
عندما تأتي الانتخابات ويبدأ المرشحون بطرح أنفسهم وعرض برامجهم الانتخابية ، نجد أن الناخبين ينقسمون إلى أصناف عدة .
فصنف يقف مع المرشح وقفة رجولية ويكون صادق بقوله وبفعله ، فيقول أنني مع المرشح الفلاني ويكون صادقا معه بقلبه قبل عقله، فهذا الصنف يجب احترامه ووضعه على رؤوسنا لصدقه ووقفته الرجولية،وصنف يقول للمرشح أنني لست معك ، كان جريء وصادقا في قوله ، فهذا الصنف يجب احترامه وتقديره لصدقه وجراءته.
وبالمقابل نجد صنف (وما أكثر أتباع هذا الصنف) ، تجده يقول لعشرات المرشحين أني معك ، ويكون من رواد المقرات الانتخابية ويكون كثير التشريع كثير الكلام ويلعب دوره كمحلل للانتخابات ، لكنه كاذب ومنافق لا تعرف ما هي نواياه ، ولا تعرف لمن سيدلي بصوته ، فهذا الصنف رغم كثرة عدده ، فهو من اخطر الأصناف لنفاقه وكذبه .
لكن الصنف الذي احتار المرشحون بهم ، هو ذاك الصنف الذي عندما يحاول المرشح جلبه إلى مقره الانتخابي ووضعه في صفه وبجانبه يكون شرطه ، إذا ترك فلان مقرك الانتخابي سأذهب معك وسأعطيك صوتي ، هنا يقف المرشح مكتوف الأيدي ، وقد وقع بالحيرة أي منهم يختار ، فماذا نقول لهذا الصنف .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية