آخر الأخبار
  التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت

عصرٌ .. مفاجآته حبلى

Saturday
{clean_title}

 هل تواجه الهزيمة على أيدي المستعمرين الجدد ؟، فالإخوان المسلمون في بداية كل انطلاقة لانتفاضة عربية نجدهم يقفون محايدين ،وعند بلوغ تحقيق الأهداف نجدهم يدخلون بكل قوة كونهم أصحاب الجماعة الأكثر تنظيماً فيقطفون ثمار الثورة ويحولونها ويجيرونها لمصلحتهم .

ولأن الشعوب العربية الغاضبة غير مؤهلة لقيادة نفسها فقد رمت بهمومها ومطالبها لهم ظنا منها ان تكون لهم المنقض , لكنهم كانوا أكثر أنانية من غيرهم ، إن الإضطرابات التي تشهدها مصر وتونس , تؤكد على فشل امبراطوريتهم .

فإدارة الإخوان لها تشوبها علامات استفهام كبرى في سعيهم للإستحواذ على جميع مرافق الحياة ونواياهم تجاه مدنية الدولة ،وهم , وفي سعيهم هذا , يلوحون بأنهم أفضل للحكم من التيار السلفي المتشدد بضربه تارة ودعمه تارة أخرى حسب ما يتطلبه الوضع ومغازلة الآخر , اما مع باقي القوى الموجودة فقد تم استبعادهم وبلا رجعة.

وواهم من يعتقد أو يجير بما يجري في الدول التي استحوذ عليها الإخوان على انها (الثورة المضادة) ففي ابجديات الثوار ان الامر باقي على مكان علية حتى وان كان راس النظام قد تغير , ويعتبرون ان ما جرى من انتخابات وغيرها هو التفاف على مستحقات ثورتهم .

ومنهم من يؤكد على ان الاخوان المسلمين ركن من اركان سايكس بيكو حتى وان حصل خلافات فيما بينهم في اطار تضارب مصالح طرف على اخر وعلى هذا الشأن يعتبرون ان ثورتهم مستمرة حتى النصر .

وجاءت دعوة المخلوع حسني مبارك لأبناء الشعب المصري الوقوف إلى جانب مرسي لتأكد على مرجعيتهم الواحدة ، وكما أسلفت في العديد من الندوات والمقالات , فإن مستقبل المنطقة , منوط بما ستشهده المنطقة العربية من نزاعات وصراعات وإفرازات .

لقد ارتاح النظام الأردني وقد مرر الإنتخابات الأخيرة بإفرازه حزب الوسط الإسلامي ومده برجالات وثيقة زمزم التي جاءت متزامنة مع الإنتخابات لضرب جماعة الإخوان وإضعافها وإيجاد البديل الداخلي الذي يمكن أن يكون بديلاً مقبولاً للآخر .

لكن ما يدور اليوم بعيداً عن الإخوان والنظام , هو أن الشخصيات الأردنية التي ساهمت في انطلاقة 14-01-2011 قررت المضي قدماً في حراكها حتى تتحقق مطالب الشعب بالحرية والعدالة والديمقراطية فقد التقيت مع العديد منهم ممن هم يصرون على ذلك وبدون التنسيق مع من كان في السابق يخطط لإجهاض الحراك الشعبي كما جرى عام 1957 . ونحن في عصر المفاجآت الحبلى !.