آخر الأخبار
  الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين   ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم   مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية

اكلت يوم اكل الثور الابيض

Sunday
{clean_title}


اود ان اذكركم بقصة معبرة درسناها بالابتدائية قبل عشرات السنوات، مختصرها ان الاسد اقوى حيوانات الغابة لم يتمكن من النيل من الثيران واكلها كونها كانت تكون قطيعا موحدا واحدا، فاضطر للجوء للحيلة والتفرقة بينهم حتى يتمكن من كل واحد على حدى، كما شاهدنا على التلفاز مؤخرا باحد برامج الطبيعة كيف ان قطيعا من الثيران قاوم شرذمة من الاسود وطردها وانقذ عجلا من القطيع من ان يتم افتراسه من الاسود ولم تقوى مجموعة الاسود من مقاومة او التصدي لقطيع الثيران كاملا.

 


ان هذا باعتقادي ينطبق ايضا بطريقة او باخرى على احزابنا الكثيرة مع فارق التشبيه بالطبع، فهي تعمل بشكل منفرد، كل لوحده وبهذا تبقى الحكومة هي صاحبة الكلمة الفصل، وستبقى الاحزاب هكذا كغثاء السيل، الا ان تم توحيدها لتعمل يدا بيد، لاسيما وان اهدافها العامة موحدة فهي جميعها تهدف لمحاربة الفساد، تهدف الى تحقيق الاصلاح الحقيقي، تهدف الى خدمة وتطوير الوطن، لكن تختلف على الطرق والوسائل لتحقيق تلك الاهداف.

 

ويجب هذا ان لايمنعها من توحيد طاقاتها لتعمل معا للوصول الى ما يبتغيه الجميع، وان اسوأ ما يمكن انتهاجه منها او من بعض اعضائها هو المداهنة لبعض القطاعات الحكومية لتحقيق بعض اهدافها(قال تعالى ودو لو تدهن فيدهنون صدق الله العظيم)، او الاعتقاد ان ذلك يساعد بتحقيق الاهداف العامة وهذا ضرب من الخيال، ولاننسى انه لايوجد اي عطاء من غير مقابل، والمقابل هو التنازل عن بعض الاهداف وبمجرد البدء بقبول التنازل فانها بداية النهاية للحزب واهدافه.

 


كما اننا وتأكيدا لما ذكرناه لو استعرضنا الاحزاب الرئيسية العريقة والقديمة لدينا، لوجدناها ثابتة باهدافها، ومعتقداتها وكذلك بزعاماتها وقادتها، ولنقارن ذلك بحكوماتنا، التي نجدها متغيرة كل بضعة اشهر، كما ان طرق عملها مختلفة ومتفاوتة من حكومة الى اخرى لابل تصل الى حد التضارب فيما بينها بحيث تقوم حكومة بالعمل عكس الحكومة التي سبقتها والغاء الكثير من الاجراءات او الانظمة التي تم سنها خلال فترة الحكومة السابقة.

 

وهذا ان دل على شيء فهو على عدم وجود سياسة ثابتة وواضحة لحكوماتنا وهي تتخبط فيما بينها بالقرارات والعمل،وهنا نعود لنتساءل من هو من لديه ثوابت ومواقف وسياسات اقوى واثبت هل حكوماتنا السابقة ام احزابنا المتحدة؟.

 

والاجابة على هذا التساؤل يقودنا الى اننا حققنا انجازات بتعبيرنا عن آرائنا ومطالبنا من خلال احزابنا وجمعياتنا وتكتلاتنا ولاداعي لاي تنازلات او مداهنات لنصل الى ما نصبو اليه وبقليل من الصبر وتوحيد طاقاتنا وآرائنا سنصل الى تحقيق الحكومة البرلمانية المنتخبة القوية والمتكاملة.