آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

هل سيتولى الخلافة

Wednesday
{clean_title}

هل سيتولى الخلافة بدأ يدخل حديث الشاب الحمصي إلى دماغي ويأخذ مساحة من تفكيري ، ذاك الشاب الذي جاء لاجئا من مدينة حمص السورية ، بعد أن فقد بيته وكل ما يملك ، فكان أول كلمة نطقها بوجهي : هل سيتولى خلافة المسلمين ، أم سيكون أميرا جديدا للمؤمنين ... أدهشني الشاب الحمصي وأخافني بهذه الكلمات

ثم قال لي : هو ذاك الأمير الخليجي الذي يلعب دور الوصي على العرب والمسلمين، متباهيا بأمواله الطائلة وبعلاقاته مع الغرب ومع الصهاينة ، ويضرب بسيوفهم ، يأخذ حجما اكبر من حجمه ويحشر انفه في كل شيء ليرضي الأمريكان، لطّخ يده بدم السوريين وساعد على إشعال فتيل الفتنة فيها

 متأملا بأن ينصبوه خليفة للمسلمين ، ويعطوه مخازن الحنطة والأرزاق ، ينفق منها متى شاء وكيفما أراد ، يتآمر على إخوانه العرب والمسلمين ، ويسرح ويمرح بساحة الغرب ، ويحسب انه سيكون سالما من أياديهم ، وقد تجاهل ونسي قصة الثيران الثلاثة ، التي استطاعوا من فرقوها أكل كل واحد على حدا ...