آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة   الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون   هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول   بيان حول التطورات الإقليمية ورؤية الحزب للأمن الوطني الأردني   مساعد رئيس هيئة الأركان: خدمة العلم مستمر في استثمار طاقات الشباب   رئيس الوزراء يوجه بصيانة مستشفى الرمثا الحكومي وتطوير البنية التحتية للطرق   سماء الأردن تتزين الجمعة باقتران القمر مع نجم قلب العقرب   د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي   ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   إدارة السير تستكمل منظومة الإدارة المتكاملة بشهادة الإدارة البيئية   المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات على 280 سلعة   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات

الأمن يفرق بالقوة متظاهرين بصنعاء

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

فرقت قوات الأمن اليمني الثلاثاء بالقوة متضامنين حاولوا فكّ الحصار عن زملائهم المعتصمين أمام دار الرئاسة بالعاصمة صنعاء، مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بالاختناق جراء استخدام الغازات المدمع،ويتزامن هذا التطور مع إحياء ذكرى "مسيرة الحياة الراجلة" التي انطلقت العام الماضي في عهد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من تعز إلى صنعاء.

ويطالب المعتصمون أمام دار الرئاسة بإخراج الجيش من الحياة السياسية وبدء ترسيخ الدولة المدنية ومحاكمة من سمّوهم قتلة الثوار،وقد أفاد مراسل الجزيرة بصنعاء أنه تم تفريق المتضامنين بأسلوب اعتبره شباب الثورة "مشابها لممارسات العهد السابق"، وذكر أن من بين الأسباب التي غذت غضب شباب الثورة إحساسهم بالتهميش بعد أن خصص لهم 40 مقعدا فقط في مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده مطلع العام المقبل.

كما ذكر أن جموعا من المتضامنين توجهت لمحيط منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا حول المنزل،هذا التعاطي الأمني مع المتضامنين يأتي بعد أيام فقط تفريق قوات الجيش اليمني السبت الماضي مظاهرة أمام مقر الحكومة طالبت بإخلاء جامعة صنعاء من ثكنة عسكرية توجد فيها منذ العام الماضي.

وقد أطلقت هذه القوات آنذاك الرصاص الحي في الهواء واستخدمت الهري لتفريق المتظاهرين الذين أصيب بعضهم بجروح، والذين رددوا شعارات تطالب بإسقاط ما سموه حكم العسكر، وتحويل الجامعات إلى أماكن مدنية.

وقد بررت قوات الجيش تفريقها المتظاهرين بمنعهم من اختراق الحاجز الإسمنتي أمام مبنى الحكومة، لكن المحتجين اعتبروا ما حدث امتدادا لنهج حكم الرئيس المخلوع.

كما تأتي مظاهرة الثلاثاء بعد أن أصدر الرئيس منصور هادي الأربعاء الماضي قرارا يقضي بإعادة هيكلة القوات المسلحة اليمنية، وقام بإقالة وتعيين عدد من القادة العسكريين في مختلف تشكيلات هذه القوات، بينهم ابن الرئيس اليمني المخلوع أحمد علي عبد الله صالح الذي أقيل من قيادة الحرس الجمهوري.

وقوبلت قرارات هادي بترحيب واسع إقليميا وداخليا، حيث رحبت بها أحزاب اللقاء المشترك وشباب الثورة، فيما رفضتها جماعة الحوثي واعتبرتها عملية تهدف لإخضاع الجيش اليمني للنفوذ الأميركي.