آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

زكية دماء الحورانيين وهي تملأ الميادين ..ولكن !

Friday
{clean_title}

زكية دماء الحورانيين وهي تملأ الميادين ..ولكن ! عباس عواد موسى قرر الحورانيون , أن يحتشدوا في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم , أمام مكتب قناة الجزيرة في عمان . كي لا يسرق الدمشقيون ثورتهم , كما تم إبان الإستعمار الفرنسي . فالإعتصام الذي تم يوم الخامس عشر قبل عامين في دمشق لم يشكل نقطة الإنطلاق للثورة السورية . لأنه وببساطة جاء رمزياً ومتواضعاً , عكس درعا التي انطلقت بالثورة يوم الثامن عشر وهي تزف أول شهداء الثورة . لا تزال دمشق المدينة مسالمة , وكأن الثورة لا تعنيها .

والدمشقيون والحلبيون يتصارعون على حجم التمثيل وكل من الفريقين يعتبر نفسه الأكثر ثقلاً , وعليه يجب أن يكون الأكثر تمثيلاً في المجلس الوطني والإئتلاف الوطني وغير ذلك من الهيئات والمؤسسات التي نشأت بعد الثورة . أبابيل حوران , تشتبك مع كتائب أخرى في ريف دمشق بسبب تاريخ الثورة .

والحورانيون هم من ألهب ريف دمشق وأيقظه . والطلاب الحورانيون هم من بدأوا بالثورة ن جامعة حلب , التي تأخرت كثيراً في مشاركتها بالثورة ... هذا ما سمعته للتوّ من حورانيين وهم يتصلون ببعضهم البعض ليتجهوا من أماكن سكناهم إلى جبل عمان , ليحتشدوا أمام مكتب الفضائية كي يشيروا إلى أهمية التأريخ لثورتهم التي لا يريدون لا للدمشقيين ولا لغيرهم أن يزوروها .

على أبابيل حوران والكتائب كافة والتي تفتقر للرصاص والذخيرة والسلاح .... أن تنبذ النزاعات وأن تطرح رايات القبائل . لأن النظام الطائفي سيقدم على تغذية أسباب الفرقة كي يطيل من عمره الذي ننتظر بفارق الصبر قصره , لننطلق إلى الثأر من كل الذين ساندوه من دول الجوار والعالم أجمع .