آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

على الطريق "المناضل عبد العزيز العُطي"

Monday
{clean_title}



-قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ،،، فإن الحياة عقيدة وجهاد
-وقيل أيضا: مارس قناعاتك وإضرب برأي الناس عرض الحائط.
-ذات زمن مضى ، كانت أجهز المخابرات في العالم الثالث تحديدا ، تمارس القمع والتعذيب ضد معارضيها بأبشع الصور ، حتى إذابتهم بالأسيد ، وسمعت في أواسط ستينات القرن الماضي ، أن أحد المناضلين الشيوعيين ، في سجن عربي أمضى عدة أشهر وهو يرفض النطق بإسمه ، و...كلما طلب منه المحقق أن يدلي بإسمه لتعبئة إستمارة ، كان يقول: إسمي بين ضلوعي أممي شيوعي ، فإن شئتم إنتزعوه.

-قد تختلف مع صاحب المبدأ كما هو عبد العزيز العُطي فكريا أو أيدلوجيا ، لكنك لا تمتلك إلا أن تحترمه وتُجل موقفه وتحترم رجولته وزهده في الحياة ، وهو يقبض على جمر كرامته ، ينافح بكل قوته وبأقصى ما لديه من طاقة عن مبادئه وقناعاته ، التي تربى عليها في الزمن الشيوعي الأحمر القاني ، الذي نفتقده في زمن الرويبضة الذي يعتلي المشهد العام في معظم دول العالم الثالث .

-لم يسقط أبو الوليد يوما من ذاكرتي ، وإن كنت مُقصّرا بحق نفسي ، لأنني لم أنهل من نبع عطائه النضالي وتجاربه في دروب الحياة ، تتعملق قامته مع الزمن وتتعمق تجاربه في ميادين الكفاح الفلسطيني ، وما يزال على العهد مدركا أن بؤس الحال العربي ، هو نتاج غياب الحرية ، الديموقراطية ، الحق ، العدل والمساواة بين البشر جميعا ، وهو المؤمن بأن الرأسمالية المتوحشة كوليد شرعي للإمبريالية العالمية ، هي سر إفقار الشعوب وتجهيلها ، لتبقى مجرد عمالة رخيصة لحساب قوى رأس المال الإمبريالي الإستعماري ، ناهيك عن نهب ثروات الشعوب المُفقرة والمُجهلة.

-مناسبة الحديث ، صدور مذكرات سنديانة النضال الفلسطيني عبد العزيز العُطي ، رُغم أنني لم أحظ بشرف قراءَتها بعد،لكنها فرصة ، كي أُقرأ أبا الوليد تحياتي ومحبتي له ولأقرانه الذين ما يزالون يتمسكون بمبادئهم ، حتى وإن إختلفت معهم ، وفرصة أيضا أن أدعو لأبي الوليد بالصحة والعمر المديد.
[email protected]