آخر الأخبار
  الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه

على الطريق "المناضل عبد العزيز العُطي"

{clean_title}



-قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ،،، فإن الحياة عقيدة وجهاد
-وقيل أيضا: مارس قناعاتك وإضرب برأي الناس عرض الحائط.
-ذات زمن مضى ، كانت أجهز المخابرات في العالم الثالث تحديدا ، تمارس القمع والتعذيب ضد معارضيها بأبشع الصور ، حتى إذابتهم بالأسيد ، وسمعت في أواسط ستينات القرن الماضي ، أن أحد المناضلين الشيوعيين ، في سجن عربي أمضى عدة أشهر وهو يرفض النطق بإسمه ، و...كلما طلب منه المحقق أن يدلي بإسمه لتعبئة إستمارة ، كان يقول: إسمي بين ضلوعي أممي شيوعي ، فإن شئتم إنتزعوه.

-قد تختلف مع صاحب المبدأ كما هو عبد العزيز العُطي فكريا أو أيدلوجيا ، لكنك لا تمتلك إلا أن تحترمه وتُجل موقفه وتحترم رجولته وزهده في الحياة ، وهو يقبض على جمر كرامته ، ينافح بكل قوته وبأقصى ما لديه من طاقة عن مبادئه وقناعاته ، التي تربى عليها في الزمن الشيوعي الأحمر القاني ، الذي نفتقده في زمن الرويبضة الذي يعتلي المشهد العام في معظم دول العالم الثالث .

-لم يسقط أبو الوليد يوما من ذاكرتي ، وإن كنت مُقصّرا بحق نفسي ، لأنني لم أنهل من نبع عطائه النضالي وتجاربه في دروب الحياة ، تتعملق قامته مع الزمن وتتعمق تجاربه في ميادين الكفاح الفلسطيني ، وما يزال على العهد مدركا أن بؤس الحال العربي ، هو نتاج غياب الحرية ، الديموقراطية ، الحق ، العدل والمساواة بين البشر جميعا ، وهو المؤمن بأن الرأسمالية المتوحشة كوليد شرعي للإمبريالية العالمية ، هي سر إفقار الشعوب وتجهيلها ، لتبقى مجرد عمالة رخيصة لحساب قوى رأس المال الإمبريالي الإستعماري ، ناهيك عن نهب ثروات الشعوب المُفقرة والمُجهلة.

-مناسبة الحديث ، صدور مذكرات سنديانة النضال الفلسطيني عبد العزيز العُطي ، رُغم أنني لم أحظ بشرف قراءَتها بعد،لكنها فرصة ، كي أُقرأ أبا الوليد تحياتي ومحبتي له ولأقرانه الذين ما يزالون يتمسكون بمبادئهم ، حتى وإن إختلفت معهم ، وفرصة أيضا أن أدعو لأبي الوليد بالصحة والعمر المديد.
[email protected]