آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

هل من مدرك؟؟!!

Sunday
{clean_title}

يغيب الادراك عن تعليقات البعض سواء اكانت من خلال المواقع الالكترونية أو من خلال الاتصال بالقنوات الفضائية التي تستضيف شخصية معينه للحديث عن موضوع محدد أو حتى من خلال الرسائل التي نقرأها على الشريط أسفل الشاشة في هذه القنوات.

ما أود أن أوضحه هنا فقط هو انه يجب على أي شخص يود أن يتصل أو يكتب لتوضيح مداخله له انه يعي أولاً ماهية الموضوع المطروح والخاضع للنقاش وعن الفكرة المطروحة وأن لا يتداخل فقط لأنه أراد ذلك أو لأن الظروف سمحت له بالتواصل أو بالمداخلة ، لذلك نجد حديثه في اتجاه ومحور الحديث في اتجاه أخر.

إن ما سبق يقودنا إلى فكرة كيفية تجمع اكبر عدد ممكن في مسيرة خصوصاً إذا لم يكن مخطط لها ..... لأنه جرت العادة أن يسير الناس خلف مجموعة تسير ويزداد العدد كلما مرت المسيرة من عند أحد ، فينضم لها دون ان يعرف أهدافها أو من خطط لها أو أين تسير

لكل ذلك ولكل ما يحيط بنا من قضايا سياسية أو اجتماعية محلية أو إقليمية هذه دعوة بأن يحذر أي شخص أن يضع نفسه بموقف يجعل الآخرين يصفوه بقلة الادراك .

وتحضرني هنا قصة حقيقية لحارس ليلي على عمارة في مكان ما وفي منتصف الليل وفجأة سمع الحارس صوت من العمارة يصيح حرامي حرامي وكان الحرامي قد خرج من العمارة مسرعاً وكان صاحب المنزل يركض خلفه ليقبض عليه

وأسرع الحارس وهو يسمع أصوات الجيران حرامي حرامي وشاهد شخص يركض فقام مباشرة بإطلاق النار على هذا الشخص دون أن يتحقق فأرداه قتيلاً ليفاجأ بعدها انه أطلق النار على صاحب المنزل الذي كان يركض خلف السارق بينما السارق اختفى مسرعاً بلا عودة ..... أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت ..... اللهم آمين....