
( 1 )
حفظتك في نفسي
كميناً ,
يغردّ فيه النايُ ,
وأقولُ
سلامٌ على وطنٍ ,
وأميلُ
لتمضي من دمعي
إلى السّرّ , لوعةٌ
فتبتلّ وجنتي ,
سأقولُ
هناك شهيدي ,
قد زفّ الطّبولَ ,
قَفولُ
( 2 )
يجيء الليلُ
عين الرياح تنامُ
عميقاً
صرير الريح في قعر بركةٍ مجاورةٍ
لقيعان البحار , تسيلُ
وأقولُ
لمَ السرّ يلفّ عباءةً
لليلٍ , يطولُ؟!
( 3 )
ومن دمهِ ,
يلوح الفجرُ
قفي ,
ولُفّيه العباءةَ
قد شقّ أرض حمصٍ ,
سراً
وعودي ,
شمساً ,
وجودي
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”