آخر الأخبار
  الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم

لافروف والإبراهيمي: حل أزمة سوريا سياسي

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات :

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التوصل إلى حل سياسي لتسوية النزاع في سوريا لا يزال ممكنا، في حين اعتبر الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن البديل عن الحل السياسي هو الجحيم.

فقد قال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع الإبراهيمي في موسكو السبت "هناك إجماع على القول بأن فرص التوصل إلى حل سياسي ما زالت متوافرة".

وفي مؤشر جديد هو الأكثر وضوحا على رغبة روسيا بإعلان موقف متمايز عن النظام السوري، قال لافروف إنه يتعذر إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن الحكم، الأمر الذي تطالب به دول غربية وعربية، وخصوصا المعارضة السورية.

وأضاف الوزير الروسي "قال الأسد مرارا إنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان، وإنه سيبقى في منصبه حتى النهاية... وليس ممكنا تغيير هذا الموقف".

وكان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب اشترط تنحي الرئيس السوري بشار الأسد  للدخول في مفاوضات دعته إليها روسيا أول أمس الجمعة.

وقال الخطيب -في تصريحات للجزيرة- إنه جاهز للحوار، لكنه لن يذهب إلى موسكو التي طالبها بإدانة واضحة للنظام السوري وإعلان جدول أعمال واضح للحوار، وشدد على أن تنحي الأسد هو شرط أساسي في المفاوضات.

وقال الوزير الروسي -في المؤتمر الصحفي- إنه "فوجئ" برفض الخطيب دعوته للحوار، داعيا إلى إشراك دول من المنطقة مثل السعودية وإيران في مجموعة العمل الدولية المعنية بالأزمة في سوريا، مشددا على ضرورة العمل من أجل الاستقرار في سوريا والمنطقة، وحذر من أن التخلي عن "الأسس التي تم اعتمادها" قد يفاقم الوضع.

ووصف لافروف موقف المعارضة السورية الرافض للتفاوض مع الأسد بأنه يوصل الأمور إلى طريق مسدود. وانتقد موقف الائتلاف الذي طالب روسيا بالاعتذار عن دعمها للنظام في دمشق قائلا إنه "موقف ينم عن قلة خبرة سياسية".

من جهته شدد الإبراهيمي على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي في سوريا لتجنب "الجحيم". وقال "إذا كان لا بد من الاختيار بين الجحيم والحل السياسي، يتعين علينا جميعا أن نعمل بلا كلل من أجل حل سياسي".

إلا أنه أضاف "من وجهة نظري، المشكلة هي أن تغيير النظام لن يؤدي بالضرورة إلى تسوية الوضع"، محذرا من خطر تحول سوريا إلى صومال ثانية.

وحذر المبعوث العربي والدولي إلى سوريا من تطور واستمرار القتال الدائر حاليا حول العاصمة السورية دمشق، إذ قد يؤدي هذا إلى فرار ملايين من المقيمين في العاصمة، موضحا أن أمامهم في هذه الحالة وجهتان فقط، إما لبنان أو الأردن وكلا البلدين لا يستطيعان دعم واستيعاب هذا العدد من الأشخاص الذي يقدر بخمسة ملايين.

وردا على سؤال حول إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى سوريا، قال الإبراهيمي إن مثل هذه القوات لا يمكن أن توجد دون قرار من مجلس الأمن الدولي، مما يعني ضرورة موافقة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وكذلك موافقة سوريا (حكومة ومعارضة)، وإلا فسيتم التعامل مع القوات على أنها جيش أجنبي.

وتقول روسيا إنها تؤيد جهود الإبراهيمي الذي يروج لخطة سلام طرحت قبل شهور تدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا.

ومنذ فترة طويلة تعد خطة الأمم المتحدة هذه مجرد حبر على ورق، بعد أن انهارت في البداية بسبب مسألة ما إذا كانت الحكومة الانتقالية ستضم الأسد أو حلفاءه.