آخر الأخبار
  الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر   انخفاض إطلاق العيارات النارية في المناسبات بالأردن   قرابة 30 ألف قضية جرائم إلكترونية أمام المحاكم الأردنية خلال 2025   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8

ديموقراطية خارج النص الدستوري

Tuesday
{clean_title}



قادت الأزمة الأوروبية المعنيين بوضع تعريف جديد للديموقراطية . ومن خلاله , يتم فهم المصلحة العامة بشكله الشمولي . ويتطابق فيه مفهوما المساواة والحرية . ولعل الذكرى الخمسين للإتفاقية الألمانية الفرنسية أثرت في نص التعريف الذي تأثر بتوضيح الهوية الأوروبية ووحّد أعياد القارة . ويسعى آباء القارة الأوروبية - حسب التعريف - إلى أنسنة أوروبا الحالية .

نتذكر جيداً , ما صرح به جاك ديلور رئيس المفوضية الأوروبية الأسبق ويوشكا فيشر وزير الخارجية الأسبق لدير شبيغل الألمانية عندما قالا كفانا احتفالات وشرب بيرة . وها هي آنجيلا ميركل وفرانسوا أولاند يعلنان وهما يبحثان عن مخرج أن على الآخرين العمل وأن لا يتركون فرنسا وألمانيا وحدهما يتحملان كل شيء .

ديلور يرى أنه لا يمكن تحليل الحاضر دون فهم الماضي وأخذ الدروس والعبر منه،فأوروبا مهددة بفقدان التأثير في ظل توازنات قوى أوجدتها العولمة،وهي بالتالي تفقد بريق ازدهارها ،وأعرب عن قلقه من ضعف أوروبا ووهنها في اتخاذ القرارات وعمل الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات العالمية .

ويرى فيشر أنه لا يمكن المضي قدماً نحو تقدم أوروبا بدون تعاون مُجدٍ بين القطبين القديرين ألمانيا وفرنسا ،وقال أن لا جدوى من الصداقة إن خلت من المسؤولية . وقد جاء حديثهما بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاق الإليزيه الذي تم بموجبه التصالح الفرنسي الألماني في الثاني والعشرين من يناير عام 1963 .

المشهد الأوروبي بات يقلق أصحابه ،فلا أثر للعقود الستة الأخيرة عليه ،وعام قادم فقط قد يكفي لعودة الحروب التي سادت القارة لقرون فالنعرات القومية والنازية تصعد في بلدان القارة بشراسة . وعلى سبيل المثال الفجر الذهبي وتصاعد قوته المفاجيء في اليونان بسبب أزمتها الخانقة وهو ما يقودنا إلى التنبؤ بما سيحدث في كافة الأقطار الأوروبية .

الثورة السورية حاضرة بثبات في الذهن السياسي الأوروبي . لأنها اكتمال لمشروع الشرق الأوسط الجديد بالزعامة المصرية التركية والذي سيقوض الفعالية الأوروبية حال مده بدعم السعودية بل وستجهز على أتباع الغرب في الوطن العربي .

الإنتفاضة الشعبية السورية توجب إعادة بناء المؤسسات العسكرية والأمنية العربية بما لا يسمح للمتغولين على الدين الإسلامي وأتباعه من التسلل إليها لخدمة التابعين للغزاة ،اوروبا بلا تزويرصعود للقوى الشوفينية ،وعرب بلا تزوير سقوط لدول مدنية مزورة .