آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية   وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولة بالبنك الدولي التعاون المشترك   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً   الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٤٢ قضية كريستال بينها ٤٤ قضية اتجار وترويج   مشوقة يستجوب الحكومة حول أتمتة مواعيد دائرة الأراضي

العراقيون يواصلون التظاهر في الأنبار للمطالبة برحيل المالكي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أخذت رقعة الاحتجاجات ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الاتساع، حيث تجمع الآلاف في الأنبار بعد أن انضم إليهم محتجون آخرون من سامراء والموصل، وكلهم يطالبون بإسقاط النظام. 

وما زالت محافظة الأنبار غرب العراق وعدة مدن أخرى تشهد احتجاجات واسعة تطالب بإسقاط حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. 

ووسط تصاعد رقعة الاحتجاجات ضد الحكومة العِراقية، أعلن المالكي أن بعضا من مطالب المتظاهرين، شرعية وأنه سيتكفل بمتابعتِها وتنفيذِها. إلا أن ذلك لم ينجح في كبح غضب الشارع الذي طالبه بالاستقالة.

هذا واعتدى مئات المحتجين في الرمادي الذين يواصلون منذ أسبوع قطع الطريق الدولي الذي يصل بغداد بالأردن وسوريا، على نائب رئيس الوزراء السني صالح المطلك، ما استدعى تدخل الشرطة وأدى إلى إصابة شخصين على الأقل بجروح.

واندلعت الأزمة الأخيرة على اثر اعتقال السلطات العراقية 150 شخصاً من حمايات وزير المالية رافع العيساوي القيادي في القائمة العراقية بتهمة الإرهاب، قبل ان تفرج عنهم وتبقي 11 في الاعتقال.

وأصيب شخصان على الأقل بجروح اثر فتح الشرطة النار في الهواء لتفريق الحشود التي انقضت على المطلك، كما أفاد مراسل "فرانس برس" وبينت صور الفيديو التي التقطها المصورون.

والرمادي عاصمة محافظة الأنبار، ومعظم سكانها من السنة. وشهدت المحافظة منذ الأحد تظاهرات احتجاج على المالكي.

وقطع المتظاهرون الطريق الدولي، مطالبين بإلغاء قانون مكافحة الإرهاب وإطلاق سراح "الأبرياء من السجون".

وقال مراسل "فرانس برس" إن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وصل إلى تجمع المتظاهرين صباحاً وصعد إلى منصة الخطابات، لإلقاء كلمة.

وما إن بدأ المطلك كلامه بالسلام ثم قال "اسمعوني ياشباب"، حتى انطلقت صيحات من عدد من الحشد، "خائن".

حينها بدأ المتظاهرون يقذفون زجاجات المياه والحجارة والأحذية تجاه المنصة، وأجبروا المطلك على النزول منها وأحاطوا به، ما دفع حمايته إلى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم.

ويتزعم المطلك وأصوله من الأنبار جبهة الحوار الوطني، وهي جزء من ائتلاف العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق.