آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   اجتماع أردني سوري يضم وزراء يمثلون 20 قطاعا   السير: الإجراءات والانضباط يخفضان وفيات الحوادث   الطوباسي يطالب حزب العمال تزويده بمواقفه تجاه "الضمان" لينسجم معها   طقس بارد في أغلب المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الاثنين   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة

إذكاء الحرب السورية .. يؤذينا

{clean_title}



لا شك إن الذي يجري على الساحة العربية من أحداث , وعلى وجه الخصوص الحرب الدائرة التي تقودها أجهزة المخابرات العالمية في سوريا سيترك آثاراً غير حميدة على الأردن ولا مستقبل آمن فيه . فقد أصبح ساحة رئيسية لكل القوى الفاعلة على الساحة السورية . وهذا يذكرني بموقف باكستان من الحرب التي شنتها أميركا ضد الإتحاد السوفييتي ووجوده في أفغانستان الذي أصبح فعلاً .. عاملاً في تفتيته .

وتناهت إلى مسامعي أن الأردن الذي يقصده منشقون عسكريون ولاجئون مدنيون , يقوم بفصل المنشقين من الأقليات ووضعهم في أمكنة مجهولة , بهدف عزلهم عن السّنّة من المنشقين الآخرين , في الوقت الذي يؤكد فيه رفعت الأسد ( عمّ الرئيس بشار ) أنه على اتصال دائم مع جميع الزعماء العرب والعالميين لبحث أزمة سوريا المشتعلة منذ أكثر من سنتين .

ولا أعلم إن كان يتم الإعداد لاختيار قيادة بديلة من هؤلاء الأقليات أم شيء آخر . وما حصل في أفغانستان من خلط للأوراق وإخفاءٍ للحقائق , يجري الآن على الأرض السورية ولا أعلم إن سيكون كلاً من الأردن وتركيا باكستان جديدة . هذه الدولة التي لا يزال مصيرها ومستقبلها غامض إلى حد كبير , بعد أن تعاظم دور عدوتها الهند في أفغانستان وأنهكتها عمليات طالبان الباكستانية في الداخل الباكستاني وخسرت كل شيء حتى سيادتها .

فإذا ما أقررنا بأن جبهة النصرة وجبهة الحق هما طالبان القادمة , فإننا نشهد عملياتهما في سوريا التي تهدفان منها إلى إمادة الحرب وإدامتها لأطول فترة ممكنة , وربما ستلجآن إلى توسعتها إلى العراق ولبنان والأردن وحتى تركيا وإيران لتحقيق مأربهما الذي قد توفره الفوضى الدائرة لهما . ومن يضمن إمكانية توفير ظرف للأقليات المعزولة في البلدان المجاورة والتي يتم إعدادها كبديل كما أسلفنا وجبهتا النصرة والحق وغيرهما تتمددان في المنطقة عموماً وليس في سوريا خصوصاً .

ما أستطيع أن أقوله لمن ساعد وساهم وهرب السلاح عن طريق حدوده , أو حدود غيره إنه جنى على نفسه بهذه المخاطرة , وسينقلب السحر على الساحر, وسيكتوي في نار ساهم بنفسه في إذكائها بدل إطفائها .