آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

إذكاء الحرب السورية .. يؤذينا

{clean_title}



لا شك إن الذي يجري على الساحة العربية من أحداث , وعلى وجه الخصوص الحرب الدائرة التي تقودها أجهزة المخابرات العالمية في سوريا سيترك آثاراً غير حميدة على الأردن ولا مستقبل آمن فيه . فقد أصبح ساحة رئيسية لكل القوى الفاعلة على الساحة السورية . وهذا يذكرني بموقف باكستان من الحرب التي شنتها أميركا ضد الإتحاد السوفييتي ووجوده في أفغانستان الذي أصبح فعلاً .. عاملاً في تفتيته .

وتناهت إلى مسامعي أن الأردن الذي يقصده منشقون عسكريون ولاجئون مدنيون , يقوم بفصل المنشقين من الأقليات ووضعهم في أمكنة مجهولة , بهدف عزلهم عن السّنّة من المنشقين الآخرين , في الوقت الذي يؤكد فيه رفعت الأسد ( عمّ الرئيس بشار ) أنه على اتصال دائم مع جميع الزعماء العرب والعالميين لبحث أزمة سوريا المشتعلة منذ أكثر من سنتين .

ولا أعلم إن كان يتم الإعداد لاختيار قيادة بديلة من هؤلاء الأقليات أم شيء آخر . وما حصل في أفغانستان من خلط للأوراق وإخفاءٍ للحقائق , يجري الآن على الأرض السورية ولا أعلم إن سيكون كلاً من الأردن وتركيا باكستان جديدة . هذه الدولة التي لا يزال مصيرها ومستقبلها غامض إلى حد كبير , بعد أن تعاظم دور عدوتها الهند في أفغانستان وأنهكتها عمليات طالبان الباكستانية في الداخل الباكستاني وخسرت كل شيء حتى سيادتها .

فإذا ما أقررنا بأن جبهة النصرة وجبهة الحق هما طالبان القادمة , فإننا نشهد عملياتهما في سوريا التي تهدفان منها إلى إمادة الحرب وإدامتها لأطول فترة ممكنة , وربما ستلجآن إلى توسعتها إلى العراق ولبنان والأردن وحتى تركيا وإيران لتحقيق مأربهما الذي قد توفره الفوضى الدائرة لهما . ومن يضمن إمكانية توفير ظرف للأقليات المعزولة في البلدان المجاورة والتي يتم إعدادها كبديل كما أسلفنا وجبهتا النصرة والحق وغيرهما تتمددان في المنطقة عموماً وليس في سوريا خصوصاً .

ما أستطيع أن أقوله لمن ساعد وساهم وهرب السلاح عن طريق حدوده , أو حدود غيره إنه جنى على نفسه بهذه المخاطرة , وسينقلب السحر على الساحر, وسيكتوي في نار ساهم بنفسه في إذكائها بدل إطفائها .