آخر الأخبار
  ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد

هل من مدرك؟؟!!

Monday
{clean_title}

يغيب الادراك عن تعليقات البعض سواء اكانت من خلال المواقع الالكترونية أو من خلال الاتصال بالقنوات الفضائية التي تستضيف شخصية معينه للحديث عن موضوع محدد أو حتى من خلال الرسائل التي نقرأها على الشريط أسفل الشاشة في هذه القنوات.

ما أود أن أوضحه هنا فقط هو انه يجب على أي شخص يود أن يتصل أو يكتب لتوضيح مداخله له انه يعي أولاً ماهية الموضوع المطروح والخاضع للنقاش وعن الفكرة المطروحة وأن لا يتداخل فقط لأنه أراد ذلك أو لأن الظروف سمحت له بالتواصل أو بالمداخلة ، لذلك نجد حديثه في اتجاه ومحور الحديث في اتجاه أخر.

إن ما سبق يقودنا إلى فكرة كيفية تجمع اكبر عدد ممكن في مسيرة خصوصاً إذا لم يكن مخطط لها ..... لأنه جرت العادة أن يسير الناس خلف مجموعة تسير ويزداد العدد كلما مرت المسيرة من عند أحد ، فينضم لها دون ان يعرف أهدافها أو من خطط لها أو أين تسير

لكل ذلك ولكل ما يحيط بنا من قضايا سياسية أو اجتماعية محلية أو إقليمية هذه دعوة بأن يحذر أي شخص أن يضع نفسه بموقف يجعل الآخرين يصفوه بقلة الادراك .

وتحضرني هنا قصة حقيقية لحارس ليلي على عمارة في مكان ما وفي منتصف الليل وفجأة سمع الحارس صوت من العمارة يصيح حرامي حرامي وكان الحرامي قد خرج من العمارة مسرعاً وكان صاحب المنزل يركض خلفه ليقبض عليه

وأسرع الحارس وهو يسمع أصوات الجيران حرامي حرامي وشاهد شخص يركض فقام مباشرة بإطلاق النار على هذا الشخص دون أن يتحقق فأرداه قتيلاً ليفاجأ بعدها انه أطلق النار على صاحب المنزل الذي كان يركض خلف السارق بينما السارق اختفى مسرعاً بلا عودة ..... أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت ..... اللهم آمين....