آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

تحت رماد اليوم التاسع

Monday
{clean_title}

تحت رماد اليوم التاسع [التاسع من نيسان] هو العراق و جيشه الذي لم يعرف الركون في الثكنات ، فكادوا له كيدا ً و اللهُ كاد و يكيد لهم كيدا ً ، فَمَهِّل اللهم يا قَيَّام السماوات و الارض الفرس المجوس و صباهيون محمية يهود بني قريضه و محميات النفط و الغاز و بني صهيون و عبيدهم نَكِرات سوران جرذان جحور الجبال و معبد الفرس/العجم النجفي لدالايات و احبار فرهود الأخماس و دعارة المتعه و عبادة تأليه موتى القبور و صناعة القطعان المَخْصِيَّه العقول بأرساء موروث ديانة الفرس المجوس و الانجلوساكسون الانجيليون المحافظون الجدد و الانجليز الصليبيون ،،، أمهِلْهُم رويدا

 فأمرك نازل و قضائك لا راد له و انت يا الله يا مالك المُلْكِ لا مُعَقِّبَ لأمرك و ما كيد الفاجرون الاّ في ضلال و الزَبَدُ ذاهبٌ جفاءا ً و ما ينفع العِبَاد باق ٍ بأمرك و قيمومتك يا الله. دَمْعٌ تَغْرَوْرِقُ عيناك تَنَهَدْتَ زفير العبرات دَوَّت في اعماق الذات يُسْمَعُ في اذنيكَ صداها و يُرَى في عينيكَ مداها عِبْرَ الزاب(1) الغرّاف(2) نهر الخورةِ عند البصره نهر ديالى دجلة

 فرات عراقُ عراق صَمْتٌ سَادْ تكسُرُهُ هزات السعف شُموخ ُ نخيل اهلي رجال اسودٌ اهلي لا تبكي اهلك لا جيشك جيش عراق الخالد ُ ابدا لا تبكي الحرس الجمهوري سيعودون عِراقكَ يصنع فجرا ً آخر اقوى نَسَقا ً مثل قصائد و الكلمات تحت رماد اليوم التاسع و تراكم سنوات المحنه لن تعقم ارحام نساء عراقيات انت عراقي احبس في صدرك آهات في يوم اجتاح الاوغاد ارض بلادي قَصَصَ تُسْردُهَا المأساة جيشك و الحرس الجمهوري دماءُ دماءْ ريٌ لعراق ٍ بسخاء غاصت في الارض بساحات قَاتَلَ اهلي مثل اسود في أم قصر ٍ عند البصرةِ في ذي قار و ابو صْخَيرْ و عند الكِفْلْ و جُرْفِ الصَخْر قَاتَل َ جَيشُك َ و رجال الحرس الجمهوري صنعوا لعراق ٍ

آيات بكربلاء عند النجف ِ في الهنديه عند الحي و عند الكوت عُرِفَتْ بابل سرجون الاكدي ، آشور و العصر العباسي الأول لكن عراقا ً قد كان مثل مسيح ٍ يُصْلَبُ صلبا ً و يُصَادَرُ منه الانجيل كان كحوتٍ خُدِعَ بمَدٍ وَقَعَ بجَزْر ٍ بأرخبيل اهلي اهلي عراقيون اهلي كانوا و كما اصحاب الاخدود يُصْلوَنَ بنار ٍ مُسْتَعِرَه ذات وقودْ نقموا مِنَّا لعراق ٍ يرفع ُ رايات قاتل اهلي مثل اسودٍ رغم حِصار جيوش غزاةٍ و اساطين للنفط و غاز الشركات معهم شذاذ الآفاق كل الشَّر اقتحموا بغداد كتنين

وكما كانت تُسْحَقْ و تُدَمَّر برلين اهلي اهلي في الانبار في بغداد و في تكريت ديالى الموصل يزأرُ اهلي يقاتلون بغد ٍ تنقشع ُ الظلمات تحت رماد اليوم التاسع كل العالم سيطأطأ رأسا ً من خجل ٍ خجل الجبناء من المارد لبريءٍ يُعْدَمُ مغدورا ً من حُر ٍ لاقى تنكيلا ً انت عراقي لا تبكي ابدا لا تبكي عند عِرَاقكَ ينتحرون و ستكتب اقلام الارض كل حقائق ُقلِبَتْ ُطمِسَت و سَتَشْهَدَُ كلَّ الصَفَحَات و كما فيتنام على الألْسُنْ يروي التأريخ ُ روايات خليل البابلي