آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

اكلت يوم اكل الثور الابيض

Saturday
{clean_title}


اود ان اذكركم بقصة معبرة درسناها بالابتدائية قبل عشرات السنوات، مختصرها ان الاسد اقوى حيوانات الغابة لم يتمكن من النيل من الثيران واكلها كونها كانت تكون قطيعا موحدا واحدا، فاضطر للجوء للحيلة والتفرقة بينهم حتى يتمكن من كل واحد على حدى، كما شاهدنا على التلفاز مؤخرا باحد برامج الطبيعة كيف ان قطيعا من الثيران قاوم شرذمة من الاسود وطردها وانقذ عجلا من القطيع من ان يتم افتراسه من الاسود ولم تقوى مجموعة الاسود من مقاومة او التصدي لقطيع الثيران كاملا.

 


ان هذا باعتقادي ينطبق ايضا بطريقة او باخرى على احزابنا الكثيرة مع فارق التشبيه بالطبع، فهي تعمل بشكل منفرد، كل لوحده وبهذا تبقى الحكومة هي صاحبة الكلمة الفصل، وستبقى الاحزاب هكذا كغثاء السيل، الا ان تم توحيدها لتعمل يدا بيد، لاسيما وان اهدافها العامة موحدة فهي جميعها تهدف لمحاربة الفساد، تهدف الى تحقيق الاصلاح الحقيقي، تهدف الى خدمة وتطوير الوطن، لكن تختلف على الطرق والوسائل لتحقيق تلك الاهداف.

 

ويجب هذا ان لايمنعها من توحيد طاقاتها لتعمل معا للوصول الى ما يبتغيه الجميع، وان اسوأ ما يمكن انتهاجه منها او من بعض اعضائها هو المداهنة لبعض القطاعات الحكومية لتحقيق بعض اهدافها(قال تعالى ودو لو تدهن فيدهنون صدق الله العظيم)، او الاعتقاد ان ذلك يساعد بتحقيق الاهداف العامة وهذا ضرب من الخيال، ولاننسى انه لايوجد اي عطاء من غير مقابل، والمقابل هو التنازل عن بعض الاهداف وبمجرد البدء بقبول التنازل فانها بداية النهاية للحزب واهدافه.

 


كما اننا وتأكيدا لما ذكرناه لو استعرضنا الاحزاب الرئيسية العريقة والقديمة لدينا، لوجدناها ثابتة باهدافها، ومعتقداتها وكذلك بزعاماتها وقادتها، ولنقارن ذلك بحكوماتنا، التي نجدها متغيرة كل بضعة اشهر، كما ان طرق عملها مختلفة ومتفاوتة من حكومة الى اخرى لابل تصل الى حد التضارب فيما بينها بحيث تقوم حكومة بالعمل عكس الحكومة التي سبقتها والغاء الكثير من الاجراءات او الانظمة التي تم سنها خلال فترة الحكومة السابقة.

 

وهذا ان دل على شيء فهو على عدم وجود سياسة ثابتة وواضحة لحكوماتنا وهي تتخبط فيما بينها بالقرارات والعمل،وهنا نعود لنتساءل من هو من لديه ثوابت ومواقف وسياسات اقوى واثبت هل حكوماتنا السابقة ام احزابنا المتحدة؟.

 

والاجابة على هذا التساؤل يقودنا الى اننا حققنا انجازات بتعبيرنا عن آرائنا ومطالبنا من خلال احزابنا وجمعياتنا وتكتلاتنا ولاداعي لاي تنازلات او مداهنات لنصل الى ما نصبو اليه وبقليل من الصبر وتوحيد طاقاتنا وآرائنا سنصل الى تحقيق الحكومة البرلمانية المنتخبة القوية والمتكاملة.