آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية   وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولة بالبنك الدولي التعاون المشترك   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً   الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٤٢ قضية كريستال بينها ٤٤ قضية اتجار وترويج   مشوقة يستجوب الحكومة حول أتمتة مواعيد دائرة الأراضي

لافروف والإبراهيمي: حل أزمة سوريا سياسي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات :

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التوصل إلى حل سياسي لتسوية النزاع في سوريا لا يزال ممكنا، في حين اعتبر الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن البديل عن الحل السياسي هو الجحيم.

فقد قال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع الإبراهيمي في موسكو السبت "هناك إجماع على القول بأن فرص التوصل إلى حل سياسي ما زالت متوافرة".

وفي مؤشر جديد هو الأكثر وضوحا على رغبة روسيا بإعلان موقف متمايز عن النظام السوري، قال لافروف إنه يتعذر إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن الحكم، الأمر الذي تطالب به دول غربية وعربية، وخصوصا المعارضة السورية.

وأضاف الوزير الروسي "قال الأسد مرارا إنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان، وإنه سيبقى في منصبه حتى النهاية... وليس ممكنا تغيير هذا الموقف".

وكان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب اشترط تنحي الرئيس السوري بشار الأسد  للدخول في مفاوضات دعته إليها روسيا أول أمس الجمعة.

وقال الخطيب -في تصريحات للجزيرة- إنه جاهز للحوار، لكنه لن يذهب إلى موسكو التي طالبها بإدانة واضحة للنظام السوري وإعلان جدول أعمال واضح للحوار، وشدد على أن تنحي الأسد هو شرط أساسي في المفاوضات.

وقال الوزير الروسي -في المؤتمر الصحفي- إنه "فوجئ" برفض الخطيب دعوته للحوار، داعيا إلى إشراك دول من المنطقة مثل السعودية وإيران في مجموعة العمل الدولية المعنية بالأزمة في سوريا، مشددا على ضرورة العمل من أجل الاستقرار في سوريا والمنطقة، وحذر من أن التخلي عن "الأسس التي تم اعتمادها" قد يفاقم الوضع.

ووصف لافروف موقف المعارضة السورية الرافض للتفاوض مع الأسد بأنه يوصل الأمور إلى طريق مسدود. وانتقد موقف الائتلاف الذي طالب روسيا بالاعتذار عن دعمها للنظام في دمشق قائلا إنه "موقف ينم عن قلة خبرة سياسية".

من جهته شدد الإبراهيمي على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي في سوريا لتجنب "الجحيم". وقال "إذا كان لا بد من الاختيار بين الجحيم والحل السياسي، يتعين علينا جميعا أن نعمل بلا كلل من أجل حل سياسي".

إلا أنه أضاف "من وجهة نظري، المشكلة هي أن تغيير النظام لن يؤدي بالضرورة إلى تسوية الوضع"، محذرا من خطر تحول سوريا إلى صومال ثانية.

وحذر المبعوث العربي والدولي إلى سوريا من تطور واستمرار القتال الدائر حاليا حول العاصمة السورية دمشق، إذ قد يؤدي هذا إلى فرار ملايين من المقيمين في العاصمة، موضحا أن أمامهم في هذه الحالة وجهتان فقط، إما لبنان أو الأردن وكلا البلدين لا يستطيعان دعم واستيعاب هذا العدد من الأشخاص الذي يقدر بخمسة ملايين.

وردا على سؤال حول إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى سوريا، قال الإبراهيمي إن مثل هذه القوات لا يمكن أن توجد دون قرار من مجلس الأمن الدولي، مما يعني ضرورة موافقة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وكذلك موافقة سوريا (حكومة ومعارضة)، وإلا فسيتم التعامل مع القوات على أنها جيش أجنبي.

وتقول روسيا إنها تؤيد جهود الإبراهيمي الذي يروج لخطة سلام طرحت قبل شهور تدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا.

ومنذ فترة طويلة تعد خطة الأمم المتحدة هذه مجرد حبر على ورق، بعد أن انهارت في البداية بسبب مسألة ما إذا كانت الحكومة الانتقالية ستضم الأسد أو حلفاءه.