آخر الأخبار
  حسّان يستقبل آل ثاني في رئاسة الوزراء   الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز

السيادة الوطنية اولا في مطاراتنا وموانئنا

{clean_title}

ليس من المعقول او المقبول تحت أي مسمى او مبرر ان تتولى او تتدخل ادارة المطار الفرنسية في مهمات هي ذات صفة سيادية وطنية وامنية ، الهبل والهروب الى الخلف و(البزنس) كان سببا في تسليم ادارة مطارنا الوطني لشركة فرنسية، شركة بدأت قبل ان تنتهي من اعمالها الانشائية بممارسة دور الدولة وتعمد انتقاص حقوق المواطن الاردني لا بل والتدخل بشؤون سيادية وطنية لا يمكن تجاهلها او السكوت عنها مهما كانت المبررات المطار او المطارات هي شأن سيادي وطني

اما الاستثمار بما له وما عليه يبقى من الاعمال التجارية وهو هنا ليس محل مناقشة او بيان رأي رغم ان فيه الكثير مما يقال..!؟،ويهمنا ما ترتكبه الشركة الفرنسية من اعمال لا يمكن الا وصفها انها نمط من التدخل في الترتيبات الامنية ومسيرتها الناجحة والتي شهد لها كل العام من انها بمستوى يتفوق على نظيرها في اكثر الدول تقدما على مستوى العالم .

ومن متابعتنا لقضية تصاريح مندوبي وكلاء السياحة والسفر الاردنيين الذين صنعوا السياحة الاردنية نجد ان تدخل ( الشركة الفرنسية) لفرض الغائها والاستعاضة عنها بشركة قد يقف ورائها متنفذين هم شركاء الباطن للفرنسية..

الغاء التصاريح لمندوبي وكلاء السياحة والسفر المدربين على استقبال وفودهم السياحية يعد تدخلا في الشؤون الامنية الاردنية ولا ادري كيف تسكت الجهات الحكومية والمعنية بأمن المطارات عن مثل هذا الاجراء والذي لا افهم منه الا انتقاص لقدراتنا الادارية وسيادتنا بعد مرور اكثر من 30 عاما من العمل في استقبال وفودنا السياحية والذين هم يأتزا الى الاردن نتيجة جهود وتعب وكلاء السياحة الاردنية وليس أي طرف آخر ليدعموا اقتصادنا الوطني الادارة الفرنسية للمطار باعمالها على ما اعتقد ( تجس النبض )

اذ هي تضع التعليمات وتسن وتشرع العقوبات مثلما جاء في آخر تعليماتها بوضع عقوبات وغرامات مالية على حافلات النقل السياحي فيما لو تجاوزت لسبب ما دقائق من المدة المصرح بها ولا افهم سببا يبرر استبدال مندوبي الشركات السياحية وهم الادرى باحتياجات ضيوفهم بمطار الملكة علياء الدولي ( الاردني ) بآخرين تحت مسمى شركة جديدة تحقق بالتأكيد ان احسنا الظن موردا اضافيا للبنوك الفرنسية على حساب ما يدخلنا من حصة في البنوك الاردنية والخزينة الاردنية ….

القضية ابعد من الغاء تصاريح مندوبين اردنيين واستبدالها بمندوبين آخرين ،القضية تحمل معاني قد تصل الى رفع العلم الفرنسي فوق مبنى الادارة الفرنسية واستقدام عمالة فرنسية او اوروبية و(جندرما) حماية والى آخر منظومة الاحتلال والاستعمار مجددا من خلال دعاوى الاستثمار في المطارات والموانئ الوطنية ان وزارة النقل ووزارة السياحة وحتى وزارة الداخلية

وكل الغيورين على استقلال قرارنا معنيين بايقاف مهزلة ادارة المطار وقرارتها التي تنتقص من كرامتنا الوطنية وتعد تدخلا سافرا في شؤوننا ، التصاريح لمندوبي وكلاء السياحة والسفر واستقبال المسافرين والدخول والخروج وكل ما من شأنه استمرار اعمال المطار هي شؤون سيادية تملكها الدولة الاردنية فقط وليس للشركة المستثمرة الا ان تلبي متطلبات سير العمال وتحصد رزقها على حساب هبلنا واتفاقيات الاذعان لتودعه في خزائنها في باريس