آخر الأخبار
  تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة

النسور يخترق الدستور مرةٍ أخرى

Tuesday
{clean_title}
في ظل الفراغ البرلماني، وفي حُكومة الدكتور عبدا لله النسور المؤقتة والمعارض البارز السابق في مجلس البرلمان الأردني، قام الدكتور عبد الله النسور برفع أسعار مشتقات البترول متجاوزاً هذا الفراغ البرلماني، ومغلباً مصلحة الوطن على مصالح الخلق على حسب تعبيره. بالأمس طالعتنا بعض الصحف الكترونية في تصريح آخر للحكومة الحالية برفع قيمة الطاقة الكهربائية بنسبة 14% وإذا لم ترفع الكهرباء فستؤدي إلى نتائج سلبية جسيمة على الاقتصاد الأردني، متجاهلاً بذلك الوضع المادي السيئ لجُل أبناء المجتمع الأردني وما وصل إليه الأردنيين من حالات تفشي الفساد التي أثرت بشكلٍ عام على وضعه الاقتصادي الناجم عن بعض المتنفذين والمتسلطين في الدولة الأردنية وقد مٌثل منهم أمام القضاء أفراد لا يتجاوزون أصابع اليدين ، ومن يراقب السياسة الأردنية لحكومة النسور نرى بأن ما عليه في هذه المرحلة سوى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر بتحفيز الناس للمشاركة في الترشيح والتصويت ، والأمر الأخر ارتفاع وغلاء الأسعار على المواطنين الأردنيين قبل تقديم استقالته المتوقعة في 24/1/2013م .
أعتقد بأنه إذا قُدر لهذه الانتخابات إجرائها في الوقت المقرر فلن تكون الرياح حسب ما تشتهي السفنُ ‘ كون الشعب الأردني العظيم الذي دفع الضرائب تلوا الضرائب ما زال يذكر قصة الراعي والذئب فعندما كذب الراعي أول مرة صدقة الناس وفي المرة الثانية كذب فصدقه الناس ولكن في المرة الثالثة لم يصدقه أحد فمات الراعي ومات قطيع الغنم .
إن جميع فئات الشعب الأردني العظيم بولائه وانتمائه لتراب الوطن يعلم من هم الفاسدون الحقيقيون ، ويعلمون بأنه لا توجد وثائق لإدانتهم ، كون ها أولاء المتسلقون المارقون الفاسدون عندما سرقوا لم يتركوا بصمات ، ولو كانت حُكومة النسور الانتقالية جادة في محاربة الفساد لطبقت مبدأ من لك هذا بيدٍ من حديد .
ولو كانت جادة في تطبيق عملية الانتخاب لمنعت ترشيح نواب المجلس السابق مرةً أخرى هم وأبنائهم، ولطالبت من جهابذة الفكر في وجود آلية معينة لمشاركة كافة الأحزاب السياسية الأردنية لتحقيق نوع من التوازن والرضا الاجتماعي لتحقيق الغاية والوسيلة الصحيحة في إتباع خطوات النهج الديمقراطي السليم ، في قانون شامل غير منقوص أو مجزئ ، فإن إعادة تدوير التراكمات من القوانين السابقة والنواب السابقين هو نهج ليس حضاري ولا ديمقراطي إنما هو وسيلة جديدة لإعادة تدوير الفساد من جديد وبقاء الوضع على ما هو عليه (وكأنك يا أبو زيد ما غزيت