخرى، أكثر مأساوية على صعيد مراكز الرعاية الاجتماعية، التي تنال اهتمام جلالة الملك والحكومات، والتي عشنا منها فصولا بشعة، قامت صحفنا ووسائل اعلامنا الأخرى بحملات اعلامية ضدها، وتم تشكيل لجان وخلايا أزمات بشأنها، وشهدنا محاكمات واغلاقات لبعض دور الرعاية بسبب هذه التجاوزات.

يجب على المسؤولين في مؤسساتنا المعنية متابعة هذه الشكوى، والتثبت من صحة المعلومات الواردة على لسان الأخصائية المهنية المعروفة، وفي حال صحة وجود تجاوزات و»لفلفة» على هذا المستوى، سنكتب ثانية عن هاتين الشخصيتين، ونضع الأردنيين في صورة وحجم البشاعة التي يمارسها بعض المسؤولين على حساب الضعفاء الأيتام، ويقومون بجهود «شيطانية» حماية لسائق من جنسية غير أردنية، يلهو بفتيات يتيمات، وينال حماية من «وحوش» صمتوا عن جريمة نكراء بحق طفلات أردنيات..

تعتذر الصديقة عن استخدامي قبل أكثر من عام وزملاء آخرين ، من أهل الثقافة والصحافة كعينات منتقاه لدراسة ما على صفحات فيس بوك، اعتقادا منها أنها قامت بعمل غير مشروع خدمة للمهنة والعلم، علما أنني لا أعارض مطلقا أن يتقصى المختصون فكرة او معلومة من خلالي او باستخدامي، طالما كان الهدف خدمة العلم والناس..يا ناس.. حبوا الناس، يا ويله ال ما بيحب، ويا ظلام ليله.