آخر الأخبار
  الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا

"المعونة الوطنية" و"التدريب المهني" وجمعية شعاع الأمل يوقعون اتفاقية للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة

Saturday
{clean_title}
وقّع صندوق المعونة الوطنية، ومؤسسة التدريب المهني، وجمعية شعاع الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، اليوم الأربعاء في وزارة التنمية الاجتماعية، اتفاقية تعاون مشترك، تهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من منتفعي صندوق المعونة الوطنية، ودمجهم في مشاريع سبل العيش المستدام.

وجرى توقيع الاتفاقية بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة مجلس إدارة صندوق المعونة الوطنية وفاء بني مصطفى، ووزير العمل رئيس مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني خالد البكار، حيث وقعها عن الجهات الشريكة مدير عام صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات، ومدير عام مؤسسة التدريب المهني رأفت موسى الصوافين، ورئيس جمعية شعاع الأمل عمر الجراح.

وأكدت بني مصطفى أن الاستثمار بمهارات وطاقات فئة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم اقتصادياً يشكل ركيزة أساسية للتنمية، وينسجم مع التوجيهات الملكية السامية بإيلائها أفضل سُبل الدعم والتمكين، مبينةً أن الاتفاقية تأتي في إطار استكمال الجهود المستمرة من الوزارة وصندوق المعونة الوطنية في مجال التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر حاجة، ومن بينها الأشخاص ذوو الإعاقة، من خلال تعزيز أطر التعاون والشراكة بين الصندوق ومؤسسة التدريب المهني والقطاع التطوعي.

وأشارت بني مصطفى إلى أهمية تدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وبناء قدراتهم في المجالات المهنية، بما يضمن امتلاكهم المهارات اللازمة لإدارة مشاريعهم الإنتاجية، وحصولهم على فرص تشغيل ذاتي ومستدام، وتمكينهم من الاستفادة من الفرص التي يتيحها سوق العمل، بما ينعكس إيجاباً عليهم وعلى أسرهم، ويعزز اندماجهم في مجتمعاتهم، وينقلهم من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات، بما يمنحهم فرصة رسم مستقبل آمن وعيش مستقل يحفظ كرامتهم الإنسانية.

وأضافت ، أن الاتفاقية تتضمن إنشاء بيت بلاستيكي يعتمد على الزراعة المائية في مركز الأمل الجديد بمنطقة الرصيفة، كأول مشروع تنفيذي سيتم تشغيله من فئة الأشخاص ذوي الإعاقة ممن حصلوا على التدريب، بما يمكنهم من إدارة المشروع بكفاءة واقتدار.

وثمنت بني مصطفى التعاون والشراكة المؤسسية بين صندوق المعونة الوطنية ومؤسسة التدريب المهني وجمعية شعاع الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تجسد نهجاً تكاملياً بين المؤسسات والقطاع التطوعي في توفير برامج متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، من بينها التدريب والتأهيل، مشيرة إلى أن التعاون شمل، العام الماضي، تخريج دفعة من أبناء منتفعي صندوق المعونة الوطنية من الأشخاص ذوي الإعاقة، المشاركين بالدورة التدريبية المتخصصة في مجال الزراعة المائية، في مركز التدريب المهني بلواء الرصيفة، بالشراكة بين الصندوق ومؤسسة التدريب المهني.

من جانبه، أكد وزير العمل رئيس مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني الدكتور خالد البكار أن هذه الاتفاقية جاءت انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم اقتصادياً واجتماعياً، وتوفير فرص عمل ومشاريع إنتاجية مستدامة تسهم في تعزيز استقلاليتهم وتحسين مستوى معيشتهم، مشيراً إلى أن مشروع الزراعة المائية في مركز الأمل الجديد بالرصيفة يمثل نموذجاً عملياً للشراكة الفاعلة بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.

وأضاف أن مؤسسة التدريب المهني تضع خبراتها الفنية والتدريبية في خدمة هذا المشروع النوعي، انطلاقاً من إيمانها بأن التدريب المهني يشكل ركيزة أساسية في التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن المشروع لا يقتصر على التدريب فقط، بل يوفر بيئة داعمة تساعد المستفيدين على الإنتاج وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس على حياتهم وحياة أسرهم.

وختم البكار، بأن هذه الاتفاقية تعكس تكامل الأدوار بين الجهات الشريكة، من خلال الجمع بين التدريب والتأهيل والدعم الاجتماعي والمتابعة، بما يسهم في تحويل المستفيدين إلى أفراد منتجين وفاعلين في المجتمع، مؤكداً تطلع الوزارة والمؤسسة إلى توسيع نطاق هذه التجربة وتطبيقها في مناطق أخرى من المملكة لما تحمله من أثر تنموي وإنساني مستدام.