آخر الأخبار
  تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد   تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض   المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟

غدا ظهراً سيلقي الاسد خطاب "الحل"

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي-وكالات:

كشف موقع 'داماس بوست' الالكتروني السوري أن الرئيس السوري بشار الاسد سيلقي 'خطاب الحلّ' في الفترة القريبة القادمة،حيث سيركز الأسد على خارطة طريق للحل تعتمد على لقاء ما يعرف بـ'جنيف ٢' الذي سيجري بين الأخضر الإبراهيمي وممثليّ موسكو وواشنطن. ونقل الموقع يوم 5 يناير/كانون الثاني عن مصادر مطلعة قولها إنّ رؤية الأسد للحل ستأتي ضمن الخطاب وهي مطابقة لنصّ الرسالة التي كان قد حمّلها الأسد لنائب وزير الخارجية فيصل المقداد إلى موسكو، التي زارها الأسبوع الماضي. وأضافت المصادر أنّه خلال زيارة الإبراهيمي الأخيرة لدمشق، بادر الروس للاتصال بالقيادة السورية، مطالبين بإطلاعهم على موقفهم كما عرضوه على المبعوث الأممي، قبل وصول الأخير إلى موسكو. وأرسل الأسد فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية إلى موسكو، في الوقت الذي كان فيه الإبراهيمي لا يزال يحادث المسؤولين السوريين، حيث عرض لنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، موقف الرئيس السوري من التسوية. والنقطة الجوهرية فيه، أنّه إذا لم يتمّ الاعتراض على ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014 مع مرشحين آخرين، فإنّه يوافق على خارطة الحلّ المصطلح على تسميتها 'جنيف ٢'. وتتضمن بنود 'جنيف ٢' وقف اطلاق النار وحضور مراقبين دوليين إلى سورية للإشراف على تطبيقه، وانشاء لجنة تأسيسية لتعديل الدستور اضافة الى تأليف حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات مجلس نواب عبر انتخابات حرّة بمراقبة دولية. كما اوضحت المصادر عينها انه من المتوقع ان يتضمن خطاب الاسد ما يشبه 'فذلكة' تخدم فكرة جعلها رؤية حل شامل متصلة بهدف تحقيق استقرار للمنطقة ككل، ولذلك تضمنت المطالبة بالاعتراف بشرعية الموقف السوري في دعمه للقضيتين الفلسطينية واللبنانية، ومقاومتهما، وأيضا سعي سورية إلى تحرير أراضيها المحتلة، ويضاف هذه المرة الاسكندرون إلى الجولان، تتمثل في إنهاء حالة تجميد المطالبة باستعادة الاسكندرون. وترى هذه المصادر أنّ توقيت اطلاق الخطاب المتوقع يأتي نتيجة تطورات، أولها الميدانية لإثبات حقيقة أنّ النظام قادر على الحسم، لكن ضمن فترة زمنية طويلة، فيما المعارضة المسلحة غير قادرة على الحسم العسكري، سواءٌ في المدى المنظور أو البعيد. ثانيها، توصل الأميركيين إلى قناعة شبه نهائية بأنّه لم يعد بمقدورهم، عملياً، احتواء الجماعات الاسلامية التكفيرية المسلحة العاملة في سورية. روسيا اليوم