آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يرعى فعالية ريد بُل كار بارك درِفت ويدعم مشاركة ميرا الترزي   القضاة: ممرات بديلة بحال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن حتى الآن   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   أبو غلوس إخوان تفتتح توسعتها الجديدة في معرضها الرئيسي بالمقابلين   الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة   مذكرات تبليغ وقرارات امهال لأردنيين: راجعوا المحاكم - أسماء   ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وطقس حار نسبيًا في أغلب المناطق الإثنين   ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن

ديموقراطية خارج النص الدستوري

Monday
{clean_title}



قادت الأزمة الأوروبية المعنيين بوضع تعريف جديد للديموقراطية . ومن خلاله , يتم فهم المصلحة العامة بشكله الشمولي . ويتطابق فيه مفهوما المساواة والحرية . ولعل الذكرى الخمسين للإتفاقية الألمانية الفرنسية أثرت في نص التعريف الذي تأثر بتوضيح الهوية الأوروبية ووحّد أعياد القارة . ويسعى آباء القارة الأوروبية - حسب التعريف - إلى أنسنة أوروبا الحالية .

نتذكر جيداً , ما صرح به جاك ديلور رئيس المفوضية الأوروبية الأسبق ويوشكا فيشر وزير الخارجية الأسبق لدير شبيغل الألمانية عندما قالا كفانا احتفالات وشرب بيرة . وها هي آنجيلا ميركل وفرانسوا أولاند يعلنان وهما يبحثان عن مخرج أن على الآخرين العمل وأن لا يتركون فرنسا وألمانيا وحدهما يتحملان كل شيء .

ديلور يرى أنه لا يمكن تحليل الحاضر دون فهم الماضي وأخذ الدروس والعبر منه،فأوروبا مهددة بفقدان التأثير في ظل توازنات قوى أوجدتها العولمة،وهي بالتالي تفقد بريق ازدهارها ،وأعرب عن قلقه من ضعف أوروبا ووهنها في اتخاذ القرارات وعمل الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات العالمية .

ويرى فيشر أنه لا يمكن المضي قدماً نحو تقدم أوروبا بدون تعاون مُجدٍ بين القطبين القديرين ألمانيا وفرنسا ،وقال أن لا جدوى من الصداقة إن خلت من المسؤولية . وقد جاء حديثهما بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاق الإليزيه الذي تم بموجبه التصالح الفرنسي الألماني في الثاني والعشرين من يناير عام 1963 .

المشهد الأوروبي بات يقلق أصحابه ،فلا أثر للعقود الستة الأخيرة عليه ،وعام قادم فقط قد يكفي لعودة الحروب التي سادت القارة لقرون فالنعرات القومية والنازية تصعد في بلدان القارة بشراسة . وعلى سبيل المثال الفجر الذهبي وتصاعد قوته المفاجيء في اليونان بسبب أزمتها الخانقة وهو ما يقودنا إلى التنبؤ بما سيحدث في كافة الأقطار الأوروبية .

الثورة السورية حاضرة بثبات في الذهن السياسي الأوروبي . لأنها اكتمال لمشروع الشرق الأوسط الجديد بالزعامة المصرية التركية والذي سيقوض الفعالية الأوروبية حال مده بدعم السعودية بل وستجهز على أتباع الغرب في الوطن العربي .

الإنتفاضة الشعبية السورية توجب إعادة بناء المؤسسات العسكرية والأمنية العربية بما لا يسمح للمتغولين على الدين الإسلامي وأتباعه من التسلل إليها لخدمة التابعين للغزاة ،اوروبا بلا تزويرصعود للقوى الشوفينية ،وعرب بلا تزوير سقوط لدول مدنية مزورة .