آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

الحكومة بين الاصلاح والثقة !!

Sunday
{clean_title}

الثقة بين النواب والحكومة عنوان يتجدد للمرة الرابعة خلال عامين تقريباً، الشعب يا نواب يريد أن يفهم ما معنى الثقة للحكومة وما مقياسها لديكم؟ وبالله عليكم لا تسخروا منا وتقولوا مصلحة المواطن بالدرجة الأولى. شكل تأسيس الهيئة المستقلة للإنتخاب ،مرحلة الحصاد لعجلة الإصلاح والتعديلات الدستورية الأخيرة ، فقد كانت الإنتخابات بيد الشعب باختيار ممثل لهم يدرك معنى الثقة ودلالة وصلاحيات ومهام النائب ليترجم ذلك بتعديل على واقع الإصلاح السياسي، لكن لا أقول أن الهيئة فشلت تماماً لكن هنالك بعض المخالفات والتجاوزات وبلغة أخرى يسميها الشعب تزوير للنتائج قدمت لدينا صورة باهتة لا طعم لها وفتحت الأبواب للحراك المحير ليلقط أنفاسه الأخيرة

أما الفشل الأكبر فكان من قبل الشعب بتشكيلنا مجلس الوزير لا مجلس النائب وأنا لا أعمم على كافة الكتل والنواب لكن الأغلبية ، لكن وبصراحة عندما نختار فلان من النواب على أساس عشائري وينجح عدداً من الدورات بشكل متتالي من حق ذاك النائب ومع سنح الفرصة له أن يطلب توزير سعادته وأنا لا ألومه ، سؤالي الأن أليس هذا النائب ومجلسه من منح الحكومات السابقة ثقته (ثقتنا كشعب) على أي أساس أيدها وهي التي أطاحت بنا على الصعيد السياسي والإقتصادي وجميع الأصعدة كما تقول الجلسات الشعبية !! ؟

كيف تعودون لتنتخبونه؟ خطأ مجدداً ولا تقولو لي على أساس الكفاءة إذن رجاءً يا شعب إرضوا بهذا الحال الذي نصنعه. يا عزيزي المواطن ، من أطاح بأمالنا هم نوابنا الذين منحوا أولئك العابثين بالأمن الإجتماعي الأردني والباحثون عن جواز أحمر وعن مصالحهم ، الحكومة الحالية أظنها بغنى عن هذا المجلس ، لأنها حكومة تدرك أولوياتها جيداً ، وأظن وأجزم أن قانون إعطاء الحكومة ثقة أو حجبها وهذا مستحيل!

بعد إدلاء رئيس الحكومة بالبرنامج الحكومي قانون لا يلبي تطلعات المرحلة المقبلة ،وبما أننا تجاوزنا مرحلة ما يسمى بالحكومات الإنتقالية على النواب وبصفتهم السلطة التشريعية -إن كانوا يذكرون- أن تأتي لدولة عبدالله النسور وتتحدث معه بلسان المسائلة بعد مضي عام من إدلاء الخطاب ماذا نفذتم مما تعهدتم بتنفيذه خلال عام وأين هو على أرض الواقع ؟ هنا يجب أن تعطى أو تحجب الثقة وتتكرر هذه الجلسة كل سنة هذا القانون لِم لا يصاغ مجدداً بالدستور الأردني يا نائب الوطن؟ .

الحكومة الحالية ليست حكومة Superman كما أطلق عليها من قبل بعض النواب ، الحكومة الحالية سنلمس نتاج برنامجها بعض مضي عامين من اليوم لأن على أكتافها الكثير بغض النظر عن ما ننظر له من رفع أسعار وإلخ ...... هذه اتفاقيات موقعة وإجراءات مجبرين على احترامها بين الأردن وصندوق النقد الدولي. الحقيقة المؤسفة أننا نحن أيها الشعب الأغر بحاجه لمن يعطينا الثقة ويقيمها بسبب أمور لا تخفى على أحد منا