آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

اكلت يوم اكل الثور الابيض

Saturday
{clean_title}


اود ان اذكركم بقصة معبرة درسناها بالابتدائية قبل عشرات السنوات، مختصرها ان الاسد اقوى حيوانات الغابة لم يتمكن من النيل من الثيران واكلها كونها كانت تكون قطيعا موحدا واحدا، فاضطر للجوء للحيلة والتفرقة بينهم حتى يتمكن من كل واحد على حدى، كما شاهدنا على التلفاز مؤخرا باحد برامج الطبيعة كيف ان قطيعا من الثيران قاوم شرذمة من الاسود وطردها وانقذ عجلا من القطيع من ان يتم افتراسه من الاسود ولم تقوى مجموعة الاسود من مقاومة او التصدي لقطيع الثيران كاملا.

 


ان هذا باعتقادي ينطبق ايضا بطريقة او باخرى على احزابنا الكثيرة مع فارق التشبيه بالطبع، فهي تعمل بشكل منفرد، كل لوحده وبهذا تبقى الحكومة هي صاحبة الكلمة الفصل، وستبقى الاحزاب هكذا كغثاء السيل، الا ان تم توحيدها لتعمل يدا بيد، لاسيما وان اهدافها العامة موحدة فهي جميعها تهدف لمحاربة الفساد، تهدف الى تحقيق الاصلاح الحقيقي، تهدف الى خدمة وتطوير الوطن، لكن تختلف على الطرق والوسائل لتحقيق تلك الاهداف.

 

ويجب هذا ان لايمنعها من توحيد طاقاتها لتعمل معا للوصول الى ما يبتغيه الجميع، وان اسوأ ما يمكن انتهاجه منها او من بعض اعضائها هو المداهنة لبعض القطاعات الحكومية لتحقيق بعض اهدافها(قال تعالى ودو لو تدهن فيدهنون صدق الله العظيم)، او الاعتقاد ان ذلك يساعد بتحقيق الاهداف العامة وهذا ضرب من الخيال، ولاننسى انه لايوجد اي عطاء من غير مقابل، والمقابل هو التنازل عن بعض الاهداف وبمجرد البدء بقبول التنازل فانها بداية النهاية للحزب واهدافه.

 


كما اننا وتأكيدا لما ذكرناه لو استعرضنا الاحزاب الرئيسية العريقة والقديمة لدينا، لوجدناها ثابتة باهدافها، ومعتقداتها وكذلك بزعاماتها وقادتها، ولنقارن ذلك بحكوماتنا، التي نجدها متغيرة كل بضعة اشهر، كما ان طرق عملها مختلفة ومتفاوتة من حكومة الى اخرى لابل تصل الى حد التضارب فيما بينها بحيث تقوم حكومة بالعمل عكس الحكومة التي سبقتها والغاء الكثير من الاجراءات او الانظمة التي تم سنها خلال فترة الحكومة السابقة.

 

وهذا ان دل على شيء فهو على عدم وجود سياسة ثابتة وواضحة لحكوماتنا وهي تتخبط فيما بينها بالقرارات والعمل،وهنا نعود لنتساءل من هو من لديه ثوابت ومواقف وسياسات اقوى واثبت هل حكوماتنا السابقة ام احزابنا المتحدة؟.

 

والاجابة على هذا التساؤل يقودنا الى اننا حققنا انجازات بتعبيرنا عن آرائنا ومطالبنا من خلال احزابنا وجمعياتنا وتكتلاتنا ولاداعي لاي تنازلات او مداهنات لنصل الى ما نصبو اليه وبقليل من الصبر وتوحيد طاقاتنا وآرائنا سنصل الى تحقيق الحكومة البرلمانية المنتخبة القوية والمتكاملة.