
الكل يتلهف لمجيء ذلك اليوم ،يوم التلاقي على صناديق الاقتراع ففيه تبيض وجوه وتسود أخرى ، فيه يربح الرابحون ويخسر الخاسرون ، لكن إنكم تجهلون أن كل شيء مكتوب في لوحكم المحفوظ ، فالجميع ينتظر هذا اليوم ويضع تخميناته وتوقعاته بفوز المرشح الفلاني وخسارة مرشح آخر.
كلهم ينتظرون ذاك اليوم ، لكن أنا بعكسهم لأنني انتظر انتهاء ذلك اليوم بسلام ، ففي الأيام السابقة أيام الترشح والحملات الانتخابية أشبعونا نفاق وكذب ، أشبعونا شعارات كاذبة وبالنهاية لا شعارات تحقق ولا برامج انتخابية تنجز ...
لقد لاحقونا المرشحين وأعوانهم إلى كل مكان حتى في بيوت الله لم نسلم منهم ومن مطاردتهم لنا محاولين إقناعنا في برامجهم الانتخابية وان بوصولهم إلى قبة البرلمان سيقضي على الفساد وسيحارب الفقر والبطالة وسيعمل كذا ..وكذا..
لقد ذكرتني هذه الأيام بيوم الأول من نيسان ، فيه الكل يكذب على بعضه محاولا التسلية والاستمتاع متسلح بهذا اليوم ليقول هكذا نحتفل في كل عام ، وها قد أصبحنا نمارس تلك العادة في أيام الترشيح دون قدوم الأول من نيسان ، فيا أيها المرشحين اتقوا الله بما تقولون لأنكم سوف تسألون عما كنتم تقولون وعما كنتم تفعلون ، ولنجعل أقوالنا تتطابق مع أفعالنا كي لا نكون كاذبين، لان الكذب يهدي إلى الفجور والفاجر نهايته في النار.
عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة
اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟
القرن الأفريقي والبحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع
بلطجة أمريكية على فنزويلا واختطاف رئيسها !!!!
أحمد الشرع .. وحوش الحكم على طاولة دمشق
حين يصبح بيعُ الأرقام المميزة عنوانًا للتحول الرقمي!
د.نضال أبو عرابي .. من الميدان إلى الميزان
في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق