
هل سيتولى الخلافة بدأ يدخل حديث الشاب الحمصي إلى دماغي ويأخذ مساحة من تفكيري ، ذاك الشاب الذي جاء لاجئا من مدينة حمص السورية ، بعد أن فقد بيته وكل ما يملك ، فكان أول كلمة نطقها بوجهي : هل سيتولى خلافة المسلمين ، أم سيكون أميرا جديدا للمؤمنين ... أدهشني الشاب الحمصي وأخافني بهذه الكلمات
ثم قال لي : هو ذاك الأمير الخليجي الذي يلعب دور الوصي على العرب والمسلمين، متباهيا بأمواله الطائلة وبعلاقاته مع الغرب ومع الصهاينة ، ويضرب بسيوفهم ، يأخذ حجما اكبر من حجمه ويحشر انفه في كل شيء ليرضي الأمريكان، لطّخ يده بدم السوريين وساعد على إشعال فتيل الفتنة فيها
متأملا بأن ينصبوه خليفة للمسلمين ، ويعطوه مخازن الحنطة والأرزاق ، ينفق منها متى شاء وكيفما أراد ، يتآمر على إخوانه العرب والمسلمين ، ويسرح ويمرح بساحة الغرب ، ويحسب انه سيكون سالما من أياديهم ، وقد تجاهل ونسي قصة الثيران الثلاثة ، التي استطاعوا من فرقوها أكل كل واحد على حدا ...
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية