آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

الثورة التونسية كانت الجزء الأول لأحداث الربيع العربي !!!

{clean_title}



كانت هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي عندما قام الشعب وأظهر غضبه وسخطه على ما يحدث من فساد وتدهور الحياة الإقتصادية في البلاد نتج عنه حراك سياسي وغليان شعبي سمي بالثورة تلاه تتابع قيام حراكات سياسية مشابهة في دول عربية أخرى سميت بالربيع العربي حيث ثارت به الشعوب على حكامها وحكوماتها المستبدة

بدأت إنطلاقته الأولى من تونس الخضراء وذلك عندما قام الشاب التونسي محمد بو عزيزي حرق نفسه إثر مصادرة عربته لبيع الخضار والفواكه حيث إشتعلت الشرارة الأولى بإندلاع المظاهرات العارمة في تونس العاصمة ومعظم مدن تونس تنادي بإسقاط النظام إحتجاجاً على سوء الأوضاع الإقتصادية وتفشي البطالة بين مختلف أبناء الشعب التونسي ، وغياب العدالة الإجتماعية وكبت للحريات

بعدها تحولت تلك المظاهرات إلى ثورة حقيقة إستمرت 24 يوماً لحقت بها مختلف طوائف الشعب التونسي ، ولم يستمر هذا الوضع طويلاً وذلك لهروب زين العابدين بن علي من تونس بعد إلقائه كلمته المشهور " أنا إفهمتكوا – أيوا أنا إفهمتكوا – العطال والبطال وكلكم أنا إفهمتكوا"

 نعم لقد فهم الرئيس مطالب الشعب وأدرك ما يريده المتظاهرين فإتخذ الإجراء الأسهل والأسرع لإنهاء معاناة شعبه لفترة حكمه التي دامت 24 عاماً ، فكان قراره بالهروب حكيماً وسليماً لصالح تونس وشعبها وبذلك حفظ ماء وجه وعمل علي صيانة إنجازات ومقدرات تونس العامة والخاصة من الخراب الدمار وبالتالي صيانة أرواح أبناء شعبه من المدنيين والعسكريين ومنع إراقة الدماء الزكية من الهدر والسيلان

 فهنا نستطيع أن نقول أن ثورة الشعب التونسي كانت هي الجزء الأول في أحداث الربيع العربي وأن الشعب التونسي كان المنتصر على جلاده ليحكم مصيره السياسي والإقتصادي والإجتماعي بنفسه ، ويرسم طريق المستقبل لتونس حسب رؤيته الإصلاحية في مختلف مجالات حياته والتي نذر نفسه من أجلها .