
الجامع العمري حنانيك يا حطين أشتاقك ترجعي عددت الليالي لعقدَي
زمانٍ مُعسرٍ حقّ يضيعُ , فتدمعي وللملتقى نمضي ,
حنانيكِ , روّعي في الشآم بشارٌ طغى وبلادنا كعكازة مهزوزةٍ فاسترجعي
نفيراً فنون الكرّ والفرّ وأسرعي إلى بلدٍ يُهدمْ كتبتكِ فاسمعي
ولائك للمسجدْ وأنت تموضُعي ألردّة والإنقضاض حكم الخطيئة مستمرٌّ
وحالنا كالأمّة الثكلى , تُسوّي وضعها بعض الرّعية غفوات ليلٌ يقلّبها طويلاً جرّها لعهدِ عادْ فأفضّ أوردتي لسيلٍ من دمي
صوب الحدود وأفكّ أسرار الطّريد من أمةٍ ثكلى , تحبّ بلادها تلدُ الشهيدْ شهداء إلى المتوضئين دماً
سلامي يشير الناس قاطبة عظامي تردّني من دفاترهمو
وأمي تغنّي للقضية السرّ جهراً دمارٌ جاء من شرقٍ حطامي
مددت دمي لأهلهمو الكرام فتأخذه السيولُ دمي يغنّي هنا قبري وموعظة الإمامٍ
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية