آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

إئتلاف النصر القادم

Sunday
{clean_title}


إئتلاف النصر القادم ، ترسمه الأحداث الجارية في المنطقة .... ولكنه ،لن يكون من خارج الذين يرفعون شعار المقاومة ويتبنون الكفاح المسلح . والألفة ستؤلف بين شعوب هذا الإئتلاف , فهي تتمسك بخيار المقاومة ورفع الظلم الطائفي عن الشعب السوري وأصحابها يقتدون بسنن الرسل والأنبياء . ولا تعيقهم إصاباتهم البليغة بل تزيدهم إصراراً على نيل الشهادة . وكل العالم يقف ضدهم , وأعداء الطاغية بشار قد يقبلون ببقائه ويمدون له كل عون ولكنهم لا يطيقون رؤية ائتلاف عشاق الجهاد بعدما شاهدوا قوة ونوعية العمليات التي ينفذها منتسبوه أيّاً كانت أقطارهم .

ليلة استشهادهما , رأى جهاد جلادي إبن عمه سليمان شهيداً , وأبلغه فجراً برؤياه . فأقسم له سليمان أنه هو الآخر رآه شهيداً كذلك ... وعصر ذلك اليوم , وفيما كانا يخوضان معركة ضارية في الحجر الأسود بدمشق إستشهد جهاد أمام إبن عمه سليمان الذي بكى بغزارة لا مثيل لها . ولما سأله ثالث : ما بالك أيها المجاهد , أهكذا يُبكى الشهداء ؟ فأجاب : رأيته شهيداً وتحقق له ذلك . ورآني شهيداً ولم أنل الشهادة فأبكي ذاتي . ويروي لي الثالث أن سليمان استشهد مساء ذات اليوم . ألشهيدان من دمشق .

عرض أحد المحسنين علاج نادر عبدالرحمن كسور الحريري وهو أحد المجاهدين من بصر الحرير وكان قد فقد ذراعيه وأصيب بكسور في ساقيه في الخارج وتركيب ذراعين اصطناعيتين له , فأجابه : لو تشتري لي بالمبلغ سلاحاً لأعاود قتاله ستنال أجراً أعظم من الله وادعُ لي بالشهادة .

محمد أبوطماعة , اضطر بعد إصابته البليغة في ساقه اليمنى أن يعود للأردن للعلاج , كان قد تسلل لدرعا قبل ستة شهور وهناك أصيب مرتين , كانتا خفيفتين , فظل يجاهد . من مخيم البقعة ( أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ) , لبى أبوطماعة النداء , هو أب لثلاثة أطفال , بنتان وولد . وعندما جاءته الإصابة البليغة قرب جسر البقعة ( ما أجمل الأسماء هنا , عندما تتشابه ) يعود للعلاج . يقول لي : سيظل يتمنى الشهادة . إنه يحب أن يلقى ربّه شهيدا .

لن أنشر صور الجرحى السوريين فنشرها قد يؤذي المشاهدين الذين لن يطيقوا رؤى المشاهد .... لكنني استدللت على قوة إرادة القتال التي يملكونها وبها وبإذن الله , سينتصرون . رغم إجماع العالم كله , على إجهاض عزيمتهم .

فصائل النظام ( طلائع حرب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة - ) والمتشيع منها ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - ألقيادة العامة - ) وفصائل جبهة الإنقاذ الوطني , غادرت إلى حضن حزب الله أو حزب اللات , لا فرق وهي الآن ترتمي في حضنه . وللحديث بقايا , لا تنتهي إلا بعد سقوط النظام وهو أمرٌ , والله , حتمي .