
أمكنة تستبشر بالنصر عباس عواد موسى حماة حماة مطوّقةٌ كالرمادي يرصّعها الرصاص
وقالوا : حاربِ الشّبهات واثبتْ فعهدكَ وعْدكَ , جاء الخلاص
مزلزلَةٌ حماة وتنتظر القصاص
مزلزِلة حماة وراية نصركَ ضد الأعادي أللاذقية
ويلوح فجر اللاذقية فينا وتموج أسوار الحدود يا طالبي نيل الشهادة
إثبتوا يا أخوتي يا أخوة القسم الذي نصراً يرومُ يجيء من الله لاذقايا
كل الرمال سترتوي ألق النشيد
وتعود ألوان الورود كي دمي يلد القصيد
إدلب وتصيغُ فيّ براءة أطفالي رؤى أطلالي إدلبْ
وذا المشفى السقيمِ ودمي يحلّق فوقها بشائراً فأقيس عمق خزانة
أحوالي سرٌ يغوص بعمقها موّالي ويشقّ ترحالي
دارَيّا روايةٌ تُعيدْ حكاية الشهيد تدلّني إلى الأسماء
أُتْعِبْتُ من تسلّل الحدود نسائم النشيد وقصّة تكتبها دارَيّا
كي تعود قافلة من قريتي إلى سقيفة الطّريد
لو تمزّقوا أشلائها ستفتدي رؤى الشعب العنيد من جديد
الجراح التي تحرس الراية
حين تتكلم الشدائد… يصمت الجميع ويبقى الصديق الحقيقي.
التعليم والبلديات: الإصلاح يبدأ من المدرسة
الجامعات وسباقها المتعثر مع أدوات كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي
المواطن ليس مجرد متسوق، بل مسؤول ومتضرر
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟