آخر الأخبار
  العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا

حرامي مع وقف التنفيذ

Thursday
{clean_title}

" حرامي مع وقف التنفيذ " لا اعتقد في هذا المجتمع اثنان عاقلان يختلفان على تعريف مصطلح الحرامي , فهو الشخص او الكائن الحي الذي يسلب ما ليس له بأيّ حـُجـةٌ كانت.. اما محتاجا لمال او لمعلومة او لبدلة يرتديها ينوي فيها مقابلة فاتنة سحرته بلون عينيها وأحمر الشفاه الذي مزّق خلايا فاها

 اما اذا كان روبين هود فتلك رواية اخرى يجب ان نستفتي فيها ذوي الاختصاص والرأي من قادة الحرية ومن يدّعون الارستقراطيه والبرجوازية .. هل شاهدوا ( روبين هود ) في منازلهم او في سطو على املاكهم من مال ٍ وأرض ٍ وروايا قمح وشعير من ذا الذي يسرق القلوب هو ليس حرامي فهي مهنة تعلمها من قسوة الاقدار ومن خيانة البشر او هي اوهام صدمت تفكيره ليصحو على انه سارق فهل من مفر

 لكن يكمن السر في السرقة , هي سلب الممتلكات والمقدرات للافراد او الوطن كما اسمع ان في بعض الاوطان المجاورة ينشلون النفط من تحت البيوت الممنوحة للافراد من قبل الدولة اي بمعنى ان الفرد يسكن بدل النفط المتاح له فهي سرقة مشروعة من قبل حكومته .

واستذكرهنا قول الشاعر حينما قال :- من ذا الذي يعيرك عينه لتبكي ................. أرأيت عينا للبكاء تعار هم يسلبون الابتسامة من الوجوه فماذا يفعلون , أهو البكاء ام العويل , ام انت ِ يا دنيا قد سخرت ِ بني البشر ليتغول الفرد على أخيه هل هذا هو مراده .

ما اقساك يا زمان حين تسمح للسارق معايشة من هو ليس رائح وغادي فليس من العدل ان تعتاش على فتات الارامل والثكلى والمكلومات . سيدي القاضي استسمحك عذرا بالحكم على من سرق فرحة امي وام علي وام زيد وحتى ام المظفر وارجوك دون وقفا ً للتنفيذ .

م . عامر أحمد الحياصات رئيس ملتقى روافد الثقافي