
الكل يتلهف لمجيء ذلك اليوم ،يوم التلاقي على صناديق الاقتراع ففيه تبيض وجوه وتسود أخرى ، فيه يربح الرابحون ويخسر الخاسرون ، لكن إنكم تجهلون أن كل شيء مكتوب في لوحكم المحفوظ ، فالجميع ينتظر هذا اليوم ويضع تخميناته وتوقعاته بفوز المرشح الفلاني وخسارة مرشح آخر.
كلهم ينتظرون ذاك اليوم ، لكن أنا بعكسهم لأنني انتظر انتهاء ذلك اليوم بسلام ، ففي الأيام السابقة أيام الترشح والحملات الانتخابية أشبعونا نفاق وكذب ، أشبعونا شعارات كاذبة وبالنهاية لا شعارات تحقق ولا برامج انتخابية تنجز ...
لقد لاحقونا المرشحين وأعوانهم إلى كل مكان حتى في بيوت الله لم نسلم منهم ومن مطاردتهم لنا محاولين إقناعنا في برامجهم الانتخابية وان بوصولهم إلى قبة البرلمان سيقضي على الفساد وسيحارب الفقر والبطالة وسيعمل كذا ..وكذا..
لقد ذكرتني هذه الأيام بيوم الأول من نيسان ، فيه الكل يكذب على بعضه محاولا التسلية والاستمتاع متسلح بهذا اليوم ليقول هكذا نحتفل في كل عام ، وها قد أصبحنا نمارس تلك العادة في أيام الترشيح دون قدوم الأول من نيسان ، فيا أيها المرشحين اتقوا الله بما تقولون لأنكم سوف تسألون عما كنتم تقولون وعما كنتم تفعلون ، ولنجعل أقوالنا تتطابق مع أفعالنا كي لا نكون كاذبين، لان الكذب يهدي إلى الفجور والفاجر نهايته في النار.
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية