
الجامع العمري حنانيك يا حطين أشتاقك ترجعي عددت الليالي لعقدَي
زمانٍ مُعسرٍ حقّ يضيعُ , فتدمعي وللملتقى نمضي ,
حنانيكِ , روّعي في الشآم بشارٌ طغى وبلادنا كعكازة مهزوزةٍ فاسترجعي
نفيراً فنون الكرّ والفرّ وأسرعي إلى بلدٍ يُهدمْ كتبتكِ فاسمعي
ولائك للمسجدْ وأنت تموضُعي ألردّة والإنقضاض حكم الخطيئة مستمرٌّ
وحالنا كالأمّة الثكلى , تُسوّي وضعها بعض الرّعية غفوات ليلٌ يقلّبها طويلاً جرّها لعهدِ عادْ فأفضّ أوردتي لسيلٍ من دمي
صوب الحدود وأفكّ أسرار الطّريد من أمةٍ ثكلى , تحبّ بلادها تلدُ الشهيدْ شهداء إلى المتوضئين دماً
سلامي يشير الناس قاطبة عظامي تردّني من دفاترهمو
وأمي تغنّي للقضية السرّ جهراً دمارٌ جاء من شرقٍ حطامي
مددت دمي لأهلهمو الكرام فتأخذه السيولُ دمي يغنّي هنا قبري وموعظة الإمامٍ
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”