آخر الأخبار
  قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات

نشرة الطقس السياسية في الشرق الأوسط

Saturday
{clean_title}


لم تكن زيارة وزير خارجية إيران إلى مصر إلا مؤشراً هاما ورئيسياً على تغيير جذري في التحالفات التي فرضتها تداعيات الربيع العربي،في الشرق الأوسط !!!


فالتنبؤات تشير إلى أن التحالف الإقليمي (الخليجي – التركي- الاخواني) الذي تشكّل عقب ربيعي تونس ومصر وسجل نجاحاً فائقاً في ليبيا وفشلاً ذريعاً في سوريا؛ بدأ بالتفكك والانقلاب على مكوناته، والسبب هو تغيّر بوصلة المصالح وظهور نتائج غير حميدة لتنامي قوى الإخوان المسلمين في الإقليم

فبعد تربعهم على عرش مصر وتسلمهم لمقاليد الحكم في تونس وليبيا ظهرت وعلى عجالة النوايا الخفية لهذا التنظيم الذي تفتحت قرائحه على المزيد من السيطرة والنفوذ، مستغلاً ما حققه من نجاحات في سبيل دعم وإسناد خلاياه في باقي الدول العربية

ومن الواضح جداً أن هذا التنظيم يمسك العصا من الوسط فهو يسير في ركب التحالف ضد سوريا وفي نفس الوقت لم يقطع الطريق مع إيران وعينه ترف تجاه الخليج، وقد بدأ يطوّر طموحه في السعي لإيجاد نفوذ سياسي شعبي داخل الدول الخليجية بشكل عملي !!!


وعوداً على زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى مصر التي تترجم عملياً تقارب المصالح الاخو- إيرانية ؛فإيران تسعى لإضعاف المحور الذي تشكّل ضد سوريا، والإخوان يبحثون عن حليف بديل في الإقليم يساعدهم على كسب المزيد من أوراق الضغط السياسية خصوصاً بعد تغير البوصلة السياسية للإمارات تجاههم ودعمها لجبهة الإنقاذ وحالة الجفاء التي أصابت علاقتهم مع السعودية والتي أيضا لا ترتاح كثيراً للسياسة القطرية وتقلق منها، وهذا ما يؤكده الانسحاب الدبلوماسي للسعودية وتغيّر موقفها تجاه الأزمة في سوريا!!!


الله وحده يعلم ماذا تخبئ تقلبات الأجواء السياسية في قادم الأيام؟؟؟؟ إلا أن التنبؤات والرصد السياسي تشير إلى مزيد من التقلبات والتحولات التي ستؤدي في النهاية إلى مواجهة حتمية بين الأنظمة الحاكمة في الخليج وبين الإخوان المسلمين الذين ينتقلون حالياً من الحاضنة العربية إلى الحاضنة الإقليمية وصولاً إلى الحاضنة الأكبر وهي الغربية .