آخر الأخبار
  وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..   العجارمة: "فك الارتباط" حُسم منذ 1988   الخبير النفطي هاشم عقل : القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في الأردن حققت استفادة فعلية من تطبيق التعرفة الكهربائية   مطالبة نيابية باستقالة وزير الادارة المحلية   300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات   الحكومة سنضمن عدم انهيار سور قلعة الكرك قبل نهاية العام   الضمان يطلق حملة للتحقق من شمول عاملي خدمات الأمن والحماية   6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان   تيارات هوائية أكثر اعتدالاً تخفض درجات الحرارة في الأردن الاثنين والثلاثاء   البنك الأهلي الأردني يعزز الابتكار المصرفي بإطلاق خدمة "استأجر الآن وادفع لاحقًا" الأولى من نوعها في الأردن   بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ

الثورة التونسية كانت الجزء الأول لأحداث الربيع العربي !!!

Sunday
{clean_title}



كانت هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي عندما قام الشعب وأظهر غضبه وسخطه على ما يحدث من فساد وتدهور الحياة الإقتصادية في البلاد نتج عنه حراك سياسي وغليان شعبي سمي بالثورة تلاه تتابع قيام حراكات سياسية مشابهة في دول عربية أخرى سميت بالربيع العربي حيث ثارت به الشعوب على حكامها وحكوماتها المستبدة

بدأت إنطلاقته الأولى من تونس الخضراء وذلك عندما قام الشاب التونسي محمد بو عزيزي حرق نفسه إثر مصادرة عربته لبيع الخضار والفواكه حيث إشتعلت الشرارة الأولى بإندلاع المظاهرات العارمة في تونس العاصمة ومعظم مدن تونس تنادي بإسقاط النظام إحتجاجاً على سوء الأوضاع الإقتصادية وتفشي البطالة بين مختلف أبناء الشعب التونسي ، وغياب العدالة الإجتماعية وكبت للحريات

بعدها تحولت تلك المظاهرات إلى ثورة حقيقة إستمرت 24 يوماً لحقت بها مختلف طوائف الشعب التونسي ، ولم يستمر هذا الوضع طويلاً وذلك لهروب زين العابدين بن علي من تونس بعد إلقائه كلمته المشهور " أنا إفهمتكوا – أيوا أنا إفهمتكوا – العطال والبطال وكلكم أنا إفهمتكوا"

 نعم لقد فهم الرئيس مطالب الشعب وأدرك ما يريده المتظاهرين فإتخذ الإجراء الأسهل والأسرع لإنهاء معاناة شعبه لفترة حكمه التي دامت 24 عاماً ، فكان قراره بالهروب حكيماً وسليماً لصالح تونس وشعبها وبذلك حفظ ماء وجه وعمل علي صيانة إنجازات ومقدرات تونس العامة والخاصة من الخراب الدمار وبالتالي صيانة أرواح أبناء شعبه من المدنيين والعسكريين ومنع إراقة الدماء الزكية من الهدر والسيلان

 فهنا نستطيع أن نقول أن ثورة الشعب التونسي كانت هي الجزء الأول في أحداث الربيع العربي وأن الشعب التونسي كان المنتصر على جلاده ليحكم مصيره السياسي والإقتصادي والإجتماعي بنفسه ، ويرسم طريق المستقبل لتونس حسب رؤيته الإصلاحية في مختلف مجالات حياته والتي نذر نفسه من أجلها .