آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

النسور يخترق الدستور مرةٍ أخرى

Sunday
{clean_title}
في ظل الفراغ البرلماني، وفي حُكومة الدكتور عبدا لله النسور المؤقتة والمعارض البارز السابق في مجلس البرلمان الأردني، قام الدكتور عبد الله النسور برفع أسعار مشتقات البترول متجاوزاً هذا الفراغ البرلماني، ومغلباً مصلحة الوطن على مصالح الخلق على حسب تعبيره. بالأمس طالعتنا بعض الصحف الكترونية في تصريح آخر للحكومة الحالية برفع قيمة الطاقة الكهربائية بنسبة 14% وإذا لم ترفع الكهرباء فستؤدي إلى نتائج سلبية جسيمة على الاقتصاد الأردني، متجاهلاً بذلك الوضع المادي السيئ لجُل أبناء المجتمع الأردني وما وصل إليه الأردنيين من حالات تفشي الفساد التي أثرت بشكلٍ عام على وضعه الاقتصادي الناجم عن بعض المتنفذين والمتسلطين في الدولة الأردنية وقد مٌثل منهم أمام القضاء أفراد لا يتجاوزون أصابع اليدين ، ومن يراقب السياسة الأردنية لحكومة النسور نرى بأن ما عليه في هذه المرحلة سوى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر بتحفيز الناس للمشاركة في الترشيح والتصويت ، والأمر الأخر ارتفاع وغلاء الأسعار على المواطنين الأردنيين قبل تقديم استقالته المتوقعة في 24/1/2013م .
أعتقد بأنه إذا قُدر لهذه الانتخابات إجرائها في الوقت المقرر فلن تكون الرياح حسب ما تشتهي السفنُ ‘ كون الشعب الأردني العظيم الذي دفع الضرائب تلوا الضرائب ما زال يذكر قصة الراعي والذئب فعندما كذب الراعي أول مرة صدقة الناس وفي المرة الثانية كذب فصدقه الناس ولكن في المرة الثالثة لم يصدقه أحد فمات الراعي ومات قطيع الغنم .
إن جميع فئات الشعب الأردني العظيم بولائه وانتمائه لتراب الوطن يعلم من هم الفاسدون الحقيقيون ، ويعلمون بأنه لا توجد وثائق لإدانتهم ، كون ها أولاء المتسلقون المارقون الفاسدون عندما سرقوا لم يتركوا بصمات ، ولو كانت حُكومة النسور الانتقالية جادة في محاربة الفساد لطبقت مبدأ من لك هذا بيدٍ من حديد .
ولو كانت جادة في تطبيق عملية الانتخاب لمنعت ترشيح نواب المجلس السابق مرةً أخرى هم وأبنائهم، ولطالبت من جهابذة الفكر في وجود آلية معينة لمشاركة كافة الأحزاب السياسية الأردنية لتحقيق نوع من التوازن والرضا الاجتماعي لتحقيق الغاية والوسيلة الصحيحة في إتباع خطوات النهج الديمقراطي السليم ، في قانون شامل غير منقوص أو مجزئ ، فإن إعادة تدوير التراكمات من القوانين السابقة والنواب السابقين هو نهج ليس حضاري ولا ديمقراطي إنما هو وسيلة جديدة لإعادة تدوير الفساد من جديد وبقاء الوضع على ما هو عليه (وكأنك يا أبو زيد ما غزيت