آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

اكلت يوم اكل الثور الابيض

Thursday
{clean_title}


اود ان اذكركم بقصة معبرة درسناها بالابتدائية قبل عشرات السنوات، مختصرها ان الاسد اقوى حيوانات الغابة لم يتمكن من النيل من الثيران واكلها كونها كانت تكون قطيعا موحدا واحدا، فاضطر للجوء للحيلة والتفرقة بينهم حتى يتمكن من كل واحد على حدى، كما شاهدنا على التلفاز مؤخرا باحد برامج الطبيعة كيف ان قطيعا من الثيران قاوم شرذمة من الاسود وطردها وانقذ عجلا من القطيع من ان يتم افتراسه من الاسود ولم تقوى مجموعة الاسود من مقاومة او التصدي لقطيع الثيران كاملا.

 


ان هذا باعتقادي ينطبق ايضا بطريقة او باخرى على احزابنا الكثيرة مع فارق التشبيه بالطبع، فهي تعمل بشكل منفرد، كل لوحده وبهذا تبقى الحكومة هي صاحبة الكلمة الفصل، وستبقى الاحزاب هكذا كغثاء السيل، الا ان تم توحيدها لتعمل يدا بيد، لاسيما وان اهدافها العامة موحدة فهي جميعها تهدف لمحاربة الفساد، تهدف الى تحقيق الاصلاح الحقيقي، تهدف الى خدمة وتطوير الوطن، لكن تختلف على الطرق والوسائل لتحقيق تلك الاهداف.

 

ويجب هذا ان لايمنعها من توحيد طاقاتها لتعمل معا للوصول الى ما يبتغيه الجميع، وان اسوأ ما يمكن انتهاجه منها او من بعض اعضائها هو المداهنة لبعض القطاعات الحكومية لتحقيق بعض اهدافها(قال تعالى ودو لو تدهن فيدهنون صدق الله العظيم)، او الاعتقاد ان ذلك يساعد بتحقيق الاهداف العامة وهذا ضرب من الخيال، ولاننسى انه لايوجد اي عطاء من غير مقابل، والمقابل هو التنازل عن بعض الاهداف وبمجرد البدء بقبول التنازل فانها بداية النهاية للحزب واهدافه.

 


كما اننا وتأكيدا لما ذكرناه لو استعرضنا الاحزاب الرئيسية العريقة والقديمة لدينا، لوجدناها ثابتة باهدافها، ومعتقداتها وكذلك بزعاماتها وقادتها، ولنقارن ذلك بحكوماتنا، التي نجدها متغيرة كل بضعة اشهر، كما ان طرق عملها مختلفة ومتفاوتة من حكومة الى اخرى لابل تصل الى حد التضارب فيما بينها بحيث تقوم حكومة بالعمل عكس الحكومة التي سبقتها والغاء الكثير من الاجراءات او الانظمة التي تم سنها خلال فترة الحكومة السابقة.

 

وهذا ان دل على شيء فهو على عدم وجود سياسة ثابتة وواضحة لحكوماتنا وهي تتخبط فيما بينها بالقرارات والعمل،وهنا نعود لنتساءل من هو من لديه ثوابت ومواقف وسياسات اقوى واثبت هل حكوماتنا السابقة ام احزابنا المتحدة؟.

 

والاجابة على هذا التساؤل يقودنا الى اننا حققنا انجازات بتعبيرنا عن آرائنا ومطالبنا من خلال احزابنا وجمعياتنا وتكتلاتنا ولاداعي لاي تنازلات او مداهنات لنصل الى ما نصبو اليه وبقليل من الصبر وتوحيد طاقاتنا وآرائنا سنصل الى تحقيق الحكومة البرلمانية المنتخبة القوية والمتكاملة.