آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

زكية دماء الحورانيين وهي تملأ الميادين ..ولكن !

{clean_title}

زكية دماء الحورانيين وهي تملأ الميادين ..ولكن ! عباس عواد موسى قرر الحورانيون , أن يحتشدوا في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم , أمام مكتب قناة الجزيرة في عمان . كي لا يسرق الدمشقيون ثورتهم , كما تم إبان الإستعمار الفرنسي . فالإعتصام الذي تم يوم الخامس عشر قبل عامين في دمشق لم يشكل نقطة الإنطلاق للثورة السورية . لأنه وببساطة جاء رمزياً ومتواضعاً , عكس درعا التي انطلقت بالثورة يوم الثامن عشر وهي تزف أول شهداء الثورة . لا تزال دمشق المدينة مسالمة , وكأن الثورة لا تعنيها .

والدمشقيون والحلبيون يتصارعون على حجم التمثيل وكل من الفريقين يعتبر نفسه الأكثر ثقلاً , وعليه يجب أن يكون الأكثر تمثيلاً في المجلس الوطني والإئتلاف الوطني وغير ذلك من الهيئات والمؤسسات التي نشأت بعد الثورة . أبابيل حوران , تشتبك مع كتائب أخرى في ريف دمشق بسبب تاريخ الثورة .

والحورانيون هم من ألهب ريف دمشق وأيقظه . والطلاب الحورانيون هم من بدأوا بالثورة ن جامعة حلب , التي تأخرت كثيراً في مشاركتها بالثورة ... هذا ما سمعته للتوّ من حورانيين وهم يتصلون ببعضهم البعض ليتجهوا من أماكن سكناهم إلى جبل عمان , ليحتشدوا أمام مكتب الفضائية كي يشيروا إلى أهمية التأريخ لثورتهم التي لا يريدون لا للدمشقيين ولا لغيرهم أن يزوروها .

على أبابيل حوران والكتائب كافة والتي تفتقر للرصاص والذخيرة والسلاح .... أن تنبذ النزاعات وأن تطرح رايات القبائل . لأن النظام الطائفي سيقدم على تغذية أسباب الفرقة كي يطيل من عمره الذي ننتظر بفارق الصبر قصره , لننطلق إلى الثأر من كل الذين ساندوه من دول الجوار والعالم أجمع .