آخر الأخبار
  المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد   الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا   سماءُ ميدانِ تخريجِ "فوج الهواشم" في الجامعة الأردنيّة تروي الحكايةَ وطائراتُ الدّرون تكتبها بلُغةٍ ضوئيّةٍ في مِسكِ ختامٍ استثنائيٍّ لن يُنسى

على الطريق "المناضل عبد العزيز العُطي"

Tuesday
{clean_title}



-قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ،،، فإن الحياة عقيدة وجهاد
-وقيل أيضا: مارس قناعاتك وإضرب برأي الناس عرض الحائط.
-ذات زمن مضى ، كانت أجهز المخابرات في العالم الثالث تحديدا ، تمارس القمع والتعذيب ضد معارضيها بأبشع الصور ، حتى إذابتهم بالأسيد ، وسمعت في أواسط ستينات القرن الماضي ، أن أحد المناضلين الشيوعيين ، في سجن عربي أمضى عدة أشهر وهو يرفض النطق بإسمه ، و...كلما طلب منه المحقق أن يدلي بإسمه لتعبئة إستمارة ، كان يقول: إسمي بين ضلوعي أممي شيوعي ، فإن شئتم إنتزعوه.

-قد تختلف مع صاحب المبدأ كما هو عبد العزيز العُطي فكريا أو أيدلوجيا ، لكنك لا تمتلك إلا أن تحترمه وتُجل موقفه وتحترم رجولته وزهده في الحياة ، وهو يقبض على جمر كرامته ، ينافح بكل قوته وبأقصى ما لديه من طاقة عن مبادئه وقناعاته ، التي تربى عليها في الزمن الشيوعي الأحمر القاني ، الذي نفتقده في زمن الرويبضة الذي يعتلي المشهد العام في معظم دول العالم الثالث .

-لم يسقط أبو الوليد يوما من ذاكرتي ، وإن كنت مُقصّرا بحق نفسي ، لأنني لم أنهل من نبع عطائه النضالي وتجاربه في دروب الحياة ، تتعملق قامته مع الزمن وتتعمق تجاربه في ميادين الكفاح الفلسطيني ، وما يزال على العهد مدركا أن بؤس الحال العربي ، هو نتاج غياب الحرية ، الديموقراطية ، الحق ، العدل والمساواة بين البشر جميعا ، وهو المؤمن بأن الرأسمالية المتوحشة كوليد شرعي للإمبريالية العالمية ، هي سر إفقار الشعوب وتجهيلها ، لتبقى مجرد عمالة رخيصة لحساب قوى رأس المال الإمبريالي الإستعماري ، ناهيك عن نهب ثروات الشعوب المُفقرة والمُجهلة.

-مناسبة الحديث ، صدور مذكرات سنديانة النضال الفلسطيني عبد العزيز العُطي ، رُغم أنني لم أحظ بشرف قراءَتها بعد،لكنها فرصة ، كي أُقرأ أبا الوليد تحياتي ومحبتي له ولأقرانه الذين ما يزالون يتمسكون بمبادئهم ، حتى وإن إختلفت معهم ، وفرصة أيضا أن أدعو لأبي الوليد بالصحة والعمر المديد.
[email protected]