
تتوالى التظاهرات ومنذ اكثر من سنتين ضد الحكومة العراقية ولكن هل من معتبر او ملبي لطلبات الشعب العراقي الذي يتظاهر للمطالبة بحقوقه ؟ كلا فان المسؤولين قد وضعوا اصابعهمفي اذانهم و أستغشوا ثيابهم وعتوا عتوا كبيرا وكأنما حسبوا انفسهم مخلدون في سلطانهم وتجبرهم على الناس الابرياء والضعفاء ونسوا ان الله لهم بالمرصاد فهم يتبجحون امام الاعلام بأنهم منهمكون في الاعمار والبنى التحتية .
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فنرى الله تعالى كشف كذبهم وزيفهم وأفشلهم وأركسهم بنفاقهم ودجلهم حينما امطر الله تعالى السماء عليهم سويعات قليلة وإذا بإعمارهم وبناهم التحتية كما يسمونها لم تصمد امام ساعتان من المطر فبانت عورتهم .
وخرج الشعب العراقي بتظاهرات كبيرة في جميع ارجاء العراق التي غرقت بمياه الامطار والمجاري منتفضا ضد هذه الزمرة الظالمة الحاكمة المتجبرة منادين بفشلهم ومطالبين بمحاسبتهم ومحاكمتهم امام الشعب العراقي وقاد هذه التظاهرات اتباع ومحبي المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذين لطالما خرجوا بتظاهرات ضد الحكومة الفاشلة الفاسدة يبينون فيها موقفهم المشرف ضد الفساد والإفساد والسرقات ونهب الميزانيات
وقد رفعت شعرات كثيرة عبرت عن غضب الشعب العراقي (( اين الاعمار .. اين المليارات .. اين الوزارات .. اين المشاريع وبغداد تغرق )) وهتفوا بفشل الحكومة وسرقاتها باسم المشاريع ،وينه صرفكم على المشاريع بس يوم مطرت مو أسابيع،شـــــــو غــــركت العاصمة ،يـــــــــازمرة يا ظـــــــالمة تشـــــــــتري وتبيـــــــــــع بـــــــــاسم المشـــــــــاريع
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية