
الكل يتلهف لمجيء ذلك اليوم ،يوم التلاقي على صناديق الاقتراع ففيه تبيض وجوه وتسود أخرى ، فيه يربح الرابحون ويخسر الخاسرون ، لكن إنكم تجهلون أن كل شيء مكتوب في لوحكم المحفوظ ، فالجميع ينتظر هذا اليوم ويضع تخميناته وتوقعاته بفوز المرشح الفلاني وخسارة مرشح آخر.
كلهم ينتظرون ذاك اليوم ، لكن أنا بعكسهم لأنني انتظر انتهاء ذلك اليوم بسلام ، ففي الأيام السابقة أيام الترشح والحملات الانتخابية أشبعونا نفاق وكذب ، أشبعونا شعارات كاذبة وبالنهاية لا شعارات تحقق ولا برامج انتخابية تنجز ...
لقد لاحقونا المرشحين وأعوانهم إلى كل مكان حتى في بيوت الله لم نسلم منهم ومن مطاردتهم لنا محاولين إقناعنا في برامجهم الانتخابية وان بوصولهم إلى قبة البرلمان سيقضي على الفساد وسيحارب الفقر والبطالة وسيعمل كذا ..وكذا..
لقد ذكرتني هذه الأيام بيوم الأول من نيسان ، فيه الكل يكذب على بعضه محاولا التسلية والاستمتاع متسلح بهذا اليوم ليقول هكذا نحتفل في كل عام ، وها قد أصبحنا نمارس تلك العادة في أيام الترشيح دون قدوم الأول من نيسان ، فيا أيها المرشحين اتقوا الله بما تقولون لأنكم سوف تسألون عما كنتم تقولون وعما كنتم تفعلون ، ولنجعل أقوالنا تتطابق مع أفعالنا كي لا نكون كاذبين، لان الكذب يهدي إلى الفجور والفاجر نهايته في النار.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.