
( 1 )
حفظتك في نفسي
كميناً ,
يغردّ فيه النايُ ,
وأقولُ
سلامٌ على وطنٍ ,
وأميلُ
لتمضي من دمعي
إلى السّرّ , لوعةٌ
فتبتلّ وجنتي ,
سأقولُ
هناك شهيدي ,
قد زفّ الطّبولَ ,
قَفولُ
( 2 )
يجيء الليلُ
عين الرياح تنامُ
عميقاً
صرير الريح في قعر بركةٍ مجاورةٍ
لقيعان البحار , تسيلُ
وأقولُ
لمَ السرّ يلفّ عباءةً
لليلٍ , يطولُ؟!
( 3 )
ومن دمهِ ,
يلوح الفجرُ
قفي ,
ولُفّيه العباءةَ
قد شقّ أرض حمصٍ ,
سراً
وعودي ,
شمساً ,
وجودي
الجراح التي تحرس الراية
حين تتكلم الشدائد… يصمت الجميع ويبقى الصديق الحقيقي.
التعليم والبلديات: الإصلاح يبدأ من المدرسة
الجامعات وسباقها المتعثر مع أدوات كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي
المواطن ليس مجرد متسوق، بل مسؤول ومتضرر
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟