(يرجــى نشــرها شــعرا وليس نثـــرا ) أيـنمــــا أمـعـنــــت فــــي النـظـــــرْ تــــرى دولا عربيــــــة فــي خـطــــــر ْ ولا أحـــدٌ أبــــدا مُسـتـثنــى منهـــا حتى لــو كانـــت جــُـــــزرُ الـقـمـــــــر ْ مـُـرورا بــــدول ِالخليـــج النفطيــــة إلـى الـــدول التــي تشـكــــو الطفـــــــر ْ.
فرحـنـــا في الثـــورات الشـعبيـــــة وزغـردنــــا كلمـــا شَـعــــبٌ إنتـصــــر ْ ومـا بكـيـنــا علـى ظالـــم ٍهـــارب ٍ أو مسـجـــــــون ٌمنهـــــم أو إنـقـبــــــــر ْ وتـأملنـــا الخيـــرُ فيمـن بـَعـدهـُـــم فــإذا هــم نفــــس ُالطـيـنــــة ِوالبـشـــــر ْ.
الفـرحـــة ُالأولـــى فــي تونـــــــس يــــــوم ُالنظــــــام فيــــــه إحـتضـــــــــر ْ ولـــم يصـمــــــد أمـــــام الـثــــورة وإختــار َبذكــــاء ٍالهــــروب وإختصــــر ْ ومـا زالــــت تـونــــــس تـُعـانـــــي رغـــــم أن الفســـــاد قــــــد إنـدحــــــــر ْ .
وفـي إخـــوان مصـــر إسـتبشـرنـــا والشـعـــب ُكـثـيــــرا هنـــاك صـبــــــــر ْ ودب َخـلاف ٌمؤسـف ٌمـع الإمـارات وزاد ذلــك التـهـديــــــد ُمــــن قـطـــــــرْ ! ومـا عـُدنـــا نفهـــم ُالـذي يـجـــري وأيـن َهـم مـن مـَــدح َمرسـي وشـكـــــر ْ؟.
وهـا هـي سـوريــا تئــن ُجريحــــة والشـعـــبُ يُـتـــركُ وحـيـــدا يـُنتحـــــــر ْ هـذا يَمــــدُ الحــــُـرُ فـي الســـلاح والنظـــام ُيتلقـــى إمـــدادا كـالـمـطــــــر ْ وأصـابهـــا من الـدمـار ما يُـؤلــم ولا نــدري بعـــد ذلــك ما يـُنـتـظـــــــر ْ.
أيهـــا الأردن ُالحبيــــبُ تـنـبـَـــه وكـن دائمـاعلـى إسـتعـــداد وحــــــــذر ْ تـُركـت َتعـاني من أخطـاء الغيــر وتتـحمـل ُمـزيـدا من الفوضى والضـرر ْ حـمـاك الله وأبعــــدَ عنـك الشــر ويحـفظ شـعبـك ممن تـآمـــــر ومـكــــر ْ.
عزام محمد البوريني
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.