
أمكنة تستبشر بالنصر عباس عواد موسى حماة حماة مطوّقةٌ كالرمادي يرصّعها الرصاص
وقالوا : حاربِ الشّبهات واثبتْ فعهدكَ وعْدكَ , جاء الخلاص
مزلزلَةٌ حماة وتنتظر القصاص
مزلزِلة حماة وراية نصركَ ضد الأعادي أللاذقية
ويلوح فجر اللاذقية فينا وتموج أسوار الحدود يا طالبي نيل الشهادة
إثبتوا يا أخوتي يا أخوة القسم الذي نصراً يرومُ يجيء من الله لاذقايا
كل الرمال سترتوي ألق النشيد
وتعود ألوان الورود كي دمي يلد القصيد
إدلب وتصيغُ فيّ براءة أطفالي رؤى أطلالي إدلبْ
وذا المشفى السقيمِ ودمي يحلّق فوقها بشائراً فأقيس عمق خزانة
أحوالي سرٌ يغوص بعمقها موّالي ويشقّ ترحالي
دارَيّا روايةٌ تُعيدْ حكاية الشهيد تدلّني إلى الأسماء
أُتْعِبْتُ من تسلّل الحدود نسائم النشيد وقصّة تكتبها دارَيّا
كي تعود قافلة من قريتي إلى سقيفة الطّريد
لو تمزّقوا أشلائها ستفتدي رؤى الشعب العنيد من جديد
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.