آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

اكلت يوم اكل الثور الابيض

{clean_title}


اود ان اذكركم بقصة معبرة درسناها بالابتدائية قبل عشرات السنوات، مختصرها ان الاسد اقوى حيوانات الغابة لم يتمكن من النيل من الثيران واكلها كونها كانت تكون قطيعا موحدا واحدا، فاضطر للجوء للحيلة والتفرقة بينهم حتى يتمكن من كل واحد على حدى، كما شاهدنا على التلفاز مؤخرا باحد برامج الطبيعة كيف ان قطيعا من الثيران قاوم شرذمة من الاسود وطردها وانقذ عجلا من القطيع من ان يتم افتراسه من الاسود ولم تقوى مجموعة الاسود من مقاومة او التصدي لقطيع الثيران كاملا.

 


ان هذا باعتقادي ينطبق ايضا بطريقة او باخرى على احزابنا الكثيرة مع فارق التشبيه بالطبع، فهي تعمل بشكل منفرد، كل لوحده وبهذا تبقى الحكومة هي صاحبة الكلمة الفصل، وستبقى الاحزاب هكذا كغثاء السيل، الا ان تم توحيدها لتعمل يدا بيد، لاسيما وان اهدافها العامة موحدة فهي جميعها تهدف لمحاربة الفساد، تهدف الى تحقيق الاصلاح الحقيقي، تهدف الى خدمة وتطوير الوطن، لكن تختلف على الطرق والوسائل لتحقيق تلك الاهداف.

 

ويجب هذا ان لايمنعها من توحيد طاقاتها لتعمل معا للوصول الى ما يبتغيه الجميع، وان اسوأ ما يمكن انتهاجه منها او من بعض اعضائها هو المداهنة لبعض القطاعات الحكومية لتحقيق بعض اهدافها(قال تعالى ودو لو تدهن فيدهنون صدق الله العظيم)، او الاعتقاد ان ذلك يساعد بتحقيق الاهداف العامة وهذا ضرب من الخيال، ولاننسى انه لايوجد اي عطاء من غير مقابل، والمقابل هو التنازل عن بعض الاهداف وبمجرد البدء بقبول التنازل فانها بداية النهاية للحزب واهدافه.

 


كما اننا وتأكيدا لما ذكرناه لو استعرضنا الاحزاب الرئيسية العريقة والقديمة لدينا، لوجدناها ثابتة باهدافها، ومعتقداتها وكذلك بزعاماتها وقادتها، ولنقارن ذلك بحكوماتنا، التي نجدها متغيرة كل بضعة اشهر، كما ان طرق عملها مختلفة ومتفاوتة من حكومة الى اخرى لابل تصل الى حد التضارب فيما بينها بحيث تقوم حكومة بالعمل عكس الحكومة التي سبقتها والغاء الكثير من الاجراءات او الانظمة التي تم سنها خلال فترة الحكومة السابقة.

 

وهذا ان دل على شيء فهو على عدم وجود سياسة ثابتة وواضحة لحكوماتنا وهي تتخبط فيما بينها بالقرارات والعمل،وهنا نعود لنتساءل من هو من لديه ثوابت ومواقف وسياسات اقوى واثبت هل حكوماتنا السابقة ام احزابنا المتحدة؟.

 

والاجابة على هذا التساؤل يقودنا الى اننا حققنا انجازات بتعبيرنا عن آرائنا ومطالبنا من خلال احزابنا وجمعياتنا وتكتلاتنا ولاداعي لاي تنازلات او مداهنات لنصل الى ما نصبو اليه وبقليل من الصبر وتوحيد طاقاتنا وآرائنا سنصل الى تحقيق الحكومة البرلمانية المنتخبة القوية والمتكاملة.