
مهجَّر ... قضية لا تزال تهزّ العالم بأسره منذ خمس وستين سنة . وأنجبت،وتنجب شهداء واستشهاديين، وستظل كذلك حتى تتم عودتهم إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم في فلسطين المغتصبة،وها هي حركة اللاجئين ( لاجئون من أجل العودة ) تكمل عامها الرابع .
والإصرار على العودة هو عنوان تأسيسها وانطلاقتها المباركة،وجعلت من الحراكات العربية قاطبة حليفاً لها في رفع صوتها مدوياً وسط كل هذا الضجيج،وهي ترفض السماح لأي سياسي أن يلعب بورقتها النضالية الحَقّة التي أقرتها القوانين والأعراف الدولية وساندها شرفاء العالم أجمع .... لاجئون من أجل العودة .
جاءت لتحبط مشروع الوطن البديل الذي دعا إليه صهاينة غاصبين مجرمين متطرفين في الكنيست الصهيوني ،ونفذت،نشاطات بارزة ساهم فيها جموع غفيرة من الأردنيين الذين سالت دماء أجدادهم على الثرى الفلسطيني، فانطلقوا معها داعمين ومؤازرين .
أصداء الحركة،وصلت جميع الفلسطينيين في شتاتهم . فحيّوا مرامها الجليل الذي يعبر عن شعورهم وإحساسهم بالحنين ... لكل فلسطين .. كل فلسطين .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية